عدن - سعد محمود في الجمعة 7 فبراير 2025 11:12 مساءً - كشف خبراء عن دعم روسيا لجماعة الحوثي في اليمن عبر تزويدها بأسلحة متطورة، مثل الصواريخ الموجهة بالليزر والبنادق الهجومية، في إطار استراتيجية تهدف إلى الضغط على الغرب وتعزيز النفوذ الروسي في المنطقة.
موسكو والحوثيون.. تحالف استراتيجي بأبعاد دولية
كشفت تحليلات استخباراتية حديثة عن تعاون غير مسبوق بين روسيا وميليشيا الحوثي في اليمن، يتضمن تزويد الأخيرة بأنظمة أسلحة متطورة تشمل صواريخ بالستية موجهة بالليزر وطائرات مسيرة قتالية. يأتي هذا الدعم في إطار خطة روسية لتحويل البحر الأحمر إلى منطقة نفوذ عسكري، وفقًا لتقرير صادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية.
خريطة التصعيد: من اليمن إلى الممرات الدولية
تشير الوثائق إلى أن التعاون العسكري شهد تسارعًا ملحوظًا منذ 2023، مع:
- نقل تكنولوجيا تصنيع الصواريخ قصيرة المدى
- تدريب كوادر عسكرية في قواعد بحرية روسية
- إنشاء مراكز مراقبة إلكترونية بسواحل الحديدة
تداعيات جيوسياسية: صراع النفوذ الإقليمي
يحذر خبراء من تحول هذا التحالف إلى عامل تفجير للصراع بين المحاور الدولية، حيث:
- تصاعد المواجهة غير المباشرة بين روسيا وحلف الناتو
- استغلال إيران للتحالف لتعزيز نفوذها بالمنطقة
- تهديد مباشر لأمن السعودية والإمارات
اقتصاد العالم على المحك: تأثيرات ممر باب المندب
تشير بيانات منظمة الملاحة الدولية إلى أن 12% من التجارة العالمية تمر عبر البحر الأحمر، مع:
- نقل 4.8 مليون برميل نفط يوميًا
- مرور 30% من الحاويات العالمية
- اعتماد أوروبا على الممر بنسبة 40% للطاقة
استراتيجية روسية: أهداف متشعبة ومخاطر محسوبة
يفسر محللون هذا التحرك ضمن سياق أوسع يشمل:
- تحويل الانتباه عن الأزمة الأوكرانية
- خلق ورقة ضغط جديدة في مفاوضات الطاقة
- اختبار ردود الفعل الغربية في المناطق الحساسة
مستقبل الأزمة: سيناريوهات مرعبة
تتوقع الورقة البحثية تطورات خطيرة خلال 2025-2026، أبرزها:
- تصعيد هجمات الحوثيين على ناقلات النفط
- تدخل عسكري دولي محدود النطاق
- انهيار اتفاقيات السلام اليمنية
أخبار متعلقة :