ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 6 مايو 2026 12:06 صباحاً - قال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، إنه في الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، نقف بكل فخر واعتزاز أمام محطة وطنية مضيئة في تاريخ الاتحاد، نستذكر فيها قراراً تاريخياً شكّل منعطفاً استراتيجياً في بناء الدولة، ورسّخ دعائم قوة عسكرية موحدة ظلّت على مدى عقود الدرع الحصين للوطن، وحامية لمكتسباته وحافظة لسيادته.
حيث أثبتت القوات المسلحة الإماراتية، بما بلغته من جاهزية عالية وكفاءة راسخة، أن قرار التوحيد كان رؤية سيادية بعيدة المدى أسست لقوة وطنية قادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. وأضاف سموه في كلمة بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية:
أثبتت القوات المسلحة الإماراتية، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أن الرؤية الاستراتيجية القائمة على الاستثمار في الإنسان، وتأهيل الكوادر الوطنية، وتزويدها بأحدث العلوم والتقنيات العسكرية، كانت خياراً وطنياً ناجحاً أسهم في بناء قوة عسكرية رادعة وقادرة على حماية الوطن في مختلف الظروف.
وتابع سموه: برهنت التطورات الأخيرة، وما شهدته المنطقة من اعتداءات غاشمة على دولة الإمارات، على حجم الجاهزية العالية التي بلغتها قواتنا المسلحة، إذ أثبتت مختلف تشكيلاتها العسكرية كفاءة كبيرة في التعامل مع المستجدات، وأظهرت قدرة راسخة على حماية الوطن وصون أمنه، كما قدّم أبناء القوات المسلحة مثالاً مشرّفاً في الانضباط واليقظة والاستعداد، والذود عن السيادة الوطنية.
وأوضح أن ما وصلت إليه الإمارات من قدرة دفاعية متطورة هو ثمرة خمسة عقود من العمل المؤسسي والتطوير المستمر، منذ القرار التاريخي الذي اتخذه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بتوحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة، إيماناً بحكمته ورؤيته الثاقبة بأن قوة الاتحاد تكمن في وحدة مؤسساته وكفاءتها.
وقد واصلت قواتنا المسلحة مسيرتها التنموية وفق رؤية استراتيجية شاملة تجمع بين الجاهزية العسكرية والتحديث المستمر. وتقدّم سموه إلى عائلات الشهداء وذويهم بخالص التقدير والامتنان، مؤكداً أن دولة الإمارات ستظل وفية لأبنائها المخلصين الذين بذلوا أرواحهم من أجل عزتها وكرامتها.
أخبار متعلقة :