رئيس شعبة الامارات لطب المسنين تدعو لرعاية كبار السن وتحذر من الإفراط في اللحوم الحمراء

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 25 مايو 2026 08:21 مساءً - أكدت الدكتورة سلوى السويدي رئيس شعبة الامارات لطب المسنين، أن عيد الأضحى المبارك يمثل مناسبة مليئة بالفرح والتقارب الأسري، مشددة في الوقت ذاته على أهمية منح كبار السن عناية خاصة خلال أيام العيد، سواء على المستوى الصحي أو النفسي والاجتماعي.

Advertisements

وقالت السويدي في تصريح خاص لـ"حال الخليج"، إن الأجواء الاحتفالية والعادات الغذائية المرتبطة بعيد الأضحى تتطلب قدراً أكبر من الانتباه لصحة كبار السن، لاسيما مع الإقبال على تناول اللحوم الحمراء بكثرة، محذرة من أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة مثل عسر الهضم وارتفاع ضغط الدم وزيادة مستويات حمض اليوريك، الأمر الذي قد يفاقم أعراض مرض النقرس لدى البعض.

ودعت كبار السن إلى الاعتدال في تناول الطعام خلال العيد، مع الحرص على الإكثار من الخضروات والفواكه لتسهيل عملية الهضم، وتجنب المشروبات الغازية التي قد تسبب انتفاخات في القولون وتسهم في رفع مستويات السكر في الدم.

كما شددت على أهمية شرب المياه بكميات كافية وبانتظام، خاصة مع تزامن العيد مع ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة أن كبير السن لا ينبغي أن ينتظر الشعور بالعطش حتى يبدأ في شرب الماء، لأن الإحساس بالعطش قد يتأخر مع التقدم في العمر.

ونبهت إلى ضرورة الالتزام بمواعيد تناول الأدوية وعدم الانشغال بأجواء العيد والزيارات العائلية على حساب العلاج، إلى جانب تجنب الإرهاق والمجهود الزائد الناتج عن كثرة التنقل والزيارات الاجتماعية.

قيمة كبيرة

وفي جانب إنساني، أكدت السويدي أن وجود كبار السن في العيد يمثل قيمة كبيرة داخل الأسرة والمجتمع، قائلة أن العيد بدون كبار المواطنين لا يكون عيداً، داعية العائلات إلى منحهم الأولوية والاهتمام ووضعهم في صدر المجالس، بما يعكس قيم الاحترام والتقدير المتجذرة في المجتمع الإماراتي.

وأضافت أن كبار السن يحتاجون خلال المناسبات إلى الدعم النفسي بقدر حاجتهم إلى الرعاية الصحية، من خلال إشعارهم بأهميتهم ومكانتهم داخل الأسرة، والحرص على تهيئة أجواء مريحة لهم، خاصة المصابين بالخرف أو الأمراض المزمنة، مع مراعاة احتياجاتهم الصحية والغذائية وتجنب أي سلوك قد يسبب لهم التوتر أو الإزعاج.

وأكدت الدكتورة السويدي، على أن العيد فرصة لتعزيز الترابط الأسري ورد الجميل لكبار السن، عبر قضاء الوقت معهم والاستماع إليهم وتقديم الرعاية التي تليق بمكانتهم ودورهم في بناء الأسرة والمجتمع.

أخبار متعلقة :