ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 29 أغسطس 2026 07:36 صباحاً - مطر بن لاحج وإل سيد يستعرضان «قوة الفنون في سرد القصص»
كشفت اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي التي ستقام خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، عن مشاركة معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كمتحدث رئيسي ضمن أبرز ضيوف القمة هذا العام.
وتكتسب مشاركة معاليه في هذه الدورة أهمية خاصة في ضوء الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مرحلة تشهد تحولات جيوسياسية متسارعة وتحديات تتطلب مستويات أعلى من التنسيق والتعاون.
ويستعرض معاليه في جلسة رئيسية رؤيته لمستقبل المنطقة في ظل هذه التحولات.
رؤية خليجية
ورحبت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، بمشاركة معالي جاسم محمد البديوي، مؤكدة أن حضور معاليه أعمال الدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي.
يمثل إضافة نوعية لحوارات القمة لما يحمله من خبرة دبلوماسية ورؤية واسعة للتحولات التي تمر بها المنطقة والعالم. وقالت معاليها:
«يمثل مجلس التعاون الخليجي نموذجاً راسخاً في التنسيق والتكامل والعمل المشترك. والإعلام جزء أساسي من هذه المنظومة.
ونثق بأن الحوار مع شخصية سياسية ودبلوماسية بمكانة معاليه سيضيف بعداً مهماً إلى نقاشات القمة حول مستقبل الإعلام ودوره في مرحلة إقليمية ودولية دقيقة».
منتدى الشباب
كما يشارك الفنان والنحات الإماراتي مطر بن لاحج، والفنان والنحات العالمي «إل سيد» في جلسة بعنوان «قوة الفنون في سرد القصص»، ضمن جلسات المنتدى الإعلامي العربي للشباب، وذلك في إطار فعاليات قمة الإعلام العربي 2026.
وتسلط الجلسة الضوء على الدور المتنامي للفنون في صناعة السرديات والتعبير عن القضايا الإنسانية، وقدرتها على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية وبناء جسور التواصل بين المجتمعات، إلى جانب استعراض تجارب فنية توظف الإبداع في إيصال الرسائل وتعزيز الحوار والتفاهم.
ويُعد مطر بن لاحج من أبرز الفنانين والنحاتين الإماراتيين، ويتميز بتجربة فنية تجمع بين النحت والرؤية الفنية والتعبير التشكيلي، مع اهتمام خاص بالهوية الإماراتية والتراث والحداثة، وتوظيف الأشكال والخامات في أعمال تعكس قيم المجتمع وطموحه.
أما «إل سيد» فهو فنان معاصر عالمي تتنوع أعماله بين الرسم والنحت والتركيبات الفنية، ويمزج فيها جماليات الخط العربي بروح الفن الحضري. ويستلهم أعماله من اللغة والهوية والذاكرة الثقافية.
كما يستخدم الفن جسراً للحوار والتعايش والتواصل الإنساني. وقد حظيت تجربته بإشادة دولية واسعة، وتوجد أعماله في مؤسسات ومجموعات فنية بارزة حول العالم، من بينها متحف المتروبوليتان للفنون واللوفر أبوظبي.
يذكر أن القمة تستضيف هذا العام أكثر من 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وبمشاركة رؤساء التحرير وقيادات المؤسسات الإعلامية، وصُنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية، والأكاديميين، ونحو 10,000 من الإعلاميين والمعنيين بقطاع الإعلام من مختلف أنحاء العالم العربي.
حيث يقدم أكثر من 400 متحدث من المنطقة العربية والعالم، رؤى وتجارب إعلامية متميزة ضمن أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية تستشرف مستقبل القطاعات الإعلامية في العالم.
أخبار متعلقة :