الارشيف / حال الكويت

الحويلة: أبناء الخليج لا ينتظرون الفرص بل يصنعونها

  • الحويلة: أبناء الخليج لا ينتظرون الفرص بل يصنعونها 1/3
  • الحويلة: أبناء الخليج لا ينتظرون الفرص بل يصنعونها 2/3
  • الحويلة: أبناء الخليج لا ينتظرون الفرص بل يصنعونها 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 30 نوفمبر 2025 11:58 مساءً - في خطوة تعكس التزاماً خليجياً متنامياً بتمكين روّاد المشاريع المنزلية، افتتحت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، أعمال الملتقى الخليجي الأول لبناء قدرات ومهارات أصحاب المشاريع المنزلية، بمشاركة رسمية من دول مجلس التعاون الخليجي، وحضور واسع يضم ممثلين عن الهيئات الاقتصادية والاجتماعية، والمنظمات الخليجية، واتحاد الغرف التجارية، والقطاع الخاص.

وشهد الافتتاح إشادات رسمية من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ووزراء الشؤون الاجتماعية واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، حيث وصف المتحدثون الملتقى بأنه مسار توسيع للشراكات، وفرصة لخلق قنوات تمويلية وتسويقية عابرة للحدود، قادرة على نقل المشاريع المنزلية من نطاقها المحدود إلى الريادة الإقليمية والمنافسة الاقتصادية، بما ينسجم مع أهداف التكامل الخليجي وخطط التنويع الاقتصادي في المنطقة.

فهد اليوسف

وأكّدت الحويلة، في كلمة لها، أن الملتقى يُشكّل منصة خليجية متكاملة لدعم وتمكين أصحاب المشاريع المنزلية، عبر التدريب والتطوير والتسويق الرقمي والحلول التقنية، وتعزيز بيئة العمل الاقتصادي والاجتماعي في دول المجلس، مشيرة إلى أن المشاريع المنزلية أصبحت اليوم رافداً اقتصادياً واجتماعياً مهماً، خصوصاً في ظل التحوّل الرقمي المتسارع، الذي يفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب والمرأة والأسر المنتجة للمساهمة في التنمية وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

وأوضحت أنه «حين تجتمع الإرادة الخليجية على أرض الكويت، فإننا لا نتبادل الخبرات فحسب، بل نفتح آفاقاً جديدة نحو مستقبل نصنعه بأيدينا، مستقبل تُبنى ملامحه بتكاتف العقول، وحيوية الطاقات، وإيمان راسخ بأن أبناء الخليج قادرون على تجاوز حدود الممكن».

وأضافت أن أبناء وبنات الخليج لم يعودوا ينتظرون الفرص، بل يصنعونها بأيديهم، ويحولونها إلى واقع اقتصادي متجدد، لافتة إلى أن تجارب البيوت الخليجية هي منصات إبداع تنبض بالأفكار، لتنطلق منها مشاريع واعدة تنمو وتتحوّل إلى كيانات اقتصادية منافسة.

وقالت الحويلة: نحن في زمن تعيد فيه التكنولوجيا تشكيل العالم بوتيرة متسارعة، يصبح تمكين أصحاب المشاريع المنزلية من أدوات العصر واجباً وضرورة وطنية، مبينة أن العالم الرقمي لم يعد خياراً، بل لغة المستقبل، ومن يتقنها يملك مفاتيح السوق ويملك القدرة على تحويل مشروع صغير إلى علامة فارقة في الاقتصاد الخليجي.

وتابعت «إننا في الكويت نمضي قدماً نحو توفير تدريب نوعي، وتحفيز الابتكار، وفتح قنوات الوصول إلى الأسواق الرقمية، وتسهيل الإجراءات التي تدعم نمو المشاريع المنزلية، موضحة ان الهدف هو أن يكون كل صاحب مشروع منزلي شريكاً في اقتصاد يقوم على الابتكار، ويتسع بالعمل الشريف، ويرتقي حين تفتح فرص النجاح للجميع بلا استثناء».

وأوضحت أن حضور ممثلي المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون واتحاد غرف التجارة الخليجية في الملتقى يعكس أن الرؤية ليست محلية فحسب، بل رؤية خليجية موحدة تؤمن بأن العمل المنزلي قطاع قادر على أن يكون رافداً اقتصادياً حقيقياً.

العبيدلي: توفير منصات حقيقية للتمويل والتدريب والتسويق الرقمي والحلول التقنية

أكد مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ووزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون محمد العبيدلي، دعم المكتب التنفيذي لأنشطة وبرامج الوزارة خلال المرحلة الماضية، معتبراً أن فترة رئاسة الكويت للجنة الشؤون الاجتماعية نموذج متميز للدعم والتعاون البنّاء، ويعكس التزاماً راسخاً بدعم العمل الخليجي المشترك وتعزيز التكامل بين دول المجلس.

وأشار العبيدلي إلى أن انعقاد هذا الملتقى في الوقت الحالي يأتي في ظل تزايد الحاجة إلى توفير مسارات تمكين حقيقية للمشاريع المنزلية.

وأوضح أن المكتب التنفيذي ينظر إلى الملتقى بوصفه قناة ربط عملية بين أصحاب المشاريع المنزلية والقطاع الخاص، وفرصة لتوسيع دائرة الاستثمار والشراكات الاقتصادية، عبر تقديم منصات حقيقية للتمويل، والتدريب، والتسويق الرقمي والحلول التقنية، بما يمكن هذه المشاريع من الانتقال من نطاقها المحدود إلى مشاريع رائدة على مستوى الإقليم.

السالم: تعزيز الابتكار وتمكين المرأة ورفع مستوى الأسر الخليجية اقتصادياً

قالت الأمين العام المساعد لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي نورة بنت عبدالرحمن السالم، إن المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر أصبحت أحد روافد النمو الاقتصادي والاجتماعي في دول مجلس التعاون، ليس فقط لما توفره من فرص عمل ودخل مستدام، بل لما تؤديه من دور محوري في تعزيز الابتكار، وتمكين المرأة، ورفع مستوى المشاركة الاقتصادية للأسر، وإيجاد نماذج أعمال جديدة قائمة على التحوّل الرقمي.

وأضافت أن هذا الملتقى يهدف إلى تأسيس منصة خليجية متكاملة تجمع بين التدريب وبناء القدرات والتمويل والشمول المالي، إلى جانب الاستفادة من التجارب الناجحة وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات بين الجهات الداعمة والمستفيدة. كما تسهم جلساته المتخصصة في صياغة خارطة طريق واضحة للانتقال بالمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر من نطاق المبادرات الفردية إلى منظومة اقتصادية متكاملة قادرة على المنافسة والنمو.

وشدّدت السالم على أهمية إدماج هذه المشاريع في الاقتصاد الرقمي وتمكينها من أدوات العصر الحديث، مؤكدة دعم اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي لهذه المشاريع بوصفها جزءاً أصيلاً من القطاع الخاص الخليجي وعنصراً داعماً لخطط التنويع الاقتصادي في المنطقة.

Advertisements