ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 26 مايو 2026 02:51 صباحاً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن دولة الإمارات، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل تعزيز مكانتها العالمية نموذجاً رائداً في الاستثمار في الإنسان، وتطوير التعليم، وتمكين الشباب، وبناء مجتمع قائم على المعرفة والابتكار.
مشيراً إلى أن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تؤدي دوراً محورياً في إعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل والمساهمة في التنمية الوطنية الشاملة.
جاء ذلك خلال حضور معاليه حفل تخريج الدفعة الـ 15 من الجامعة الكندية بدبي، التي حملت اسم «دفعة المجد والعز»، والذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، بحضور بطي سعيد الكندي، رئيس الجامعة ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والبروفيسور كريم شلي، رئيس الجامعة ونائب المستشار، وأعضاء مجلس الأمناء، والهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأولياء الأمور، والخريجين.
وخلال الحفل، قام معاليه بتسليم شهادات التخرج إلى 600 خريج وخريجة من مختلف كليات الجامعة، بما في ذلك كلية الإدارة، وكلية العلوم الصحية والابتكار الرقمي والاستدامة، وكلية الاتصال، وكلية الصناعات الإ بداعية، وكلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وكلية العمارة والتصميم الداخلي، وكلية علم النفس.
وذلك تزامناً مع احتفال الجامعة بالذكرى الـ 20 لتأسيسها في دبي. وأطلقت الجامعة على دفعة هذا العام اسم «دفعة المجد والعز» تكريماً لما تمثله دولة الإمارات من ثقة وصمود ووضوح في الرؤية يواصل دفع مسيرة الدولة نحو المستقبل.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن التعليم يظل الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات ونهضة الأمم، وأن الاستثمار في عقول الشباب ومواهبهم هو الطريق الحقيقي نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
وأضاف معاليه: «نحن في دولة الإمارات نؤمن إيماناً راسخاً بأن التعليم هو الأساس الحقيقي لتقدم الأمم وازدهارها، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأبقى. ومن هذا المنطلق، تحرص قيادتنا الرشيدة على توفير بيئة تعليمية متطورة تحتضن الابتكار والبحث العلمي، وتدعم الطاقات الشابة، وتعزز قيم التسامح والتعايش».
وتابع معاليه: «إن ما حققته الجامعة الكندية دبي خلال السنوات الـ 20 الماضية يمثل نموذجاً ناجحاً لمؤسسة أكاديمية تؤمن بالتطوير المستمر والتميز والانفتاح العالمي.
وقد نجحت الجامعة في بناء بيئة تعليمية تشجع الابتكار والإبداع، وتحتضن التنوع الثقافي والفكري، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات ورسالتها الإنسانية».
واستهلت كلمات الحفل الطالبة الخريجة شيماء الحاي من كلية الاتصال، والتي تعد أول امرأة إماراتية تتولى رئاسة مجلس طلبة الجامعة، حيث قالت:
«لقد آمن والدنا المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن التعليم هو أساس بناء الأوطان، وبأن المرأة الإماراتية يجب أن تقف جنباً إلى جنب مع الرجل في صناعة مستقبل الوطن.
وبفضل رؤيته، أصبحت المرأة الإماراتية اليوم قادرة على القيادة والابتكار والمساهمة في مختلف المجالات».
واستعرض بطي سعيد الكندي مسيرة الجامعة الممتدة على مدار 20 عاماً، مشيداً بالرؤية والتوجيهات التي دعمت الجامعة الكندية دبي منذ تأسيسها.
وأشار إلى أن القيادة المؤسسة للجامعة حظيت منذ انطلاقها بدعم وتوجيه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي أكد آنذاك أهمية أن تكون الجامعة ضمن المؤسسات التعليمية ذات المعايير العالمية، وأن تسهم بشكل فاعل في مجالات العلوم وإنتاج المعرفة والابتكار على المستوى الدولي.
أخبار متعلقة :