ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 6 مايو 2026 12:06 صباحاً - أكدت إدارات مدرسية حكومية وخاصة أن الجاهزية لم تعد خياراً مؤقتاً، بل تحولت إلى أسلوب عمل يومي داخل المدارس، يضمن استمرارية التعلم في مختلف الظروف دون أي ارتباك.
وأوضحت أن إعلان الوزارة، أمس، اعتماد نمط التعلم عن بعد حتى 8 مايو الجاري لم يحدث أي فجوة تشغيلية، بل تم التعامل معه كونه إجراء اعتيادياً ضمن منظومة جاهزة مسبقاً.
وأضافت الإدارات أن هذا التحول السلس يعكس مستوى النضج المؤسسي في الميدان التربوي، حيث باتت المدارس قادرة على إدارة يومها الدراسي رقمياً بنفس كفاءة التعليم الحضوري، مع الحفاظ على جودة الحصص والتفاعل داخل الصفوف الافتراضية، دون أي تأثير على نواتج التعلم.
خطط جاهزة
وأفادت بأن المدارس تعمل وفق خطط تشغيلية متكاملة، تم إعدادها مسبقاً، تتضمن سيناريوهات واضحة للتعامل مع أي ظرف طارئ، سواء كان جزئياً أو كلياً، مع تحديد آليات التنفيذ خطوة بخطوة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية دون توقف.
وأكدت أن هذه الخطط لا يتم إعدادها وقت الأزمات، بل تخضع للمراجعة والتحديث المستمر، حيث يتم اختبارها بشكل دوري لضمان جاهزيتها، ما مكّن المدارس من تفعيلها فوراً بعد إعلان القرار، دون الحاجة إلى إعادة ترتيب أو تأجيل.
وبيّنت الإدارات أنها وضعت إطاراً واضحاً لتوزيع الأدوار بين جميع الأطراف، حيث يتولى الفريق الإداري الإشراف العام، وضمان الانضباط، بينما يقود المعلمون العملية التعليمية عبر المنصات الرقمية.
وفي المقابل يتحمل الطلبة مسؤولية الالتزام بالحضور والتفاعل، بينما يؤدي أولياء الأمور دوراً محورياً في المتابعة اليومية.
جداول منظمة
واعتمدت المدارس جداول دراسية دقيقة، تبدأ من الساعة التاسعة صباحاً، وتضم ست حصص يومياً من الاثنين إلى الخميس، مع فترتي استراحة، الأولى لمدة 20 دقيقة، والثانية 15 دقيقة، بما يحقق التوازن بين التعلم والراحة، كما تم تخصيص جدول مختصر ليوم الجمعة، يشمل أربع حصص فقط.
وأكدت الإدارات أن تفعيل التعليم الرقمي تم خلال ساعات من إعلان القرار، حيث تم إرسال روابط الحصص للطلبة، وتفعيل المنصات التعليمية، وضبط الجداول الدراسية بشكل كامل.
وأضافت أن سرعة التنفيذ تعكس جاهزية تقنية متقدمة، مدعومة ببنية تحتية رقمية قوية، مكنت المدارس من الانتقال السلس دون أي تأخير، مع استمرار الحصص في مواعيدها المحددة.
وأشارت المدارس إلى أن الحصص الافتراضية لم تقتصر على الشرح التقليدي، بل تضمنت أنشطة تفاعلية رقمية، مثل العروض المباشرة، والمناقشات، والاختبارات الفورية، ما عزز من تفاعل الطلبة. وبيّنت المدارس أن متطلبات التعلم عن بعد أصبحت واضحة ومستقرة، وتشمل جهازاً تعليمياً مثل الحاسوب أو الجهاز اللوحي، واتصالاً مستقراً بالإنترنت، إضافة إلى حسابات مفعلة على منصة Microsoft Teams.
دعم أسري
وأكدت الإدارات أن دور أولياء الأمور يمثل أحد أهم عوامل نجاح التعليم الرقمي، من خلال توفير بيئة مناسبة للدراسة، ومتابعة حضور الأبناء، والتأكد من التزامهم بالجداول الدراسية.
وأوضحت أن التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة يسهم في تعزيز الانضباط، وحل أي تحديات بشكل فوري، ما ينعكس إيجاباً على أداء الطلبة واستقرارهم.
أخبار متعلقة :