حال الكويت

«السلام أمان الشعوب»... منصة خليجية لصون الهوية وترسيخ التعايش

  • «السلام أمان الشعوب»... منصة خليجية لصون الهوية وترسيخ التعايش 1/3
  • «السلام أمان الشعوب»... منصة خليجية لصون الهوية وترسيخ التعايش 2/3
  • «السلام أمان الشعوب»... منصة خليجية لصون الهوية وترسيخ التعايش 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الاثنين 24 نوفمبر 2025 10:10 مساءً - انطلقت أعمال منتدى الكويت الأول للحوار الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي ينظمه معهد المرأة للتنمية والسلام تحت شعار «السلام أمان الشعوب»، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر الجلال، ومشاركة نخبة من القيادات الفكرية الخليجية ويستمر على مدى يومين.

وقال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار، في كلمة مرئية بافتتاح المنتدى، إن هذا الحدث خطوة محورية لبناء مجتمع متماسك قائم على الحوار والسلام، إذ يشكل منصة مهمة لمعالجة القضايا الاجتماعية بالإضافة إلى تعزيز التنمية الثقافية وبناء الهوية الوطنية الجامعة.

وأضاف الجسار أن دول مجلس التعاون تجمعها روابط اجتماعية متداخلة الأمر الذي يتطلب تقويتها عبر الحفاظ على الثقافة والهوية الخليجية المشتركة.

وأعرب عن شكره للمعهد على تنظيم المنتدى، وما يبذله من جهود في دعم المبادرات التي تعنى بالعلاقات الاجتماعية، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات من شأنها ان تسهم في ترسيخ قيم التعايش وتبادل الخبرات بين المجتمعات الخليجية، وتعزز مكانة الإنسان الخليجي في محيطه الثقافي والاجتماعي.

من جهتها، قالت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام كوثر الجوعان، إن دول المجلس تواجه تحديات إقليمية ودولية تتطلب التنسيق والعمل المشترك لحماية الأمن والاستقرار، مشددة على أهمية التكامل الأمني والسياسي والاقتصادي لمواجهة التطرف والتهديدات السيبرانية.

وشددت الجوعان على أهمية دعم المواقف الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، والدفع بالمسار السياسي وفق قرارات الأمم المتحدة، بما يضمن الأمن والتنمية لشعوب المنطقة.

وأضافت أن انعقاد المنتدى يتزامن مع اجتماعات مجالس وزراء التعاون الخليجي في الكويت والقمة الخليجية المقبلة في مملكة البحرين، ما يشكل فرصة لتعزيز الشراكة الخليجية متعددة الأبعاد، وتوسيع نطاق التعاون لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة.

ولفتت إلى تميز النموذج الخليجي في التكامل الاقتصادي والسياسي بفضل قياداتها السياسية الحكيمة.

وأوضحت أن المنتدى يسعى لترسيخ دور شعوب الخليج في تجاوز العقبات ومواكبة التطورات العالمية مشددة على دور المجلس لتحقيق وحدة الصف وتعزيز الهوية الخليجية المشتركة.

وبيّنت أن المنتدى يشهد مشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في جلسات متعددة لتحليل التحديات الراهنة ورسم ملامح المستقبل الخليجي مؤكدة أهمية استمرار العمل المشترك وتوسيع مجالات التعاون لتحقيق ازدهار الشعوب.

جلستان حواريتان

شهد اليوم الأول إقامة جلستين حواريتين، الأولى تحت عنوان «المحور الاجتماعي»، شارك فيها كل من مؤسس ورئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام رئيس البرلمان العربي سابقا الدكتور احمد الجروان من العربية المتحدة، ومدير البرنامج الثقافي والإعلامي بمركز الخليج للأبحاث الدكتور زيد الفضيل من المملكة العربية ، ومدير مركز تعزيز الوسطية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية الدكتور عبدالله الشريكة، ورئيس التوجيه المعنوي والمراسم العسكرية في سلطنة عمان الدكتور عبدالناصر العبري، وترأسها مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية الدكتور يعقوب الكندري.

وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان «المحور الأمني»، شارك فيها كل من أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالله الغانم، والخبير الاستراتيجي والأمني الدكتور خالد الصلال، ورئيس تحرير صحيفة «اليوم» السعودية بالإنابة سابقا مطلق العنزي، وترأسها اللواء ركن متقاعد فهد الخرينج.

Advertisements

قد تقرأ أيضا