ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 21 مايو 2026 04:21 صباحاً - تشهد أسواق المواشي في دولة الإمارات خلال الأيام الحالية حركة نشطة وإقبالاً واسعاً من المستهلكين، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يتوافد المواطنون والمقيمون إلى الأسواق لاختيار الأضاحي المناسبة، وسط تنوّع كبير في المعروض وارتفاع ملحوظ في الأسعار مقارنة بالفترات السابقة. وتستحوذ الماعز والخراف على النصيب الأكبر من اهتمام المشترين، فيما تأتي الأبقار في المرتبة الثانية من حيث حجم الطلب.
وخلال جولة ميدانية في أسواق المواشي في دبي وعجمان، برزت كثافة الحركة الشرائية وارتفاع أعداد الزوار بشكل لافت، إلى جانب تفاوت أسعار المواشي بحسب النوع والحجم وبلد المنشأ.
وأكد عدد من التجار أن هذا الارتفاع يعود إلى عدة عوامل، في مقدمتها اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وتأخر عمليات الشحن من الدول المصدّرة، ما انعكس على زيادة تكاليف الاستيراد والنقل، وبالتالي ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية.
وتراوحت أسعار الماعز والخراف المستوردة ذات المنشأ الصومالي ما بين 500 و1500 درهم، وذلك وفقاً للوزن والعمر والحجم. بينما بدأت أسعار بعض الخراف من 600 درهم ووصلت إلى 1600 درهم للفئات الأعلى جودة.
كما سجلت المواشي المستوردة من الهند أسعاراً متقاربة، في حين توفرت كميات متنوعة من المواشي القادمة من باكستان وعدد من الدول الأفريقية، بأعمار وأحجام مختلفة، ما أسهم في تنوّع الخيارات أمام المستهلكين.
وفي المقابل، حافظت المواشي المحلية على حضور قوي داخل الأسواق، حيث يفضلها عدد كبير من المستهلكين لما تتمتع به من جودة أعلى وثقة أكبر. وتراوحت أسعارها بين 900 و1800 درهم بحسب النوع والحجم، فيما أشار باعة إلى أن الطلب عليها يرتفع سنوياً خلال موسم الأضاحي، رغم ارتفاع أسعارها مقارنة بالمواشي المستوردة.
أما أسعار الأبقار فقد شهدت هي الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً، متأثرة بالعوامل ذاتها، إذ تراوحت أسعارها بين 5000 و12 ألف درهم، تبعاً للعمر والوزن وبلد المنشأ.
كما شهدت الأيام الماضية نشاطاً ملحوظاً على منصات التواصل الاجتماعي، مع انتشار إعلانات مكثفة لشركات ومزارع مرخصة تعرض أنواعاً مختلفة من المواشي المحلية والمستوردة التي تتم تربيتها داخل الدولة.
حيث بدأت أسعار بعض الماعز والخراف من 900 درهم ووصلت إلى 2000 درهم، بينما تراوحت أسعار الأبقار بين 7000 و13 ألف درهم. ويتوقع موردون وتجار في أسواق المواشي وصول شحنات إضافية خلال الأيام المقبلة من عدة دول، الأمر الذي قد يسهم في زيادة حجم المعروض، وبالتالي استقرار الأسعار أو تراجعها بشكل نسبي مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك.
أخبار متعلقة :