عدن - سعد محمود في الأربعاء 26 فبراير 2025 07:36 مساءً - نفذت رابطة الصحفيين والإعلاميين في الحديدة، وقفة احتجاجية في مدينة الخوخة جنوب الحديدة، احتجاجًا على اختطاف الصحفي حسام أحمد بكري، مدير مكتب الإعلام بمديرية حيس ومراسل قناة اليمن اليوم، من قبل جهات عسكرية.
وفي بيان صادر عنها، وصفت الرابطة الحادثة بأنها انتهاك صارخ لحرية الصحافة وحقوق الإعلاميين، مؤكدة أن اختطاف الصحفي حسام بكري يشكل اعتداءً خطيرًا على حرية الصحافة التي يكفلها القانون، فضلًا عن كونه انتهاكًا واضحًا لدستور الجمهورية اليمنية الذي يضمن حرية التعبير والعمل الصحفي.
وشددت على أن هذه الجريمة تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة الصحفيين، وتعكس استمرار الممارسات القمعية الرامية إلى تكميم الأفواه وتعطيل العمل الإعلامي المستقل.
وأوضحت الرابطة أن هذه الحادثة تأتي في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين في اليمن، مما يتطلب تحركًا جماعيًا وتضامنًا واسعًا لمواجهة التحديات التي تهدد سلامة الإعلاميين واستقلاليتهم.
وطالبت الرابطة بـالإفراج الفوري عن الصحفي حسام أحمد بكري، مع الكشف عن مكان احتجازه وملابسات اختطافه، إلى جانب محاسبة الجهات المتورطة واتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، داعية إلى حماية حرية الصحافة، وتوفير بيئة آمنة للإعلاميين بعيدًا عن التهديدات والمضايقات.
وحثت الرابطة الجهات الحكومية على تحمل مسؤولياتها القانونية، واتخاذ خطوات جادة للإفراج عن الصحفي المختطف، ووقف الاعتقالات التعسفية التي تستهدف الإعلاميين.
وفي السياق ذاته، جددت دعوتها لمنظمات حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم إزاء هذه الحادثة، والضغط على الحكومة اليمنية للإفراج الفوري عن حسام بكري.
وأكدت الرابطة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي انتهاكات تطال الصحفيين، مشددة على تضامنها الكامل مع الزميل حسام بكري، والتزامها بمواصلة الدفاع عن حرية الصحافة وحق الإعلاميين في العمل بحرية
كما أكدت أن الصحفيين في المناطق المحررة بالحديدة سيواصلون دورهم في نقل الحقيقة وكشف الفساد ورصد الانتهاكات، مؤكدة أنهم لن يسمحوا بترهيب الصوت الإعلامي الحر.
وكانت قوات العمالقة التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، قد اعتقلت الصحفي بكري أول أمس الاثنين، على خلفية منشور على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه فرض تلك القوات قيود ضد فعاليات رياضية.