ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 3 يوليو 2026 02:51 صباحاً - متابعة: رحاب حلاوة، عائشة الكعبي، ريد السويدي ومريم العدان
أنهى طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم، أمس، امتحان مادة الدراسات الاجتماعية ضمن امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي 2025 - 2026.
وسط أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط، فيما يختتم الطلبة، اليوم الجمعة، ماراثون امتحانات نهاية العام بأداء اختبار مادة الأحياء للمسارات العام والمتقدم والنخبة، قبل ترقب إعلان النتائج وبدء الإجازة الصيفية.
وأكدت إدارات مدارس أن لجان امتحان الدراسات الاجتماعية شهدت انتظاماً كاملاً منذ دخول الطلبة وحتى انتهاء الزمن المخصص للاختبار، مع توفير الدعمين الإداري والفني، والتأكد من جاهزية الأجهزة المستخدمة في الاختبارات الإلكترونية، وعدم تسجيل أي ملاحظات أو شكاوى تقنية أثرت في سير الامتحان.
وأوضحت إدارات مدرسية أن أسئلة امتحان الدراسات الاجتماعية جاء من المنهج الدراسي والهيكل المعتمد، وراعى مستويات الطلبة المختلفة، حيث تضمنت أسئلة مباشرة تقيس الفهم والاستيعاب، إلى جانب عدد من الأسئلة التي اعتمدت على التحليل وربط المعلومات، بما ينسجم مع أهداف التقييم في قياس مهارات التفكير والفهم، وليس الحفظ فقط.
وأشار عدد من الطلبة إلى أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، مؤكدين أن غالبية الأسئلة كانت واضحة وخالية من التعقيد، فيما احتاجت بعض الجزئيات إلى التركيز في قراءة المعطيات وتحليلها قبل الإجابة، لافتين إلى أن الوقت المخصص كان كافياً لإنهاء جميع الأسئلة ومراجعتها.
وأكدت إدارات المدارس أن فرق المتابعة والإشراف واصلت حضورها داخل اللجان لضمان سير الاختبارات وفق الضوابط المعتمدة، مع الالتزام بالإجراءات التنظيمية والتعليمات الخاصة بالاختبارات الإلكترونية، وهو ما أسهم في خروج الامتحان بصورة منظمة ودون معوقات.
ومع انتهاء اختبار الدراسات الاجتماعية تتجه أنظار طلبة الصف الثاني عشر اليوم إلى آخر محطات العام الدراسي، بأداء امتحان مادة الأحياء، الذي يمثل ختام سلسلة اختبارات نهاية العام للمسارات العام والمتقدم والنخبة، بعد أسبوعين من الامتحانات التي شملت مواد الرياضيات، واللغة الإنجليزية، والكيمياء، والفيزياء، واللغة العربية، والتربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية. وتوقعت إدارات مدرسية أن يشهد اليوم الأخير أجواءً أكثر ارتياحاً لدى الطلبة، مع قراب إسدال الستار على العام الدراسي.
مؤكدة جاهزية اللجان لاستقبال الطلبة، واستكمال جميع الإجراءات التنظيمية والفنية لضمان أداء الاختبار بسلاسة. وبانتهاء اختبار الأحياء، يطوي طلبة الصف الثاني عشر صفحة الامتحانات النهائية، ليدخلوا مرحلة انتظار إعلان النتائج، التي تمثل محطة فاصلة في مسيرتهم التعليمية، تمهيداً للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، أو استكمال إجراءات القبول الجامعي، فيما تبدأ المدارس في استكمال أعمال الرصد والتدقيق واعتماد الدرجات، تمهيداً لإعلان النتائج وفق الجدول الزمني الذي حددته وزارة التربية والتعليم.
وأعربت الطالبة غدير وليد الكثيري، من الصف الثاني عشر (المتقدم)، في مدرسة رقية للتعليم الثانوي، عن ارتياحها لمستوى الامتحان، مؤكدة أنه جاء متوافقاً مع المنهج الدراسي.
وأكدت الطالبة سارة فادي الزغيّر، من الصف الثاني عشر (المتقدم) في مدرسة الأهلية الخاصة، أن امتحان الاجتماعيات جاء سهلاً جداً، وراوحت أسئلته بين السهلة والمتوسطة، ما أسهم في اجتيازه بسلاسة ودون صعوبات تذكر.
وفي رصد ميداني لآراء طالبات مدرسة عجمان الخاصة، أعربت الطالبة ريم سعيد سيف الغفلي (المسار العام)، عن ارتياحها الشديد لسهولة الامتحان الكبيرة ووضوح أسئلته، موجهة شكرها وتقديرها للكوادر التدريسية على دعمهم المستمر.
وأشادت الطالبة جنى سعيد الدالي (المسار المتقدم) بالمستوى العالي للأسئلة ومباشرتها بعيداً عن أي تعقيد. وأكد عدد من طلبة الصف الثاني عشر في الفجيرة أن الأسئلة جاءت مباشرة وخالية من التعقيد، وتعكس محتوى المنهج الدراسي بشكل مناسب.
وعكست آراء الطلبة بمختلف مساراتهم الدراسية حالة من الرضا تجاه امتحان الدراسات الاجتماعية، حيث أجمعوا على وضوح الأسئلة وسهولتها وارتباطها المباشر بالمنهج الدراسي، إلى جانب تركيزها على الفهم والاستيعاب.
وأوضحت سلامة اليماحي، طالبة في مسار النخبة، أن الامتحان جاء بمستوى مناسب، وتميز بوضوح وتنظيم الأسئلة، مؤكدة أنه يقيس فهم الطالب بطريقة عادلة، وأنها خرجت من الامتحان بانطباع إيجابي وتفاؤل بالنتائج.
أخبار متعلقة :