ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 15 أكتوبر 2026 11:21 صباحاً - ميثا السويدي: دبي سبّاقة في تحويل الأحلام إلى شركات عالمية
أكدت ميثا ماجد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والسياسات الإعلامية في الهيئة الوطنية للإعلام، أن دبي سبّاقة في تحويل الأفكار والأحلام الطموحة إلى شركات عالمية، مستندة إلى تجربة رائدة في احتضان المشروعات الإبداعية وتوفير البيئة الداعمة لنموها، مشيرة إلى أن مبادرة «100 حلم» تفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، من خلال دعم 100 حلم وتحويلها إلى شركات تتخذ من دولة الإمارات مقراً لانطلاق أعمالها نحو الأسواق العالمية.
صناعة المحتوى
وأوضحت أن المبادرة تمثل خطوة مهمة لتعزيز اقتصاد صناعة المحتوى في دولة الإمارات، إذ لا يقتصر هدفها على دعم 100 حلم وتأسيس 100 شركة، بل يمتد إلى استقطاب المواهب والخبرات العالمية، وإيجاد فرص اقتصادية ووظيفية جديدة، وبناء شركات إبداعية قادرة على النمو والمنافسة عالمياً.
وقالت إن المبادرة تأتي بالشراكة بين الهيئة الوطنية للإعلام ومقر المليار متابع وصانع المحتوى العالمي ورائد الأعمال سايمون سكويب، بما يجمع بين الدور التنظيمي للهيئة في دعم القطاع الإعلامي، وشبكة العلاقات الواسعة التي يمتلكها مقر المليار متابع مع صناع المحتوى، والخبرة العالمية لسكويب في مجال ريادة الأعمال.
دبي تصنع الفرص
ولفتت إلى أن دبي قدمت نموذجاً رائداً في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات اقتصادية ناجحة، مستشهدة بتجربة مدينة دبي للإعلام التي شكلت نقطة انطلاق لشركات عالمية كبرى، بدأت بأفكار ومشروعات طموحة قبل أن تتوسع أعمالها وتحقق حضوراً دولياً.
وأكدت أن هذه التجربة تعكس قدرة دبي على توفير البيئة المناسبة لنمو الشركات الإبداعية، وتحويل طموحات أصحاب الأفكار إلى فرص حقيقية، مشيرة إلى أن مبادرة «100 حلم» تمثل امتداداً لهذا النهج في احتضان المواهب ودعم رواد الأعمال.
دعم متكامل
وأوضحت أن الهيئة الوطنية للإعلام ستعمل على توفير المقومات اللازمة لتأسيس الشركات المنبثقة عن المبادرة، بما يشمل المتطلبات التنظيمية والتراخيص، وإتاحة مساحة من الحرية والإبداع لتطوير أعمالها، إلى جانب حماية حقوق الملكية الفكرية للمشروعات والمحتويات التي ستنتجها هذه الشركات.
وأضافت أن توفير هذه المقومات يشكل ركيزة أساسية لمساعدة المبدعين على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى تأسيس شركات قادرة على الاستمرار والتوسع، بما يعزز مساهمة قطاع صناعة المحتوى في الاقتصاد الوطني.
أحلام من العالم
وأشارت إلى أن المبادرة تستهدف مشاركين من مختلف أنحاء العالم، على أن يتواجدوا في دولة الإمارات وتؤسس شركاتهم على أرضها، بما يسهم في استقطاب الكفاءات والخبرات الدولية، وترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً لريادة الأعمال والصناعات الإبداعية.
ولفتت إلى أن الأثر المنتظر للمبادرة يتجاوز تأسيس الشركات الجديدة، ليشمل الوظائف التي ستوفرها مستقبلاً، والعائلات التي قد تنتقل للإقامة في دولة الإمارات نتيجة الفرص الاقتصادية والمهنية التي ستنشأ عنها، فضلاً عن قصص النجاح التي ستنطلق من الدولة إلى العالم.
وأكدت السويدي أن المبادرة تعكس رؤية طويلة الأمد للاستثمار في الإنسان والأفكار الإبداعية، وبناء شركات تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الإمارات على خريطة صناعة المحتوى العالمي
أخبار متعلقة :