ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 11 سبتمبر 2026 04:06 مساءً - دعت مدارس خاصة أولياء الأمور إلى إبقاء أبنائهم في المنزل عند ظهور أعراض مرضية عليهم، وعدم إعادتهم إلى مقاعد الدراسة قبل التعافي الكامل، ضمن إجراءات وقائية تستهدف الحد من انتقال الإنفلونزا والحمى والعدوى الفيروسية بين الطلبة، والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع المدرسي.
وأكدت المدارس، في إرشادات صحية موجهة إلى أولياء الأمور، أهمية عدم حضور الطالب إلى المدرسة إذا كان في حالة صحية غير جيدة، مشددة على أن بقاء الطلبة المرضى في المنزل يسهم في الحد من انتقال العدوى إلى زملائهم والكوادر العاملة، ويوفر للطالب الوقت اللازم للتعافي قبل استئناف يومه الدراسي.
وأوضحت المدارس، في تعميم صادر إلى أولياء الأمور، أن الفترة الحالية تشهد زيادة في حالات الإنفلونزا والحمى وغيرها من العدوى الفيروسية بين الطلبة، ما يستدعي تعزيز الإجراءات الوقائية والتزام الأسر بعدم إرسال أبنائها إلى المدرسة حال ظهور أعراض المرض عليهم.
وحددت المدرسة ارتفاع درجة حرارة الطالب إلى 37.5 درجة مئوية أو أكثر باعتباره من الحالات التي تستوجب بقاءه في المنزل، مؤكدة ضرورة عدم عودته إلى المدرسة إلا بعد مرور 24 ساعة كاملة من دون حمى ومن دون تناول أدوية خافضة للحرارة.
وشملت الأعراض التي تستدعي بقاء الطالب في المنزل السعال أو التهاب الحلق أو سيلان الأنف إذا كانت مصحوبة بالحمى، إلى جانب القيء المستمر أو الإسهال والطفح الجلدي المصحوب بارتفاع درجة الحرارة.
كما شددت على عدم إرسال الطالب إلى المدرسة في حال تشخيص إصابته من قبل الطبيب بأحد الأمراض المعدية، ومن بينها الإنفلونزا وجدري الماء، مع ضرورة الحصول على الرعاية الطبية المناسبة وفقاً لحالته الصحية.
وأكدت المدارس أهمية عدم التعجل في إعادة الأبناء إلى مقاعد الدراسة، على أن تكون العودة بعد التعافي الكامل، إلى جانب إبلاغ العيادة المدرسية في حال تشخيص الطالب بمرض، بما يتيح متابعة حالته واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية بقية أفراد المجتمع المدرسي.
وحذرت من أن حضور الطالب إلى المدرسة في أثناء مرضه قد يؤدي إلى زيادة احتمالات انتقال العدوى إلى زملائه والكوادر العاملة، خصوصاً مع طبيعة البيئة المدرسية التي تشهد تفاعلاً يومياً مباشراً بين أعداد كبيرة من الطلبة داخل الفصول والمرافق المشتركة.
أخبار متعلقة :