ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 18 يونيو 2026 01:51 صباحاً - أكد معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أن جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم (دمج) ستشهد توسعاً نوعياً في عام 2027، لتشمل جميع إمارات الدولة، في خطوة تعكس نجاح التجربة وتوجهها نحو تعزيز ممارسات الدمج على المستوى الوطني.
وأوضح الظاهري، خلال حفل تكريم الفائزين بالدورة الأولى للجائزة، أول من أمس أن النسخة المقررة لعام 2027، ستتضمن محاور وفئات جديدة تواكب المتغيرات المستقبلية، من بينها محور خاص بالتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ودورها في دعم وتمكين أصحاب الهمم، بما يسهم في تطوير الخدمات والحلول المبتكرة الموجهة لهذه الفئة.
وأكد أن العمل جارٍ حالياً على المرحلة الثانية من استراتيجية أصحاب الهمم، والتي ستبني على ما تحقق من إنجازات وتستجيب للمتطلبات المتجددة، بما يعزز مكانة أبوظبي نموذجاً رائداً في مجال الدمج والتمكين.
فائزون
وأكدت الدكتورة ليلى الهياس، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الأسرية والطفل في دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، المشاركة واسعة في الدورة الأولى من جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم (دمج)، حيث بلغ عدد الجهات المشاركة 272 جهة من مختلف القطاعات.
وأوضحت أن 134 جهة تمكنت من التأهل إلى المرحلة النهائية، فيما حصدت 10 جهات فقط جوائز الجائزة، التي شملت مؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى القطاع الثالث.
وبينت أن الجائزة ركزت على ثلاثة محاور رئيسية هي: سهولة الوصول، والتوظيف الدامج، والخدمات الدامجة، بما يعكس التوجه الشامل نحو تعزيز جودة حياة أصحاب الهمم وتمكينهم في مختلف المجالات.
تكافؤ الفرص
وأشاد عدد من الحضور من فئة أصحاب الهمم بجائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم (دمج)، مؤكدين أنها تمثل منصة رائدة لترسيخ ثقافة الدمج المجتمعي وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، إلى جانب دورها في تشجيع المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والخاصة على تبني أفضل الممارسات التي تضمن مشاركة وتمكين أصحاب الهمم في مختلف المجالات.
وأشاروا في تصريحاتهم على هامش حفل تكريم الفائزين بالجائزة، إلى أن «دمج» تمثل خطوة مهمة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين أصحاب الهمم وتعزيز حضورهم كشركاء فاعلين في المجتمع، مؤكدين أن استمرار هذه المبادرات يسهم في تطوير بيئات تعليمية ومهنية أكثر شمولاً.
وأكد محمد خليفة المزروعي أن «دمج» تعد من المبادرات النوعية التي تحدث أثراً إيجابياً ومستداماً في حياة أصحاب الهمم وأسرهم، مشيراً إلى أنها لا تقتصر على تكريم المؤسسات المتميزة، بل تحفز مختلف الجهات على تطوير بيئات أكثر شمولاً وملاءمة لاحتياجات هذه الفئة.
وأشار إلى أن الجائزة تعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وإشراكهم بفاعلية في مسيرة التنمية.
من جانبها، أوضحت فاطمة البلوشي أن الجائزة تسلط الضوء على النماذج الناجحة والممارسات المتميزة في مجال الدمج.
وأكد سلطان السيابي أن جائزة «دمج» تمثل رسالة مجتمعية مهمة تؤكد أن أصحاب الهمم شركاء في التنمية والنجاح، مشيراً إلى أن تكريم الجهات المتميزة يدفع المؤسسات إلى تعزيز برامج الدمج وتطوير سياساته، إضافة إلى رفع الوعي بأهمية إزالة التحديات في مجالات التعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية.
وأشار عبد العزيز عبدالله إلى أن الجائزة تعكس التزام إمارة أبوظبي ودولة الإمارات بتعزيز جودة الحياة لأصحاب الهمم، مؤكداً أن الجهود المبذولة في تهيئة المدارس ومواقع العمل والمرافق المختلفة أسهمت في توسيع فرص المشاركة والنجاح.
وأعربت فاطمة الجاسم عن تقديرها للدور الذي تقوم به الجائزة في ترسيخ ثقافة الشمولية والاحتفاء بالإنجازات في مجال الدمج، مؤكدة أن تكريم الجهات المتميزة يشكل حافزاً لتطوير المزيد من البرامج والخدمات المخصصة لأصحاب الهمم، مضيفة أن الجائزة تسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحماً وتكاملاً يتيح فرصاً متكافئة للتعلم والعمل والإبداع.
أخبار متعلقة :