ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 5 مايو 2026 12:21 مساءً - في لحظة تاريخية، وقبل 50 عاماً، اتخذ المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قراراً بتوحيد القوات المسلحة تحت قيادة وراية واحدة، ليصنع بذلك الدرع الحصينة التي تحمي مكتسبات الاتحاد، وتصون أمن الوطن واستقراره.
واليوم، وبعد 50 عاماً كاملة، رسالتنا ونحن ننظر إلى الخمسين الماضية بكل فخر واعتزاز، هي رسالة ثقة بالمستقبل، ففي ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، تواصل قواتنا المسلحة تطورها، وتبني أحدث التقنيات، لتبقى درعاً منيعة وسيفاً في وجه أي عدو.
على مدى خمسة عقود، لم تكن قواتنا المسلحة حامية للحدود فحسب، بل كانت، ولا تزال، درعاً للأمة، وسيفاً للحق. ولقد شاركت ببطولة في المهام الإنسانية وحفظ السلام إقليمياً ودولياً، وأثبت أبناؤنا في كل موقع، أنهم «جنود الخير»، الذين لا يعرفون المستحيل، حاملين رسالة التسامح والعطاء التي أرستها قيادتنا الرشيدة.
اقرأ أيضاً:
القوات المسلحة.. 50 عاماً قوة وسيادة
قيم نبيلة في ميادين الإغاثة والإنقاذ
الخدمة الوطنية.. مناعة شعبية في مواجهة التهديدات المعاصرة
المرأة في القوات المسلحة.. حضور ممتد في مسيرة «الخمسين»
لمشاهدة الملف ..PDF اضغط هنا
أخبار متعلقة :