ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 18 يونيو 2026 01:51 صباحاً - شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، صباح أمس، حفل تخريج الطلبة الدارسين بمركز مسارات للتطوير والتمكين التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وذلك في مسرح الجامعة القاسمية.
وتفضل الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي بتكريم الشركاء من المؤسسات والهيئات المختلفة، كما كرّم الخريجين والخريجات، وعددهم 71 طالباً وطالبة، ملتقطاً معهم الصور التذكارية ومهنئاً إياهم النجاح والتفوق.
وأكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في كلمة لها بهذه المناسبة، أن احتفال مركز «مسارات للتطوير والتمكين» بتخريج دفعة جديدة من طلابه يجسّد نهجاً مؤسسياً راسخاً في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترجمة عملية لرؤية المدينة القائمة على الاستثمار في القدرات الإنسانية وتوفير بيئات تعليمية وتأهيلية دامجة تتيح للطلبة فرص النمو والتطور والاندماج الفاعل في المجتمع وسوق العمل.
وكان حفل التخريج قد استهل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بمشاركة نخبة من طلبة مدرسة الأمل للصم، تلته آيات بيّنات من القرآن الكريم.
وألقت مريم بن صندل، مدير مركز مسارات للتطوير والتمكين، كلمة قدمت فيها الشكر والامتنان إلى الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي على تشريفه حفل التخريج، مؤكدةً اعتزازها بالخريجين وما حققوه من إنجازات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية والتي تُمثل ثمرة جهد مشترك بينهم وأسرهم والعاملين في المركز.
وألقى يوسف الملا، كلمة نيابةً عن زملائه من الطلبة الخريجين، عبّر فيها عن مشاعر الفخر والامتنان، مشيراً إلى أن يوم التخرج هو احتفاء بقصص تفوّق صنعت من التحديات نجاحاً، ومن الإرادة طريقاً نحو التميز، لأن الأشخاص ذوي الإعاقة يثبتون باستمرار قدرتهم على تجاوز العقبات، موجهاً الشكر إلى أسرة مركز مسارات للتطوير والتمكين على دعم الطلبة، ومساندتهم طوال رحلتهم التعليمية.
من جانبها، ألقت والدة الخريجة مريم جمعة، كلمة نيابة عن أسر الخريجين، عبّرت فيها عن فخر العائلات بما حققه أبناؤهم وبناتهم، مشيرةً إلى أن رحلة الوصول إلى منصة التخرج لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإرادة والتحدي والإيمان بالقدرات، ووجهت الشكر إلى مركز مسارات للتطوير والتمكين وكل من أسهم في دعم الطلبة ومرافقتهم خلال رحلتهم نحو النجاح.
أخبار متعلقة :