علم الإمارات.. رمز الاتحاد ومسيرة الإنجاز المتجددة


ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 نوفمبر 2026 07:36 مساءً - أكد مسؤولون وشخصيات برلمانية وأكاديمية في الشارقة أن يوم العلم يجسد وحدة واعتزاز أبنائها بمسيرة الاتحاد وما حققته من إنجازات، مشيرين إلى أن المناسبة تجدد الالتزام بقيم الولاء والانتماء، وترسخ مسؤولية مواصلة البناء وصون المكتسبات، وترجمة الاعتزاز بالوطن إلى عمل وعطاء يسهمان في تعزيز مسيرة التنمية والتقدم.
وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن يوم العلم يجدد الولاء للقيادة الرشيدة ويعبر عن الاعتزاز بمكانة الإمارات وما حققته من إنجازات في مختلف المجالات، موضحاً أن الطموح إلى مواصلة ريادة الدولة يستمد قوته من مشاعر العزة بالوطن والافتخار بإرثه والمحافظة على مكتسباته، والمضي وفق توجهات القيادة التي تضع سعادة الإنسان في مقدمة أولوياتها.
وأضاف أن العلم يمثل مسؤولية تتجاوز مظاهر الاحتفاء، ليكون كل فرد، من موقعه، شريكاً في مسيرة التنمية، يعكس عمله وسلوكه قيم العطاء والتسامح والتكاتف وخدمة الإنسان، داعياً الله أن يديم على الإمارات عزها وأمنها واستقرارها، وأن تبقى رايتها عالية خفاقة.
من جانبه، أكد الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، أن يوم العلم يعزز مشاعر الفخر والاعتزاز براية الإمارات، ويجدد استلهام قيم الاتحاد القائمة على التعاون والعمل المشترك، موضحاً أن الدائرة تجسد هذه القيم من خلال تكامل الجهود لبناء حكومة أكثر كفاءة واستباقية، وتقديم خدمات رقمية ترتقي بجودة حياة الإنسان وتواكب تطلعات المستقبل.
وأكد محمد عبيد راشد الشامسي، مدير عام صندوق الشارقة للضمان الاجتماعي، أن يوم العلم مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الفخر براية الإمارات التي توحدت تحتها الإرادة، وترسخت في ظلها قيم الانتماء والولاء والعمل من أجل رفعة الوطن وصون مكتسباته، مشيراً إلى أن رفع العلم يختزل مسيرة وطن صنع إنجازاته برؤية قيادته وعزيمة أبنائه.
وأوضح أن راية الدولة ستبقى رمزاً للوحدة والسيادة والطموحات التي لا تعرف حدوداً، وأن المناسبة تجدد مسؤولية الجميع في مواصلة العمل بإخلاص، والإسهام في مسيرة التنمية وتعزيز جودة حياة الإنسان والاستقرار المجتمعي، مؤكداً تجديد العهد بالعمل والعطاء، لتبقى راية الإمارات خفاقة شامخة وتستمر مسيرة الوطن في التقدم والازدهار.
بدوره، أكد محمد حسن الظهوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو البرلمان العربي، أن علم الإمارات رمز جامع للهوية الوطنية وشاهد على مسيرة التقدم والنهضة، مشيراً إلى أن المناسبة تجدد الالتزام برفعة الوطن، وتعزز التلاحم بين أبنائه، وتحفز على مواصلة العمل للمحافظة على الإنجازات وترسيخ حضور الدولة إقليمياً ودولياً.
وشدد على أهمية غرس معاني العلم والمسؤولية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة، وربط معرفتهم بتاريخ الاتحاد بإدراك واجباتهم تجاه مستقبل الوطن، مؤكداً أن استدامة المكتسبات تتطلب مشاركة مجتمعية واعية بقيمة ما تحقق، وحريصة على تطويره للأجيال القادمة.
وأكدت فاطمة علي المهيري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن المرأة الإماراتية شريك أساسي في مسيرة الاتحاد وبناء المجتمع ودعم مؤسساته بعلمها وعملها وعطائها، موضحة أن الفرص التي أتاحتها الدولة لأبنائها وبناتها تعكس إيمانها بقدراتهم وحرصها على تمكينهم من المشاركة في نهضة الوطن.
وأشارت إلى أن الاحتفاء بالعلم يقترن بتجديد الالتزام بالتنمية وتعزيز المواطنة الإيجابية، وتعريف الأطفال والشباب بتضحيات الآباء المؤسسين وتحفيزهم على اكتساب المعرفة والابتكار، مؤكدة أن الوفاء لراية الإمارات يتحقق بالعمل المخلص ووحدة الصف والإسهام في رفعة الوطن.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن يوم العلم يجسد وحدة الإمارات وعزتها، ويرسخ قيم الانتماء والولاء لدى أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، موضحاً أن راية الدولة تختصر مسيرة من العطاء والتضحيات، وتعبر عن تجربة وطنية جعلت الإنسان محور التنمية والمعرفة طريقاً إلى المستقبل.
وأوضح أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية بناء وعي الطلبة وتعميق فهمهم لقيمة الاتحاد، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه المجتمع، مؤكداً أن المعرفة تكتسب أثرها حين تقترن بالسلوك الإيجابي وخدمة الآخرين، وإعداد أجيال تسهم بعلمها وعملها في مواصلة مسيرة البناء والازدهار

Advertisements

أخبار متعلقة :