ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 19 يونيو 2026 02:51 صباحاً - احتفلت شركة الإمارات للطاقة النووية، أمس، بتخريج المجموعة الأولى من برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية، الذي طورته الشركة لتعزيز دور الكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، وهو ما يعد إنجازاً مهماً خلال مسيرة الشركة الخاصة بتطوير الكفاءات الإماراتية المتخصصة في هذا القطاع.
واستكمل 20 خريجاً متطلبات البرنامج، الذي تقدمه شركة الإمارات للطاقة النووية في مقرها الرئيس ومحطات براكة للطاقة النووية، والمعتمد من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات.
أُقيم حفل التخرج في أبوظبي، بحضور محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها، والإدارة العليا للشركات التابعة لها، وذلك تقديراً لجهود خريجي الدفعة الأولى ومساهماتهم المستقبلية في البرنامج النووي السلمي الإماراتي.
ويعد دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية برنامجاً تمهيدياً، مدته 24 شهراً، وتم تصميمه لتوفير التدريب الأولي لخريجي الثانوية العامة الإماراتيين المتفوقين، والراغبين في العمل في قطاع الطاقة النووية السلمية.
ويتم تقديم البرنامج من قبل مدربين معتمدين من شركة الإمارات للطاقة النووية، إلى جانب خبراء عالميين، حيث يجمع بين التدريب النظري والعملي، ويزود المتدربين بمعارف أساسية في العلوم والهندسة، بالإضافة إلى أنظمة وعمليات محطات الطاقة النووية.
وبعد إتمام البرنامج بنجاح سيتولى الخريجون وظائف مشغلين ميدانيين وفنيي صيانة محليين في محطات براكة بمنطقة الظفرة في أبوظبي، ليسهموا في توفير الكهرباء النظيفة بشكل آمن وموثوق لدولة الإمارات.
وقال محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها: «تواصل شركة الإمارات للطاقة النووية التركيز على تطوير الكفاءات الإماراتية على نحو مستدام، بهدف تعزيز البرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث يأتي برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية في إطار تركيز الشركة على التميز التشغيلي في محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وكذلك التزامها ببناء القدرات الوطنية، وتزويد الجيل القادم من الشباب الإماراتي بالخبرات اللازمة لدعم العمليات التشغيلية الآمنة والموثوقة على مدى العقود المقبلة».
وأضاف الحمادي: «نحن فخورون بالمجموعة الأولى من خريجي برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية، ونتطلع إلى رؤيتهم يحققون النجاح في مسيرتهم المهنية في قطاع الطاقة النووية، ويسهمون في تميز نموذج محطات براكة ودولة الإمارات بشكل عام».
أخبار متعلقة :