الإمارات تواصل تعزيز استجابتها الإنسانية في غزة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 25 يوليو 2026 11:06 صباحاً - 39 ألفاً و129 طرداً غذائياً متنوعاً وزعت على الأسر النازحة والمتضررة

واصلت عملية «الفارس الشهم 3» الإماراتية، خلال شهر يوليو الجاري، توسيع نطاق مبادراتها الإنسانية في قطاع غزة، عبر تنفيذ سلسلة من المساعدات الإغاثية والطبية والتنموية التي استهدفت تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة والنازحين، في تجسيد لنهج دولة الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته الإنسانية.

Advertisements

وخلال الأيام الثمانية عشر الأولى من شهر يوليو، نفذت العملية 25 مبادرة إنسانية استفاد منها 29 ألفاً و266 شخصاً، كما أسهمت العملية بالوقت نفسه في توزيع 39 ألفاً و129 طرداً غذائياً متنوعاً على الأسر النازحة والمتضررة، فيما واصلت دعم 15 مخبزاً تنتج يومياً نحو 2400 ربطة خبز يستفيد منها أكثر من 12 ألف فلسطيني، كما دعمت مطبخين شعبيين يوفران 600 وجبة يومياً يستفيد منها نحو 3 آلاف شخص.

وفي القطاع الصحي قدم مركز الإمارات الطبي خدماته العلاجية لـ 6521 مريضاً خلال الفترة نفسها، بالتوازي مع استمرار العيادة الطبية المتنقلة في الوصول إلى النازحين في أماكن وجودهم لتقديم الرعاية الصحية، بما يعكس حرص الإمارات على إيصال الخدمات الطبية إلى الفئات التي يصعب عليها الوصول إلى المرافق الصحية.

كما شملت المساعدات توزيع 1990 طرد ملابس، و10 آلاف و154 علبة حليب للأطفال، والاستجابة لـ 1520 مناشدة وحالة إنسانية، إضافة إلى بدء تنفيذ مشروع توزيع 10 آلاف نظارة طبية للمحتاجين، في خطوة تسهم في تحسين جودة الحياة لآلاف المستفيدين.

إشادة دولية

وحظيت جهود عملية «الفارس الشهم 3» باهتمام وإشادة دولية، إذ استقبلت خلال النصف الأول من الشهر الجاري 21 وفداً اطلع على حجم الجهود الإنسانية الإماراتية وآليات إيصال المساعدات والخدمات للمستفيدين.

وعلى صعيد المبادرات الميدانية سارعت العملية، خلال الأسبوع الأول من يوليو الجاري، إلى إغاثة النازحين في منطقة «أرض البصل» بمواصي خان يونس بعد تدمير خيامهم، من خلال توزيع الأغطية والطرود الغذائية والملابس والوجبات، كما واصلت إدخال براميل المياه إلى مخيمات النازحين لتسهيل وصول آلاف الأسر إلى المياه الصالحة للاستخدام.

وفي الأسبوع الثاني كثفت العملية برامجها الموجهة للأطفال والأيتام، عبر مبادرات إنسانية وفرت احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب دعم الأطفال في أكاديمية الاتحاد الرياضية بما يعزز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم ويمنحهم الأمل بمستقبل أفضل.

وشهد الأسبوع ذاته وصول أربع قوافل إماراتية إلى قطاع غزة ضمت 47 شاحنة محملة بـ 416 طناً من المساعدات الإنسانية، كما استقبل المستشفى الميداني الإماراتي وفداً من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) للاطلاع على الخدمات الطبية المقدمة وآليات العمل داخل المستشفى.

كما نفذت العملية مبادرة «صُنّاع الأمل» لدعم مبتوري الأطراف، ووفرت حليب الأطفال حديثي الولادة في مستشفى العودة، فيما اطلع وفد من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على سير العمل في المركز اللوجستي للمساعدات بمدينة العريش، بعد تخصيص 36.7 مليون درهم لدعم الجهود الإنسانية ضمن العملية.

ومع بداية الأسبوع الثالث استقبلت البعثة الإماراتية وفوداً دولية وأممية لبحث سبل تعزيز التعاون الإنساني في غزة، بالتزامن مع وصول قوافل مساعدات جديدة، وتوزيع طرود صحية للأطفال حديثي الولادة في مستشفى الحلو الدولي، وطرود صحية لمرضى الكلى في مستشفى الشفاء.

كما استجابت العملية لتفاقم انتشار الحشرات عبر إدخال شاحنة محملة بالمبيدات الحشرية للحد من المخاطر الصحية، وواصلت توزيع الطرود الغذائية على العائلات النازحة في مخيمات أصداء جنوب القطاع.

جسر إغاثي

واختتمت الإمارات سلسلة جهودها الإنسانية خلال الفترة بإطلاق طائرة مساعدات من مطار رأس الخيمة الدولي تحمل 100 طن من المساعدات، تضمنت حليب الأطفال والأدوية والملابس، لتؤكد استمرار الجسر الإغاثي الإماراتي في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وتجسيد التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها الإنسانية للتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.

أخبار متعلقة :