ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 29 أكتوبر 2026 12:06 صباحاً - أكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد السابع من يناير كل عام «يوم زايد المؤسس»، يعكس المكانة الاستثنائية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تاريخ دولة الإمارات ووجدان أبنائها، ويؤكد استمرارية القيم والمبادئ التي رسخها الوالد المؤسس، وفي مقدمتها الوحدة والتسامح والعطاء، ليغدو هذا اليوم رسالة وطنية تؤكد أهمية استحضار إرث زايد كمصدر متجدد للقيم الإنسانية التي تجمع مختلف الأجيال.
وأضافت أن هذا اليوم يحمل رؤية وطنية عميقة ترتكز على تعزيز الصلة بين الأجيال، وإبراز القيم التي جعلت من دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التعايش والتسامح والانفتاح على مختلف الثقافات، مشيرة إلى أن الإرث الإنساني للوالد المؤسس يتجاوز حدود المكان والزمان، بما يحمله من مبادئ تؤكد وحدة المصير الإنساني وأهمية التعاون والتضامن بين الشعوب، وأن تخصيص يوم وطني للاحتفاء بهذا الإرث يفتح المجال أمام مشاركة واسعة من مختلف الجنسيات والأعمار، ويمنح الأجيال فرصة لفهم المعاني الإنسانية التي قامت عليها الدولة، واستلهامها في بناء علاقات تقوم على الثقة والاحترام والمسؤولية المشتركة.
وقالت معاليها: تعزز وزارة الأسرة هذه التوجهات، انطلاقاً من الدور المحوري للأسرة في تنشئة أجيال تدرك مسؤولياتها تجاه الوطن، وسنواصل العمل على تمكين الأسرة من دورها في غرس قيم العطاء والتعاون والاحترام، وتوثيق الروابط بين الأجيال، بما يعزز نقل إرث المؤسس إلى الأبناء، لتنشأ أجيال تحمل قيم زايد في سلوكها وعلاقاتها، وتستمد منها أسس التماسك والاستقرار، وتسهم في بناء مستقبل الإمارات.
أخبار متعلقة :