حال الكويت

غادة الطاهر: ريادة إقليمية للكويت في رعاية ذوي الهمم

  • غادة الطاهر: ريادة إقليمية للكويت في رعاية ذوي الهمم 1/3
  • غادة الطاهر: ريادة إقليمية للكويت في رعاية ذوي الهمم 2/3
  • غادة الطاهر: ريادة إقليمية للكويت في رعاية ذوي الهمم 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 10:25 مساءً - أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الكويت غادة الطاهر، أهمية التكنولوجيا المساندة على أجندة الأمم المتحدة، موضحة أن واحداً من أهم أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 هو «ألا يُترك أحد خلف الركب»، مشددة على أن الكويت من الدول السباقة والرائدة إقليمياً في تبني هذا المبدأ، خصوصاً في ملف الإعاقة.

وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في بيت الأمم المتحدة للإعلان عن المؤتمر والملتقى الدولي الثاني للتكنولوجيات المساندة لذوي الإعاقة الذي تنظمه كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا KCST برعاية وزيرة الشؤون وبالتعاون مع الأمم المتحدة في الكويت وجهات عدة والذي سيعقد خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر في الكويت، استشهدت الطاهر بتقرير مشترك لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف لعام 2022، يفيد بحرمان أكثر من ملياري إنسان من خدمة الإنترنت.

No Image
No Image

وأشارت إلى أن تقرير الأمم المتحدة لعام 2024 في شأن الإعاقة والتنمية يؤكد استمرار الفجوات الكبيرة التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة في الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية، بما يعمق عدم المساواة في التعليم والعمل والصحة والتنقل والمشاركة المجتمعية.

وشددت على أن «التكنولوجيا المساندة أولوية أساسية للأمم المتحدة، وجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان والتنمية المستدامة»، مؤكدة أن التزام الدول والمجتمعات بهذا الملف هو الضمانة الحقيقية لعدم تهميش أي فئة، ومشيدة في الوقت نفسه بريادة الكويت الإقليمية في هذا المجال، وبقدرة هذه المبادرة على أن تصبح منصة ذات وزن إقليمي ودولي خلال الأعوام المقبلة، بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035 واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

بدوره، استعرض رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا KCST البروفيسور خالد البقاعين، بدايات فكرة المؤتمر، موضحاً أنها انطلقت من لقاء في مكتبه مع الدكتور محمد ناجي، مدير مختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الجامعة، حيث دار الحديث في البداية حول تنظيم محاضرة أو ندوة بسيطة عن توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. وقال إنه بادر بعد ذلك إلى التواصل مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة وطرح الفكرة، «فكان تجاوبها يفوق كل التوقعات، إذ أعلنت منذ اللحظة الأولى أن الأمم المتحدة ستكون شريكاً وداعماً لهذا المشروع».

وأكد البقاعين، أن كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، بوصفها جامعة متخصصة في التكنولوجيا، تسعى لأن توظف ما لديها من خبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والأمن السيبراني، وسائر التقنيات الحديثة، «في خدمة الإنسان أولاً، وخاصة فئة الأشخاص ذوي الإعاقة التي تحتاج إلى دعم أكبر من أي فئة أخرى». وأضاف أن نجاح المؤتمر الأول، عزز القناعة بضرورة تحويل هذه المبادرة إلى عمل مستدام، مبيناً أن نسخة هذا العام ستكون «أكبر وأشمل» من العام الماضي.

من جهته، أكد نائب المدير العام للخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية في الهيئة العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور خليفة الهيلع، أن مثل هذه المؤتمرات تشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات.

5 ورش أبرزها الفن التشكيلي لذوي الإعاقة البصرية

أشار البقاعين إلى أن برنامج الملتقى يتضمن خمس ورش عمل تنطلق في 3 ديسمبر، من أبرزها «مبادرة عبق اللون»، وهي مبادرة دولية حديثة تستضيفها الكويت لأول مرة، وتهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من التعبير عن قدراتهم الفنية في الرسم التشكيلي عبر تكنولوجيا تمزج بين اللون والرائحة، ويقودها الفنان التشكيلي العربي سهيل القايم، على مدى أربعة أيام، كما تشمل الورش برامج لمساندة معلمي لغة الإشارة للصم والبكم، وأمهات الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، إضافة إلى دورات متخصصة في التقنيات المساندة.

وأشار إلى أن حفل الافتتاح سيقام في 8 ديسمبر بحضور الوزيرة وسفراء وشخصيات رسمية، على أن يركز اليوم الأول على عرض نتائج برامج العام الماضي من خلال الطلبة المشاركين في الدورات، وتتواصل فعاليات اليومين الثاني والثالث في إطار مؤتمر علمي دولي، يضم متحدثين من أكثر من 20 دولة، وبحوثاً محكّمة تستعرض أحدث ما توصلت إليه الدراسات في مجال التكنولوجيا المساندة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا