شاهر المومني: "خليفة التربوية".. ريادة إماراتية في دعم العلماء وتعزيز البحث العلمي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 13 مايو 2026 01:51 مساءً - أكد الأستاذ الدكتور شاهر محمد أحمد مومني، من الجامعة الأردنية في المملكة الأردنية الهاشمية لـ "حال الخليج" أن فوزه بجائزة الأستاذ الجامعي المتميز على مستوى الوطن العربي يمثل تتويجاً لمسيرة علمية حافلة في تطوير النماذج الرياضية وخدمة البحث العلمي على المستويين العربي والدولي.

Advertisements

وقال المومني، الذي يشغل منصب أستاذ في الجامعة الأردنية، ويرأس مركز أبحاث "الديناميكس غير الخطية" Nonlinear Dynamics Research Center"" في جامعة عجمان بدولة العربية المتحدة، إن أبحاثه ركزت خلال السنوات الماضية على تطوير أنظمة ونماذج رياضية متقدمة، وعلى رأسها علم التفاضل والتكامل الكسري، الذي يعد من الأدوات الحديثة ذات التطبيقات الواسعة في المجالات الفيزيائية والهندسية والطبية.

وأشار إلى أنه كان مرشحاً لجائزة نوبل في الفيزياء النظرية، لافتاً إلى أن هذا النوع من الجوائز العالمية يأتي ضمن سياقات علمية مختلفة، في حين أن الجوائز التي تطلقها دولة الإمارات، مثل جائزة خليفة التربوية ومبادرات نوعية أخرى كـ"نوابغ العرب"، تعكس نهجاً متكاملاً لدعم العلم والعلماء وتحفيز الابتكار على مستوى المنطقة.

وأعرب عن فخره بالحصول على هذا التكريم، مشيداً بمكانة الجائزة على مستوى الوطن العربي، وبالدور الذي تقوم به دولة الإمارات في احتضان العلماء العرب، مؤكداً أنها "أصبحت بيئة جاذبة للباحثين، ووفرت الإمكانات التي تمكّنهم من الوصول إلى العالمية ومنافسة نظرائهم في الدول المتقدمة".

وأوضح أن المركز البحثي الذي يقوده في جامعة عجمان يعمل بالتعاون مع نخبة من الباحثين الدوليين، ويشرف على طلبة ماجستير ودكتوراه من عدة دول، ما أسهم في بناء شبكة بحثية فاعلة وتطوير كوادر علمية عربية، لافتاً إلى أن هذه الجهود حظيت باعتراف مؤسسات علمية عالمية، ووضعت فريقه ضمن تصنيفات متقدمة في مجال الرياضيات عالمياً.

وفيما يتعلق بالتحديات، أشار المومني إلى أن التمويل يمثل أبرز العقبات التي تواجه البحث العلمي في الدول العربية، إلى جانب محدودية الدعم المؤسسي وغياب العمل الجماعي المنظم، مؤكداً أن الافتقار إلى مراكز بحثية متخصصة ومنظومات تعاون فعالة يحدّ من التقدم في مجالات حيوية مثل الطاقة والمياه والبيئة.

ودعا إلى تعزيز العمل العربي المشترك في البحث العلمي من خلال إنشاء مسارات ومراكز بحثية متخصصة تعالج أولويات المنطقة، بما يسهم في تحقيق تكامل علمي عربي قادر على المنافسة عالمياً.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن تجربة دولة الإمارات تمثل نموذجاً رائداً في دعم البحث العلمي وتمكين العلماء، معرباً عن أمله في أن تحذو بقية الدول العربية حذوها، لتعزيز مكانة العلماء العرب ودورهم في مسيرة التنمية المستدامة.

أخبار متعلقة :