ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 07:21 مساءً - أكدت صانعات محتوى مشاركات في جلسة «الانتشار بلا حدود عبر المنصات الرقمية»، والتي أقيمت ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي 2026، وأدارها صانع المحتوى وليد المصراتي، أن بناء الهوية الرقمية والوصول إلى أطياف واسعة من الجمهور يعتمدان بالدرجة الأولى على الشغف الأصيل بما يُقدَّم، والمرونة في التعلم وتطوير المهارات الشخصية.
وأوضحت صبا شمعة، صانعة محتوى، أن التخصص والدراسة التعمقية يشكلان حجر الأساس لأي صانع محتوى يسعى للتميز، مشيرة إلى أن دخول عالم الطهي والتعمق في تفاصيله يتطلب إثبات الذات وصقل المهارات الشخصية، بعيداً عن الاعتماد على الاسم فقط.
وأضافت، أن تحديد الهدف والهوية الواضحة هو ما يمنح صانع المحتوى استمراريته، لافتة إلى أن التفاعل المتباين من الجمهور سواء بالاستحسان أو النقد يعد جزءاً طبيعياً من دورة نجاح المحتوى، حيث يسهم كلاهما في دفع صانع المحتوى نحو التطور والتواجد الفعال.
من جانبها، بينت عبير الصغير، صانعة محتوى، أن الفكرة الصادقة قادرة على العبور للجمهور العالمي دون الحاجة لتعقيدات لغوية، لافتة إلى تجربتها في إيصال الفكرة بأسلوب بصري يرتكز على الصمت ليخاطب شرائح واسعة من مختلف الدول والثقافات.
وأكدت أن المحرك الأساسي للاستمرار والوصول العابر للحدود هو الحب الخالص لما يقدمه الصانع، والتعامل مع صناعة المحتوى بشغف حقيقي يلمسه المتابع من اللحظة الأولى.
بدورها، شددت صانعة المحتوى إسراء نبيل على أهمية العفوية والابتعاد عن التصنع في التعامل مع الجمهور، مع ضرورة إدراك طبيعة كل منصة رقمية والمفاضلة الذكية بين المحتوى القصير والطويل.
وأشارت إلى أن مرونة التعلم والشغف الدائم باكتساب مهارات جديدة يمثلان القوة الدافعة لأي صانع محتوى يبحث عن التطور والانتشار في بيئة رقمية متغيرة.
أخبار متعلقة :