«إعداد» يعود بدورته الجديدة لتأهيل طلبة الصفين 11 و12 لسوق العمل

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 19 مايو 2026 11:06 مساءً - أطلقت وزارة التربية والتعليم دورة جديدة من برنامج التدريب العملي المهني «إعداد» للعام الأكاديمي 2025 - 2026، بهدف تعزيز الجاهزية المهنية لطلبة المرحلة الثانوية، وتمكينهم من اكتساب خبرات ميدانية داخل مؤسسات وجهات عمل متنوعة، بما يسهم في إعدادهم المبكر للحياة الجامعية والمهنية.

Advertisements

ويأتي البرنامج ضمن توجهات الوزارة نحو تعزيز التعلم التطبيقي إلى جانب التعليم الأكاديمي، من خلال إتاحة الفرصة للطلبة للاحتكاك المباشر ببيئات العمل الحقيقية، والتعرف إلى طبيعة الوظائف والتخصصات المختلفة، بما يساعدهم على بناء رؤية أوضح لمساراتهم المستقبلية.

وأكدت الوزارة أن البرنامج مخصص للطلبة الإماراتيين في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، ويتيح لهم تدريباً عملياً منظماً خلال إجازة الصيف لمدة تصل إلى أسبوعين، داخل جهات ومؤسسات يتم توزيعهم عليها وفق اهتماماتهم وتطلعاتهم المهنية.

وسيتم تزويد الطلبة برسائل إلكترونية تتضمن الفرص التدريبية المتاحة في مختلف القطاعات، ليتمكنوا من اختيار المجالات التي يرغبون في خوض التجربة فيها، على أن تخضع الطلبات لعمليات مراجعة تشمل تقييم الأهلية واستيفاء متطلبات البرنامج والجهات المستضيفة.

ويهدف برنامج «إعداد» إلى تمكين الطلبة من اكتساب خبرات عملية داخل بيئات مهنية حقيقية، وتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، وفهم متطلبات سوق العمل مبكراً.

كما يركز البرنامج على تنمية مهارات أساسية مثل التواصل، والعمل الجماعي، وإدارة الوقت، والانضباط المهني، والتعامل مع فرق العمل، إضافة إلى تعزيز الوعي بآداب العمل والعلاقات المهنية داخل المؤسسات.

وأكدت الوزارة أن البرنامج يعزز فرص الطلبة مستقبلاً في التعليم الجامعي وسوق العمل، من خلال تزويدهم بخبرات عملية موثقة يمكن إدراجها في ملفاتهم الأكاديمية والمهنية، كما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن تخصصاتهم ومساراتهم المستقبلية.

ويرى مختصون وإدارات مدرسية أن التوسع في برامج التدريب المهني خلال المرحلة المدرسية يمثل خطوة مهمة نحو إعداد جيل أكثر جاهزية لسوق العمل، خاصة مع التحولات المتسارعة في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة عالمياً.

وأشاروا إلى أن البرامج التطبيقية مثل «إعداد» تسهم في سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتعزز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتنمي لديهم مهارات التواصل واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، إلى جانب مساعدتهم على اكتشاف ميولهم المهنية قبل اختيار التخصص الجامعي.

ويأتي البرنامج ضمن سلسلة مبادرات وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى إعداد الطلبة لمهارات المستقبل، ودمج التعليم الأكاديمي بالتجارب العملية، بما يعزز بناء شخصية مهنية واعية قادرة على التكيف مع متغيرات سوق العمل.

أخبار متعلقة :