منصور بن زايد: «أبوظبي للاستثمار» صرح استثماري سيادي عالمي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 22 مايو 2026 02:51 صباحاً - خالد بن محمد وطحنون بن زايد: الذكرى الـ50 لتأسيس الجهاز محطة بارزة في مسيرة التحول الاقتصادي

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أنه بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يواصل جهاز أبوظبي للاستثمار ترسيخ ريادته العالمية وتحقيق قيمة مستدامة للأجيال القادمة. وأضاف سموه أن 50 عاماً رسخت مكانة الجهاز كأحد أقوى الصروح الاستثمارية السيادية عالمياً.

Advertisements

وعبَّر سموه عن التزام الجهاز وتمسكه الراسخ برسالته التي تأسَّس عليها عام 1976، والمتمثلة في دعم ازدهار أبوظبي، مشيداً برؤية المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، «طيّب الله ثراهما»، في تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار لتأدية رسالته في استثمار الأموال للأجيال المقبلة.

وأعرب سموه عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، على دعمه المتواصل وتوجيهاته السديدة لجهاز أبوظبي للاستثمار.

والتي أسهمت في تعزيز مسيرته وترسيخ مكانته العالمية. واختتم سموه بالتأكيد على أنَّ قدرة جهاز أبوظبي للاستثمار على تحقيق قيمة طويلة الأمد أسهمت بشكل كبير في تعزيز القوة والمكانة المالية لأبوظبي، بما يدعم مسيرة الإمارة المتواصلة نحو مزيدٍ من النمو والاستقرار والمرونة.

وقال سموه في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس»: «خمسون عاماً رسّخت جهاز أبوظبي للاستثمار كأحد أقوى الصروح الاستثمارية السيادية عالمياً، برؤية إماراتية صنعت الثقة وحمت مكتسبات الأجيال، وبدعم سيدي رئيس الدولة حفظه الله يواصل الجهاز ترسيخ ريادته العالمية وتحقيق قيمة مستدامة للأجيال القادمة».

مسيرة

وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن الذكرى الخمسين لتأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار تُمثِّل محطة تاريخية بارزة في مسيرة التحول الاقتصادي الشامل التي تقودها الإمارة، تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، بما يعكس نجاح نهجها الاستثماري القائم على أسس الإدارة المؤسسية والمعرفة والابتكار.

وأشار سموه، بهذه المناسبة، إلى أن تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار عام 1976 جاء انطلاقاً من رؤية استشرافية حكيمة لدى القيادة الرشيدة، هدفت إلى إدارة الاستثمارات طويلة الأمد للإمارة وفق أسس ومعايير متقدمة، دعماً لاستدامة الازدهار الاقتصادي، وحفاظاً على مكتسبات عقود من التنمية الشاملة لأجيال الحاضر والمستقبل.

ونوّه سموه بجهود جهاز أبوظبي للاستثمار، الذي يُعد أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، لمواصلة تعزيز حضوره وتأثيره في المشهد الاستثماري الدولي عبر تطوير منصات مبتكرة للاستثمار، وتوظيف أحدث الحلول التكنولوجية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطبيق أفضل الممارسات المؤسسية في إدارة الأصول والاستثمارات، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى دعم استقرار الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لجذب رؤوس الأموال والمستثمرين.

اجتماع

وبحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، عقد مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار اجتماعه الأول لعام 2026 والذي ترأسه سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة الجهاز.

وأعرب سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار، عن ثقته بمواصلة الجهاز مسيرته الناجحة، وتعزيز دوره الاستراتيجي، وذلك بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على تأسيسه.

وفي ظل ما يحظى به من دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وأكد سموه أن رؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، شكَّلت ركيزة أساسية في دعم جهاز الاستثمار.

وترسيخ نهج وطني قائم على استدامة الموارد، وتعزيز الجاهزية للمستقبل، وتوظيف القدرات الاستثمارية للدولة بما يحمي مكتسبات الوطن، ويعظِّم أثرها التنموي على المدى الطويل، ويدعم استقرارها المالي، ويقوّي مكانتها الائتمانية، ويوسِّع قدرتها على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة.

وأكد سموه أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيَّب الله ثراهما، قد رسَّخا نهج الاستعداد للمستقبل من خلال تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار في عام 1976، ليصبح اليوم واحداً من أبرز وأكبر المؤسسات الاستثمارية السيادية في العالم.

وقال سموه، إنّ جهاز أبوظبي للاستثمار أحد الأذرع السيادية التي أسهمت في بناء متانة مالية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي، من خلال إدارة الأصول المالية بمنظور استراتيجي يتجاوز الدورات الاقتصادية القصيرة، ويركِّز على حماية القيمة، وتنمية العوائد، وتوسيع قاعدة الفرص، بما يعزز قدرة الدولة على مواصلة مسيرة التنمية بثقة وثبات.

وأشار سموه إلى أنّ التحولات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تفتح مرحلة جديدة في عالم الاستثمار، سواء من خلال الفرص المتاحة في هذا المجال، أو توظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز جودة التحليل، ورفع كفاءة إدارة المحافظ، ودعم الابتكار المؤسسي، مع الحفاظ على المبادئ الاستثمارية الراسخة التي شكَّلت أساس نجاحه على مدى العقود الماضية.

وأعرب سموه عن تقديره لجميع مَن أسهموا في بناء مسيرة جهاز أبوظبي للاستثمار منذ تأسيسه، مؤكداً أنّ ما تحقّق خلال خمسين عاماً يمثِّل إرثاً وطنياً واستثمارياً مهماً، ومسؤولية متجددة لمواصلة البناء عليه.

وقال سموه، إنّ الجهاز يدخل مرحلته المقبلة بثقة أكبر، مستنداً إلى سجل حافل، ورؤية واضحة، وقدرة مؤسسية متقدمة، ليواصل دوره في دعم استقرار أبوظبي المالي، وتعزيز مكانتها الائتمانية، وحماية مكتسباتها، وتأمين مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة. حضر الاجتماع سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لمجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار، وأحمد مبارك بن ناوي المزروعي، وجاسم محمد بوعتابه الزعابي، وخليل محمد شريف فولاذي، وحمد محمد الحر السويدي، ومصبح خميس المزروعي مقرراً.

واطَّلع مجلس الإدارة على أداء الجهاز خلال عام 2025 والربع الأول من عام 2026، وناقش عدداً من المواضيع المهمة، بما في ذلك الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي وأسواق المال، واستراتيجية الجهاز وتوقعات الأداء المستقبلية، إضافة إلى مبادرات تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في الجهاز وبنود أخرى على جدول الأعمال.

وأعرب مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار عن ثقته بمواصلة الجهاز تحقيق مزيدٍ من النجاح والإنجازات، وذلك بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على تأسيسه.

أخبار متعلقة :