7 آلاف منتسب لبرامج القرآن في «إسلامية دبي»


ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 7 نوفمبر 2026 06:36 مساءً - استقطبت مبادرة «في كل بيت حافظ»، التي تنفذها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، نحو 7 آلاف منتسب عبر برامجها وحلقاتها القرآنية، ضمن منظومة تعليمية متكاملة تضع الأسرة شريكاً رئيسياً في غرس القيم القرآنية، وتوسع فرص تعلم القرآن الكريم وحفظه، وصولاً إلى غاية تتمثل في وجود حافظ واحد على الأقل في كل بيت بدبي.

Advertisements

ويمتد نطاق المبادرة عبر المراكز المعرفية التابعة للدائرة وحلقات المساجد ومنطقة حتا، إذ بلغ عدد المنتسبين في المراكز المعرفية أكثر من 4.500 منتسب، ونحو 1.800 منتسب في حلقات المساجد، وما يزيد على 500 منتسب في حتا، بإجمالي يضم أكثر من 4.700 مواطن وما يزيد على 2.100 مقيم.

وأكد الدكتور على حسن المرزوقي، مسؤول مبادرة في كل بيت حافظ، أن مبادرة «في كل بيت حافظ» تنظر إلى الأسرة بوصفها شريكاً رئيسياً في بناء الأثر القرآني، وقال: الأسرة هي البيئة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الأبناء وتترسخ قيمهم، ومن خلالها يتحول تعلم القرآن إلى ممارسة يومية تنعكس في الأخلاق والتعامل والعلاقات. ونسعى إلى أن يكون كل منتسب نواة خير في بيته، يسهم في نقل قيم القرآن ومعانيه إلى أسرته ومحيطه، جيلاً بعد جيل.

وأضاف: «نعمل على توحيد الجهود والمعايير التعليمية ضمن منظومة مؤسسية متكاملة، تتيح فرص التعلم لمختلف فئات المجتمع، وتدعم استمرارية المنتسبين وتقدمهم. وترتبط غايتنا في الحفظ والإتقان ببناء أسرة متماسكة، وتعزيز الهوية الإسلامية، وتنمية المعرفة والقيم التي يستمد منها المجتمع قوته واستقراره.

وتعمل المبادرة على تطوير قاعدة بيانات مركزية لحفاظ القرآن الكريم في دبي، تتيح تتبع أعدادهم وتوزيعهم الجغرافي، وقياس الأثر المجتمعي للبرامج القرآنية، ودعم التخطيط بمعطيات دقيقة، وتعزيز التكامل بين المراكز المعنية، بما يحد من الازدواجية ويرفع كفاءة الاستفادة من الموارد.

وتنطلق المبادرة من رؤية تجعل القرآن الكريم حاضراً في الحياة اليومية للأسرة، ومرجعاً للقيم والسلوك، بما يعزز استقرارها وتماسك المجتمع. وتمثل غاية «حافظ في كل بيت» استثماراً في الإنسان، يمتد أثره من المتعلم إلى أسرته ومحيطه، ويسهم في تنشئة أجيال معتزة بهويتها الإسلامية، تحمل قيم القرآن وتترجمها إلى سلوك وممارسة.

وتعتمد المبادرة منظومة تعليمية متدرجة بمعايير موحدة، تبدأ بإتقان التلاوة الصحيحة بالتجويد، ثم الانتقال إلى الحفظ، وصولاً إلى القراءات القرآنية للمتميزين، ضمن مسارات مرنة تُقدَّم حضورياً وعن بُعد، وتراعي اختلاف الأعمار والمستويات واحتياجات المتعلمين. كما تدعم تأهيل المنتسبين للمشاركة في المسابقات القرآنية، بما يعزز إتقانهم ويحفز استمرارهم في التعلم.

أخبار متعلقة :