مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع 19 نوفمبر بأبوظبي


ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:51 مساءً - ينظم مركز ربدان للأمن والدفاع التابع لأكاديمية ربدان «مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع 2026»، يوم 19 نوفمبر المقبل، في مقر أكاديمية ربدان بأبوظبي، بمشاركة نخبة من القيادات العسكرية والخبراء الدوليين والباحثين والمتخصصين في الشؤون الأمنية والدفاعية.

Advertisements

ويهدف المؤتمر إلى بحث التحولات الاستراتيجية التي أحدثتها الطائرات المسيّرة في طبيعة الحروب المعاصرة، وانعكاساتها على الأمن الوطني والقدرات الدفاعية والصناعات العسكرية في منطقة الخليج العربي، في ظل التطور المتسارع لهذه التقنيات واتساع نطاق استخدامها في العمليات العسكرية التقليدية وغير التقليدية.

وقال جيمس مورس، رئيس أكاديمية ربدان: لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد وسيلة عسكرية مساندة، بل أصبحت عاملاً مؤثراً في إعادة تشكيل طبيعة الحروب وموازين القوة ومتطلبات الأمن الوطني وتفرض هذه التحولات على الدول إعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية، وتعزيز قدرتها على حماية بنيتها التحتية الحيوية، وتطوير صناعاتها وتقنياتها الدفاعية بما يواكب طبيعة التهديدات المتغيرة.

وأضاف: يمثل مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع منصة استراتيجية تجمع الخبرات العسكرية والأكاديمية والصناعية لمناقشة هذه التحولات من منظور متكامل، يجمع بين مستقبل العمليات العسكرية والمرونة الوطنية والقدرات الصناعية، ومن خلال مركز ربدان للأمن والدفاع، نحرص على إثراء النقاشات المتخصصة، وتقديم رؤى بحثية تسهم في دعم صُنّاع القرار وتعزيز الاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية والدفاعية المستقبلية.

وأكد الدكتور ناجي الصيعري، عميد الكلية ومدير إدارة البحوث والابتكار في أكاديمية ربدان، أهمية المؤتمر في تعزيز التكامل بين البحث العلمي والخبرات العسكرية والتطبيقات العملية، مُشيراً إلى أن التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب، لا سيما التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة، تستدعي إجراء دراسات متخصصة تتجاوز رصد التطورات التقنية إلى تحليل تداعياتها الاستراتيجية والعملياتية.

ويتضمن المؤتمر ثلاث جلسات حوارية رئيسة، تتناول الأولى مستقبل الحروب: دروس الطائرات المسيّرة من الصراعات التقليدية وغير التقليدية، وتناقش التحولات التي أحدثتها الأنظمة غير المأهولة في العمليات العسكرية، والدروس المستفادة من النزاعات الحديثة، وانعكاساتها على العقائد العسكرية والتخطيط العملياتي وتطوير القدرات الدفاعية.

وتركز الجلسة الثانية، بعنوان «المرونة الوطنية: التصدي لتهديدات الطائرات المسيّرة»، على سبل تعزيز قدرة الدول على مواجهة التهديدات الجوية المتطورة، وحماية المجتمعات والمنشآت الحيوية، وتطوير منظومات الكشف والاعتراض والدفاع، إلى جانب أهمية التكامل المؤسسي والتعاون في تعزيز المرونة الوطنية.
وتُعقد الجلسة الثالثة بعنوان «الصناعات والتكنولوجيا الدفاعية: المشتريات والإنتاج وتعطيل سلاسل التوريد»، وتبحث مستقبل الصناعات الدفاعية في ظل الانتشار المتسارع لتقنيات الطائرات المسيّرة، وفرص تطوير القدرات الإنتاجية والتصنيع المحلي والشراكات الصناعية، والتحديات المرتبطة بسلاسل التوريد ووصول التقنيات الحساسة إلى الجهات غير المشروعة.

أخبار متعلقة :