«الإمارات للطبيعة» تطلق استراتيجية طموحة للحفاظ على البيئة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 11 مايو 2026 06:06 مساءً - محمد البواردي: قوة دولتنا ترتبط بصحة أراضينا ومياهنا والحياة الفطرية

اعتمد مجلس إدارة جمعية للطبيعة، الجمعية الخيرية البيئية، التي تعمل بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، استراتيجية جديدة لعام 2030، تشكل خريطة طريق وطنية للحفاظ على البيئة، وتعزيز مرونة المجتمع، ودعم مصادر الدخل المستدامة، مستندة إلى إرث المغفور له الشيخ زايد بـن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتزام دولة الإمارات الراسخ تجاه أرضها وبحارها وشعبها، وذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية السنوية، برئاسة معالي محمد أحمد البواردي، ومشاركة أعضاء مجلس إدارتها، احتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، واستشرافاً للمرحلة المقبلة من مسيرتها.

Advertisements

الحضور

وشهد الاجتماع حضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية معالي محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي ورئيس اللجنة التنفيذية في الهيئة، ومعالي أحمد علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ورزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة – أبوظبي، ومعالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، والدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، وماجد المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، ومعالي هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، والمهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، والدكتور فرج أحمد أحنيش، الشريك المؤسس في مكتب هادف وشركاه الإمارات، والرائد علي صقر سلطان السويدي، رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية.

كما رحبت الجمعية العمومية بانضمام الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، بحكومة الشارقة، عضواً جديداً في مجلس الإدارة، لما يتمتع به من خبرة مؤسسية واسعة وسجل حافل في خدمة المجتمع على مستوى الدولة.

وترأست أعمال الجمعية العمومية ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة، إلى جانب منال بهمن، الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية، ومارينا أنتونوبولو، الرئيس التنفيذي لشؤون الحفاظ على البيئة.

وقال معالي محمد أحمد البواردي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للطبيعة: «على مدى خمسة وعشرين عاماً كرست جمعية الإمارات للطبيعة، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، جهودها لخدمة هذا الوطن، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن قوة دولتنا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة أراضينا ومياهنا والحياة الفطرية، التي تزخر بها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات نموذج في المرونة والقدرة على التكيّف، وقد أثبتت ذلك مراراً وتكراراً، وأن هذه المرونة ذاتها؛ المتجذرة في مزارعنا وسواحلنا ومجتمعاتنا هي ما تسعى استراتيجيتنا إلى ترسيخه وتعزيزه».

النظم البيئية

وتستند الاستراتيجية إلى أربعة محاور استراتيجية رئيسية: الطبيعة والحياة الفطرية، والأمن الغذائي والمائي، والعمل المناخي، والمرونة والاستعداد للمستقبل.

وتولي الاستراتيجية اهتماماً خاصاً بما يتم إنتاجه وزراعته واستعادته داخل دولة الإمارات، بدءاً من إحياء المزارع الجبلية التراثية وأنظمة الري التقليدية «الأفلاج»، وصولاً إلى استعادة مناطق الصيد الساحلية، والحفاظ على النظم البيئية لأشجار القرم في مختلف إمارات الدولة.

وقالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة: «تمثل هذه الاستراتيجية التزامنا تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة؛ تجاه سكانها وأرضها وبحارها ومستقبلها. نحن فخورون بما حققناه خلال خمسة وعشرين عاماً، وأكثر عزماً على ما سننجزه في المرحلة المقبلة، فكل مزرعة نعيد إحياءها، وكل غابة قرم نحافظ عليها، وكل منطقة صيد نستعيدها تشكل جزءاً من مرونة هذا الوطن. ونتطلع إلى مضاعفة هذا الأثر، بالتعاون مع شركائنا».

أبرز الإنجازات

واستعرضت الجمعية العمومية عاماً حافلاً بالإنجازات البيئية في دولة الإمارات، شمل إعادة اكتشاف الوشق العربي في وادي الوريعة، وهو من الأنواع المهددة بالانقراض بشدة، ولم تتم مشاهدته منذ سنوات، إلى جانب إحياء المزارع الجبلية الإماراتية التقليدية، وإطلاق أول خط لإنتاج عطر إماراتي مصنوع من المورينغا العربية المزروعة محلياً، كما شهد عام 2025 تنظيم أكثر من 270 فعالية مجتمعية في مختلف أنحاء الدولة، جُمعت خلالها 40 ألف نقطة بيانات قيّمة حول التنوع البيولوجي والنظم البيئية دعماً للأبحاث العلمية، بالإضافة إلى تسجيل 16 ألف ساعة تطوعية لخدمة الطبيعة.

أخبار متعلقة :