ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 1 أكتوبر 2026 11:21 مساءً - قالت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، إن دولة الإمارات أرست أسساً متقدمة في دعم كبار المواطنين وتعزيز جودة حياتهم، من خلال سياسات ومبادرات تضع الإنسان في صميم أولوياتها، تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي أولت كبار المواطنين اهتماماً راسخاً، انطلاقاً من مكانتهم ودورهم في مسيرة التنمية، وحرصت على توفير البيئة التي تضمن لهم الحياة الكريمة وتعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأكدت أن الدولة تواصل البناء على هذه المنجزات والمكتسبات، بما يدعم توجهها نحو نموذج عالمي رائد في رعاية كبار المواطنين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم باعتبارها إرثاً وطنياً تتناقله الأجيال، مشيرة إلى أن اليوم العالمي للمسنين يمثل مناسبة لتجديد التقدير والعرفان لكبار المواطنين، والاحتفاء بعطائهم وإسهاماتهم في بناء الوطن.
وأشارت إلى أن ما تحقق في هذا المجال يستند إلى منظومة من السياسات والمبادرات، من أبرزها السياسة الوطنية لكبار المواطنين، التي أكدت أهمية الارتقاء بجودة حياتهم وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي، من خلال تعزيز الرعاية الصحية والتواصل المجتمعي والحياة النشطة، واستثمار طاقاتهم وخبراتهم، وتوفير مقومات الاستقرار والأمان، بما يعكس مكانتهم كشركاء في مسيرة التنمية وأصحاب خبرة وعطاء يمتد أثره عبر الأجيال، ويعزز دور الأسرة في رعايتهم ودعمهم والحفاظ على تواصلهم الفاعل مع المجتمع.
وأضافت معاليها أن البناء على هذه المكتسبات، ومواصلة تطوير السياسات والمبادرات التي تعزز جودة حياة كبار المواطنين وتمكّنهم من مواصلة أدوارهم الأسرية والمجتمعية، ينسجمان مع تطلعات دولة الإمارات للمستقبل، ومع مستهدفات مئوية الإمارات 2071 في بناء مجتمع أكثر ترابطاً واستدامة والاستثمار في الإنسان.
وأكدت أن الحفاظ على خبرات الأجيال والاستفادة منها، وتعزيز التواصل بين كبار المواطنين والأجيال الجديدة، يسهمان في ترسيخ القيم والهوية الوطنية وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، بما يرسخ حضور كبار المواطنين ودورهم الفاعل في مسيرة الحاضر وصناعة المستقبل.
وقالت إن وزارة الأسرة تواصل دعم السياسات والمبادرات التي تعزز استقرار الأسرة ورفاه جميع أفرادها، بما في ذلك كبار المواطنين، انطلاقاً من أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للرعاية والدعم والتواصل بين الأجيال، مشيرة إلى أن الاحتفاء بكبار المواطنين يجسد قيمة راسخة في مجتمع الإمارات قوامها الوفاء والعرفان والتكافل، ويؤكد مواصلة العمل على تطوير منظومة الدعم والرعاية بما يوفر لهم حياة كريمة تليق بعطائهم، ويعزز حضورهم ومكانتهم ودورهم الفاعل في المجتمع، ويدعم توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ نموذج عالمي رائد في جودة حياة كبار المواطنين.
أخبار متعلقة :