كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 22 نوفمبر 2025 10:10 مساءً - نظّم «مجلس الأعمال اللبناني في الكويت»، برعاية السفارة اللبنانية لدى البلاد، فعالية «اليوم المفتوح» التي جمعت أبناء الجالية اللبنانية في أجواء عائلية مفعمة بالألفة والمحبة، وسط مشاركة واسعة من مختلف الشرائح اللبنانية المقيمة في البلاد.
وفي كلمة ألقتها في الفعالية، قالت القائم بأعمال السفارة اللبنانية القنصل ميا العضم «إننا كلبنانيين نعتز دائماً بلقاء أهلنا في الكويت، هذه الأرض الخيّرة التي جمعتنا وحضنتنا، والتي لم يشعر فيها أي لبناني في أي يوم، أنه في الغربة، إنما يشعر وكأنه ينتقل من منزله الى منزل أهله وناسه».


وأضافت«ونسعد برؤية هذه الروح الإيجابية التي تجمع أفراد الجالية اللبنانية حول فعاليات تعزّز التواصل والانتماء، لاسيما أنّها تتزامن مع مناسبة غالية على كل لبناني وهي الذكرى 82 لعيد الاستقلال».
بدوره، قال عضو مجلس الادارة ورئيس لجنة الجوانب الاجتماعية وتنمية القدرات في المجلس، وليد كمال شعبان إن نجاح هذا اليوم المفتوح هو ثمرة تعاون الجميع. لقد حرصنا على أن تكون الفعالية مساحة لقاء وفرح للعائلات اللبنانية، لافتاً إلى «أننا نتطلع إلى إطلاق المزيد من الأنشطة الاجتماعية التي تعزّز الروابط بين أبناء الجالية».
وقال رئيس «مجلس الأعمال اللبناني في الكويت» علي خليل في كلمة مماثلة: «يسعدنا أن نجتمع اليوم في هذه الفعالية التي أردنا لها أن تكون مساحة تلاقٍ عائلية تجمع أبناء الجالية اللبنانية على المحبة والوئام. وإن هذا الحضور الكبير يؤكد عمق الروابط التي تجمع اللبنانيين المقيمين في دولة الكويت، ويعكس حرصهم الدائم على الحفاظ على روح التعاون والتضامن في ما بينهم».
وقال:«لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى دولة الكويت الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، على احتضانها للجالية اللبنانية منذ عقود، وعلى دعمها المستمر للبنان في مختلف الظروف. فقد كانت الكويت دائماً إلى جانب لبنان في كل الظروف، مؤكدةً مكانتها كدولة عربية أصيلة تقف إلى جانب الأشقاء بكل ما تملك من إمكانيات ومواقف نبيلة».
وفي تصريح صحافي على هامش الحفل، شدّد الخليل، على «عمق العلاقات التي تجمع بين لبنان والكويت»، مؤكّداً أنّ «هذه الروابط تقوم على أربع ركائز أساسية تجسّد طبيعة العلاقة بين الشعبين».
وتوقّف الخليل عند الدور التاريخي للكويت في دعم لبنان خلال محطاته الصعبة، موضحاً أن «الكويت لم تتخلّ عن لبنان في أي أزمة، من الحرب الأهلية، إلى حرب 2006، إلى انفجار المرفأ، وصولاً إلى الأحداث الأخيرة. الدعم كان دائماً حاضراً من القيادة ومن الشعب الكويتي على حدّ سواء».
كما أشار إلى عمق التشابه الثقافي بين البلدين، لافتًا إلى أن تاريخ كل من لبنان والكويت مرتبط بالتجارة والانفتاح، ما يجعل القيم المشتركة أساسًا لتلاقي الشعبين.
وختم الخليل بالتأكيد على أنّ لبنان سيبقى «بيتاً للكويتيين، تماماً كما أصبحت الكويت موطناً ثانياً لآلاف اللبنانيين الذين وجدوا فيها الأمان والاحترام وفرص العيش الكريم».
