«التعليم العالي» وجامعة فودان الصينية يدعمان الشراكات الأكاديمية والبحثية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 15 أكتوبر 2026 06:21 مساءً - دبي- حال الخليج
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن توقيع مذكرة تعاون مع جامعة فودان في جمهورية الصين الشعبية، بهدف تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية بين جامعة فودان ومؤسسات التعليم العالي الاتحادية في دولة ، كما تشمل المذكرة أيضاً تخصيص مقاعد للطلبة الإماراتيين المتفوقين الراغبين بالدراسة في جامعة فودان، التي تعد واحدة من أفضل 30 جامعة على مستوى العالم، وفق تصنيف QS العالمي للجامعات 2026
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الوزارة لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الرائدة عالمياً، من خلال تبادل الخبرات والمعارف، وإتاحة فرص أوسع للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إبراهيم فكري الوكيل المساعد لقطاع تنظيم وحوكمة التعليم العالي والبحث العلمي بالوزارة، إلى أن التعاون مع جامعة فودان يمثل محطة مهمة، تعزز الروابط العلمية والأكاديمية بين دولة الإمارات والصين، من خلال تهيئة فرص جديدة للتعاون البحثي والأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي الاتحادية في دولة الإمارات والجامعة، بما يدعم مستهدفات الدولة في بناء منظومة تعليم عالٍ تنافسية، ومواكبة لاحتياجات المستقبل.
وأضاف: «نواصل العمل على توسيع شبكة شراكاتنا الاستراتيجية، مع أبرز المؤسسات الأكاديمية المرموقة حول العالم، بهدف تحفيز بناء شراكات أكاديمية ذات أثر مستدام تسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة، وإعداد كفاءات قادرة على المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار».
ومن جانبه، قال جين لي رئيس جامعة فودان: «تولي جامعة فودان أهمية كبيرة لتعاونها مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن شأن توقيع مذكرة التفاهم أن يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الطلبة، وأعضاء الهيئة الأكاديمية، وتعزيز التعاون البحثي بين جامعة فودان والجامعات والمؤسسات البحثية في دولة الإمارات. ونتطلع إلى العمل معاً لمواجهة التحديات العالمية المشتركة من خلال المعرفة والابتكار».
وبموجب مذكرة التفاهم، ستعمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تيسير التواصل بين جامعة فودان ومؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات، بهدف استكشاف فرص التعاون وتطوير المبادرات والبرامج المشتركة، وفقاً لأولويات المؤسسات المشاركة، بما يشمل تعزيز التعاون في مجالات الحراك الأكاديمي للطلبة، وأعضاء الهيئة الأكاديمية، والتعاون البحثي، ونقل المعرفة البينية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وفتح آفاق جديدة للتعاون المؤسسي، بما يدعم أولويات التنمية في البلدين الصديقين.

Advertisements

أخبار متعلقة :