ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 26 يوليو 2026 11:36 صباحاً - تنضوي تحت مظلة هيئة تنمية المجتمع في دبي 146 مؤسسة نفع عام، تضم 102 جمعية، و44 مؤسسة، تشرف الهيئة على تنظيمها وترخيصها، ومتابعة عملها باعتبارها الجهة الحكومية المختصة بهذا القطاع، الذي يشكل أحد أبرز روافد التنمية المجتمعية في الإمارة، ويسهم في دعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، بما يواكب مستهدفات دبي في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.
جودة الحياة
وتشرف الهيئة على 119 مؤسسة مرخصة، إلى جانب 27 مؤسسة أنشئت بمراسيم، فيما تتوزع مؤسسات النفع العام على طيف واسع من القطاعات الاجتماعية والتعليمية والثقافية والصحية والبيئية والمهنية، بما يعكس اتساع نطاق الخدمات، التي يقدمها القطاع غير الربحي، ودوره في مساندة الجهود الحكومية، وتحقيق أثر اجتماعي مستدام، وتعزيز جودة الحياة في المجتمع.
وفي إطار تطوير أداء هذا القطاع أطلقت هيئة تنمية المجتمع الدورة الثالثة من برنامج «إثراء»، الهادف إلى رفع كفاءة مؤسسات النفع العام، وتعزيز استدامتها، من خلال إطار تقييم متكامل، يركز على ثلاثة محاور رئيسية هي الاستدامة المالية، ورأس المال البشري والتنمية المجتمعية، والتمكين المؤسسي، بما يسهم في تعزيز كفاءة المؤسسات وقدرتها على تحقيق أثر مجتمعي مستدام.
خطط التحسين
ويشارك في الدورة الحالية 146 مؤسسة نفع عام، فيما شارك أكثر من 200 ممثل عن مؤسسات النفع العام في ورش تعريفية، تناولت منهجية التقييم ومتطلبات البرنامج وخطط التحسين، بينما تضم الجائزة ثلاثة مستويات هي الذهبية والفضية والبرونزية، وارتفع عدد المؤسسات الفائزة من 25 مؤسسة في الدورة الأولى إلى 30 مؤسسة في الدورة الثانية، في مؤشر يعكس تطور مستويات الأداء المؤسسي لدى المشاركين.
وأكد المستشار فيصل محمد الشمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية الطفل، أن مشاركة الجمعية في الدورة الثالثة من برنامج «إثراء» تأتي انطلاقاً من حرصها على تطوير مستويات التميز المؤسسي، بما ينسجم مع مستهدفات حكومة دبي وأجندتها الاجتماعية، ويعزز الشراكة بين جمعيات النفع العام والقطاع الحكومي، من خلال تبادل أفضل الممارسات وتطوير فرص التكامل المؤسسي.
وأضاف أن البرنامج يمثل فرصة لتعزيز جودة الحياة ورفاه المجتمع، وترسيخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً رائداً في العمل المجتمعي.
أخبار متعلقة :