ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 22 مايو 2026 02:51 صباحاً - شهد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة رئيس المجلس التنفيذي، الحملة التطوعية لزراعة أشجار القرم التي نظمتها هيئة حماية البيئة والتنمية، بالتعاون مع مجموعة عمل الإمارات للبيئة في محمية «خور المزاحمي».
وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، وبحضور مديري العموم في حكومة رأس الخيمة. تأتي هذه الحملة في إطار دعم القيادة الرشيدة لجهود الاستدامة وحماية البيئة، وتعزيز المبادرات الوطنية الهادفة إلى المحافظة على التنوع البيولوجي والموائل الطبيعية في إمارة رأس الخيمة.
فضلاً عن رفع مستوى الوعي البيئي بأهمية أشجار القرم ودورها الحصين في تعزيز التوازن البيئي، وحماية السواحل، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
وأكد الدكتور محمد يوسف المدفعي الحمادي، مدير عام هيئة حماية البيئة والتنمية، أن الهيئة مستمرة في تنفيذ المبادرات البيئية التي تسهم في حماية النظم الحيوية وتعزيز مفهوم الاستدامة.
مشيراً إلى أن محمية «خور المزاحمي» تمثل إحدى أهم الوجهات البيئية التي تحظى باهتمام ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ومتابعة سمو ولي عهده، لإبراز جهود الإمارة في العمل البيئي.
وأضاف أن زراعة أشجار القرم تُعد من المشاريع البيئية الاستراتيجية التي تسهم في رفع كفاءة النظم الطبيعية على امتصاص الكربون والحد من آثار التغير المناخي، فضلاً عن دورها في توفير موائل آمنة للعديد من الكائنات البحرية والبرية والطيور.
مؤكداً أن الهيئة تعمل على توسيع نطاق هذه المبادرات مع الشركاء الاستراتيجيين والمتطوعين لترسيخ مكانة الإمارة بوصفها نموذجاً رائداً في استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
من جانبها، أوضحت حبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أن هذه المبادرة تشكّل ختام أنشطة التشجير للمجموعة لهذا الموسم قبل بدء ذروة فصل الصيف، مسلطة الضوء على أهمية حماية النظم البيئية الساحلية ودعم العمل المناخي.
وأشادت بالشراكة المتنامية مع هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، التي أثمرت خلال هذه الحملة عن زراعة 2500 شتلة قرم بمشاركة واسعة من المتطوعين، والشركات، والممثلين الحكوميين، وأفراد المجتمع المحلي.
وأشارت إلى أن إجمالي الأشجار التي تعهدت المجموعة بزراعتها وصل إلى 2,162,287 شجرة، ما أسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 199,015.38 طناً مترياً، وهو ما يعكس الأثر الملموس بعيد المدى لمبادرات التشجير المستدام في دولة الإمارات.
يُذكر أن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، كان قد أصدر المرسوم الأميري رقم 3 لسنة 2018 بإعلان «خور المزاحمي» محمية طبيعية.
وتقع المحمية على بعد 14 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة رأس الخيمة، وتمتد على مساحة 3 كيلومترات مربعة، وتُعد مأوى للعديد من الأنواع ذات الأهمية البيئية العالية مثل طائر الفلامنجو «البشروش» والنسر السمكي، إلى جانب كونها منطقة رعي رئيسية للسلاحف الخضراء المهددة بالانقراض.
أخبار متعلقة :