ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 4 مايو 2026 12:51 صباحاً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل بناء منظومة صحية عالمية متكاملة ترتكز على الابتكار والتميز العلمي، وتضع الإنسان في صميم أولوياتها، من خلال نظام صحي متطور يركز على المريض، ويعزز جودة الحياة، ويرتقي بمستوى الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير الدولية.
وقال معاليه في كلمته في افتتاح المؤتمر السنوي لمستشفيات ومراكز السرطان في ميديكلينيك 2026، الذي أُقيم في أبوظبي بدعم من دائرة الصحة - أبوظبي، واختُتمت أعماله أمس، بمشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين في مجال الأورام والرعاية الصحية، إن الشعار الملهم للمؤتمر وهو «ما بعد العلاج: التزام تجاه كل مريض، في كل خطوة من رحلته»، يعكس المعنى الحقيقي لممارسة الطب في أرقى صوره، ويذكرنا بأن التميز في الرعاية الصحية لا يتحقق بالمهارة التقنية وحدها، بل يقترن أيضاً بالرحمة والتفاني، مضيفاً: «أحيي قناعتكم المشتركة بأن المرضى وعائلاتهم يجب أن يظلوا دائماً في صميم عملكم».
وأعرب معاليه عن سعادته بشكل خاص بأن يُعقد هذا المؤتمر السنوي المهم في أبوظبي، عاصمة دولة جعلت رفاه الإنسان، والتميز العلمي، وجودة الحياة في صميم مسيرتها التنموية، مؤكداً أن دولة الإمارات تواصل في ظل القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بناء منظومة صحية طموحة ومبتكرة، تقوم على الاهتمام العميق بالإنسان، حيث أصبح لدينا بفضل توجيهات سموه، نظام صحي يضع المريض في المركز، ويرتكز على القيم، ويتميز بروح العمل الجماعي، والبحث الطبي المتقدم، والمرافق الصحية الحديثة، وضمان الجودة والمساءلة، إلى جانب التوظيف المتسارع للتكنولوجيا الرقمية.
وأكد معاليه أن التركيز على الوقاية والكشف المبكر لا يقل أهمية، فمن خلال التوعية والتعليم والمبادرات مثل التطعيم، ندرك أن مواجهة السرطان تبدأ قبل التشخيص بوقت طويل، وأن التدخل المبكر ينقذ الأرواح، ويخفف المعاناة، ويعزز مناعة مجتمعاتنا.
وتوجه معاليه بالشكر إلى ميديكلينيك الشرق الأوسط، وهاين فان إيك، والدكتور مهند دياب، واللجنة العلمية، والمتحدثين المتميزين، وجميع المشاركين، على تنظيم هذا المؤتمر، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس أسمى قيم المهنة الطبية، وتسهم بشكل فاعل في الجهود العالمية لمكافحة السرطان، معرباً عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح.
وجمع المؤتمر، في نسخته الخامسة 400 خبير في مجال الأورام، إلى جانب ممثلين عن الجهات التنظيمية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومتخصصين في الرعاية الصحية، إضافة إلى مرضى وناجين من السرطان، حيث يواصل ترسيخ مكانته منصة رئيسة لدعم الحوار حول مستقبل رعاية مرضى السرطان في المنطقة.
وتضمن البرنامج العلمي، الذي امتد ليوم كامل، جلسات علمية ونقاشات تفاعلية بقيادة خبراء، استعرض خلالها المشاركون أحدث التطورات في تشخيص وعلاج السرطان ودعم المرضى، مع تركيز خاص على أهمية التعاون متعدد التخصصات، والكشف المبكر، وتحسين النتائج طويلة الأمد للمرضى.
من جانبه أعرب هاين فان إيك، الرئيس التنفيذي لميديكلينيك الشرق الأوسط، عن الشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، على دعمه المستمر للمؤتمر السنوي لمستشفيات ومراكز السرطان في ميديكلينيك، الذي يُعقد هذا العام في نسخته الخامسة.
أخبار متعلقة :