عدن - سعد محمود في الأحد 2 مارس 2025 02:12 مساءً - وجه رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، السبت، قيادات السلطات المحلية في المحافظات المحررة بمضاعفة الجهود لتخفيف معاناة المواطنين المعيشية وتحسين الخدمات، والقيام بدورها في مراقبة الوضع التمويني والسعري للسلع الغذائية والمواد الأساسية خاصة مع شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها مع محافظي حضرموت مبخوت بن ماضي، وشبوة عوض بن الوزير، ولحج احمد التركي، والحديدة الحسن طاهر، وتعز نبيل شمسان، وسقطرى رافت الثقلي، وابين ابوبكر حسين، والضالع علي صالح مقبل، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
واطلع رئيس الوزراء من المحافظين، على سير العمل وأوضاع المواطنين والتكامل مع الحكومة لتجاوز الصعوبات والتحديات القائمة، مؤكدا التفهم الكامل لمعاناة المواطنين والحرص على بذل كل الجهود وفق الإمكانات المتاحة لمعالجتها.
وأكد دعم الحكومة الكامل لقيادات السلطات المحلية في جهودها المبذولة للقيام بواجباتها ومسؤولياتها في هذه الظروف الاستثنائية، بما ينعكس ايجابا على مستوى حياة ومعيشة المواطنين وتخفيف المعاناة التي تسببت بها مليشيا الحوثي الارهابية منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب.
وشدد رئيس الوزراء، على أهمية تلمس معاناة المواطنين والتركيز على الأولويات العاجلة في المجالات الخدمية المتصلة بحياة ومعيشة المواطنين اليومية، إضافة إلى تثبيت الأمن والاستقرار.
وفي وقت سابق اليوم قال تقرير لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن الريال اليمني فقد نحو نصف قيمته في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، منذ الهجمات الحوثية على منشآت النفط في أكتوبر من العام 2022م، وتوقف تصدير النفط والغاز على إثر ذلك.
وأوضح التقرير أن الريال اليمني وصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق عند 2,187 ريال يمني/دولار أمريكي بحلول نهاية يناير 2025، لافتا إلى أن هذا الانخفاض في قيمة الريال، أدى في المقام الأول إلى دفع أسعار الوقود والمواد الغذائية المحلية إلى مستويات غير مسبوقة في يناير 2025.
وأظهرت قائمة أنجزتها "براند فيجين" (Brand Vision) المتخصصة في رصد العلامات التجارية، أن سورية تتصدر قائمة أسوأ ثمانية اقتصادات في العالم، يليها السودان واليمن، إضافة إلى كل من فنزويلا ولبنان وهايتي وأفغانستان والأرجنتين على التوالي، ما يعني أن الدول العربية المصنفة بين الأفقر عالمياً تشكل 50% من هذه اللائحة.
وقال التقرير إنه بحلول عام 2025، يظل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي أقل بكثير من أرقام ما قبل الحرب، مما يؤدي إلى كارثة إنسانية هائلة، حيث أصبح الملايين على شفا المجاعة، مشيرا إلى أنه ورغم أن أرقام التضخم الرسمية تتراوح في خانة العشرات، فإن التجربة المعيشة أكثر قسوة، خاصة بالنسبة للغذاء والوقود.