سيف بن زايد: قواتنا الجوية مجرّبة وفاعلة في الميدان

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 6 يوليو 2026 05:21 صباحاً -   سموه: فرسان صُنّاعأثر في العمليات  

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان، مشيراً إلى أنها قوة مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض.

Advertisements

وقال سموه في تغريدة عبر منصة «إكس»: «القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان. قوة مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، صنعتها قيادة بَنَت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة. وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر».

وتأتي هذه التغريدة بالتزامن مع مشاركة فريق الاستعراضات الجوية الوطني «فرسان الإمارات» في احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، في مشاركة تاريخية تُعد الأولى من نوعها للفريق في الأجواء الأمريكية. وكان الفريق قد وصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الفعاليات الجوية المصاحبة للاحتفالات.

حيث قدّم عروضه المميزة فوق منطقة Jones Beach في مدينة نيويورك، مستعرضاً مهارات عالية في التشكيلات الجوية الدقيقة، وراسماً ألوان علم دولة الإمارات في السماء، في مشهد عكس احترافية الفريق وتميّزه في المحافل الدولية.

وتجسّد هذه المشاركة عمق العلاقات الاستراتيجية والصداقة التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، كما تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الإمارات في مجالات الطيران العسكري والاستعراضات الجوية، وما تمتلكه من كفاءات قادرة على تمثيل الدولة في أبرز الفعاليات العالمية.

إلى ذلك، شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حفل نهاية العام الدراسي في إحدى المدارس الحكومية، في أجواء تربوية، عكست احتفاء الطلبة بختام عامهم الدراسي.

وبحسب ما نشره سموه على حسابه في منصة «إكس» فقد بدت المناسبة بالنسبة له أكبر من كونها حفلاً عابراً، لما تحمله من دلالات اجتماعية وتربوية مرتبطة بدور الأسرة في بناء الإنسان وتعزيز القيم.

ودوّن سموه في «إكس»: «حضرتُ حفل نهاية العام في إحدى المدارس الحكومية، تلبية لدعوة محمد بن سيف، فبدت لي المناسبة أكبر من حفلٍ عابر. في عام الأسرة «نماء وانتماء»، يتأكد أن الأسرة السليمة ليست نواة المجتمع فحسب، بل منبع الوعي، ومهد الثقة، والجذر الأول للانتماء».

وأضاف سموه: «من الأسرة يُبنى الإنسان، وبالوعي والعمل والإخلاص للقائد، تُصان الأوطان وتنهض».

أخبار متعلقة :