ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 29 أكتوبر 2026 12:36 صباحاً - محمد بن زايد ومحمد بن راشد: احتفاء بباني النهضة وملهم الأجيال
وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد يوم السابع من شهر يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، مناسبة وطنية سنوية للاحتفاء بسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، طيب الله ثراه، وإرثه وقيمه، وتناقلها وترسيخها عبر الأجيال، على أن يقام الاحتفاء الأول بهذا اليوم في 7 يناير 2027.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن إرث المغفور له الشيخ زايد راسخ في الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وأن قيمه حاضرة في المبادئ التي تواصل توجيه مسيرة وطننا، مشيراً إلى أن رؤيته للوحدة، وإيمانه بالإنسان والعطاء، واستشعاره المسؤولية تجاه أجيال المستقبل، أرست القواعد الصلبة التي ارتكز عليها بنيان الدولة وتستمر بها نهضتها وتقدمها.
وقال سموه إننا نستحضر من خلال «يوم زايد المؤسس» سيرة الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإنجازاته، عبر مواصلة المضي على نهجه وحمل المبادئ والقيم التي جسّدها، وترسيخ فهم الأجيال الشابة لمعانيها وأهميتها، مشدداً على أن قيم الشيخ زايد ليست إرثاً نصونه فحسب، بل مصدر إلهام وتوجيه يحفزنا على مواصلة بناء وطننا والإسهام في صنع مستقبل أفضل للجميع.
مسيرة النهضة
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الاحتفاء بيوم المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، طيب الله ثراه، في السابع من يناير كل عام هو احتفاء بوحدتنا واتحادنا.. واحتفاء بباني النهضة وملهم الأجيال.
ودوّن سموه عبر منصة «إكس»: «الاحتفاء بيوم المؤسس في السابع من يناير كل عام هو احتفاء بوحدتنا واتحادنا.. واحتفاء بباني النهضة وملهم الأجيال، طيب الله ثراه..
ستبقى الأجيال تعرفك يا أبي زايد.. سيبقى كل ركن في الإمارات يذكرك.. وسيبقى الأبناء والأحفاد يعيشون أثرك.. ويسكنون وطنك.. ويفكرون بعقليتك.. ويحبون الناس بقلبك ورحمتك.. رحم الله زايد.. وأسكنه فسيح جناته».
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عن «يوم زايد المؤسس» يجدد اعتزازنا بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي قامت عليها دولتنا. فخير وفاء لزايد أن يبقى نهجه حاضراً في وجداننا، وقيمه راسخة في نفوس أبنائنا.
وقال سموه عبر منصة «إكس»: «إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عن «يوم زايد المؤسس» يجدد اعتزازنا بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي قامت عليها دولتنا. فخير وفاء لزايد أن يبقى نهجه حاضراً في وجداننا، وقيمه راسخة في نفوس أبنائنا».
رؤية
ويجسد اختيار هذا التاريخ سنوياً، رؤية الشيخ زايد تجاه قيمة الوحدة وتأسيس دولة الإمارات التي تتمثل في «سبع إمارات، وطن واحد»؛ إذ يرمز الرقم 7 إلى الإمارات السبع التي توحدت تحت راية واحدة وجمعها مصير مشترك، بينما يستحضر الرقم 71 عام 1971، وهو العام الذي شهد قيام الاتحاد.
ويهدف اعتماد «يوم زايد المؤسس» إلى ترسيخ سيرة الشيخ زايد وفهم إرثه وقيمه ونهجه القيادي، وتعزيز الارتباط بهذا الإرث واستلهامه بوصفه تاريخاً حياً ومصدراً للقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات، ومواصلة الاسترشاد بها لبناء مستقبل الوطن وتعزيز رفاه شعبه.
ويُمثّل هذا اليوم مناسبةً جامعة تتيح للمؤسسات والجهات المجتمعية والمدارس والأسر والأفراد التفاعل مع إرث المؤسس وقيمه عبر مبادرات وأنشطة وبرامج تفاعلية، وترجمتها إلى ممارسات حيّة وعملية يمتد أثرها الإيجابي على مدار العام، كما يهدف إلى تعميق الوعي بسيرة الشيخ زايد وقيادته وقيمه حول العالم، ليبقى إرثه مصدراً مستمراً للإلهام على المستويين المحلي والدولي.
أولويات
وتتمثل إحدى أبرز أولويات هذا اليوم في تمكين الأجيال الشابة من معايشة إرث الشيخ زايد وجدانياً وتجسيد قيمه في حياتهم، وفهم هذا الإرث بكونه تاريخاً حيّاً ومصدراً للقيم والمبادئ التي أسهمت في تشكيل دولة الإمارات، وما تحمله هذه القيم من معانٍ متجددة تعزز إسهام الشباب في صياغة مستقبل الوطن.
وسيتيح «يوم زايد المؤسس» المشاركة للجميع على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم وجنسياتهم، تجسيداً لمبادئ الشيخ زايد الراسخة والمتمثلة في أن الاحترام والكرامة الإنسانية والتعايش والتعاون هي أسس بناء مجتمع قوي ومزدهر.
وستطرح من خلال هذا اليوم سنوياً أولويات جديدة، وتُطلق مشروعات ومبادرات في مجالات التعليم، والثقافة، والبحوث، وإنتاج المحتوى، والمشاركة المجتمعية، والفعاليات، والتفاعل العام بما يتيح للمجتمع والجمهور التفاعل مع إرث زايد، حيث ستمتد أنشطته وآثاره إلى ما بعد السابع من يناير لتستمر طوال العام.
وجاء اختيار تاريخ «يوم زايد المؤسس» في الأسبوع الأول من العام، عقب فترة العطلات مباشرة، ليتزامن مع استئناف الدراسة والعمل في المؤسسات، وما يصاحب ذلك من حيوية وعزيمة متجدّدة واستعداد للتركيز على أولويات العام. وهو توقيت مناسب لاستحضار إرث الشيخ زايد، وتأكيد الالتزام بالمبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات، ومواصلة حملها والعمل بها على مدار العام.
ويُعد «يوم زايد المؤسس» مبادرة من مكتب المؤسس، الذي يتولى قيادة المبادرات المعنية بصون إرث مؤسس دولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقيمه، وتوجيهها.
وسيعمل المكتب من خلال هذا اليوم والمبادرات الممتدة على مدار العام على ضمان أن يظل إرث الشيخ زايد مصدراً حياً للإلهام والاسترشاد عبر الأجيال.
أخبار متعلقة :