مقابل دعمه في الانتخابات..داعية يمني ينتزع وعوداً من ترامب بإنهاء حرب غزة ومحاربة "الإسلاموفوبيا"

عدن - سعد محمود في الأحد 27 أكتوبر 2024 10:24 صباحاً - اليمني بلال الزهيري يلقي خطاب تأييد لترامب في ميشيغان ـ وسائل إعلام أمريكية

Advertisements

انتزع الداعية الأمريكي من أصل يمني، بلال الزهيري، وعوداً من المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، من بينها إنهاء الحرب في غزة ومحاربة "الإسلاموفوبيا" مقابل الحصول على دعم الجالية المسلمة في ولاية ميشيغان.

جاء ذلك خلال لقاء عدد من أئمة المساجد والمراكز الإسلامية بولاية ميشيغان، مع الرئيس الأمريكي السابق، حسب ماذكر الداعية الزهيري على حسابه في منصة إكس.

وقال الزهيري ـ إمام الجامع الكبير في ميشيغان ـ إنه قدم مطالب لترامب قال إنها تمثل المسلمين الأميركيين ومنها وقف الحرب في الشرق الأوسط وخصوصاً في غزة، واحلال السلام، وحماية القيم الأسرية والأطفال من التأثيرات الموجودة في المناهج الدراسية، وتمثيل المسلمين في إدارته في حال فاز بالانتخابات ومحاربة الكراهية ضد المسلمين "الإسلاموفوبيا".

وأوضح الزهيري أن ترامب أبدى موافقته عليها قائلاً "انها قضايا لا تحتمل الجدل ولا تحتاج مني التفكير للموافقة عليها".

وعقب اللقاء، ألقى الزهيري خطابا بحضور ترامب في أحد تجمعاته الانتخابية بمديمة نوفاي ولاية ميشيغان وأعلن خلاله تأييده وتأييد بعض المراكز الإسلامية في الولايات المتحدة لترامب في الانتخابات الرئاسية التي من المزمع إقامتها في الخامس من الشهر القادم.

وقال الزهيري أمام مئات الحاضرين: "نحن كمسلمين نقف مع الرئيس ترامب لأنه يعد بالسلام". وأضاف: "ندعم دونالد ترامب لأنه وعد بإنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا".

وأشار الزهيري أيضاً إلى آراء ترامب الاجتماعية كسبب رئيسي لدعمه، ملاحظاً أن العديد من القادة المسلمين يدعمون "التزام ترامب بتعزيز القيم العائلية وحماية رفاهية أطفالنا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالمناهج والمدارس".

ويسعى ترامب وحملته إلى كسب دعم الناخبين العرب الأمريكيين والمسلمين الذين المستائين من طريقة تعامل الرئيس بايدن مع الحرب في غزة ومواقف الحزب من القضايا الاجتماعية.

وكان عُمدة مدينة هامتراميك الأمريكية، الأمريكي من أصل يمني، أمير غالب، قد أعلن تأييده لترامب وافتتح مكتباً لحملته الانتخابية في المدينة، وأعلن أن الرئيس ترامب اعتذر عن التصريحات السابقة التي وصف بها المهاجرين اليمنيين بـ "الإرهابيين" وأكد على حل مشاكلهم.