حال الكويت

الشريكة متوسطاً بعض المشاركات في المشغل

  • الشريكة متوسطاً بعض المشاركات في المشغل 1/3
  • الشريكة متوسطاً بعض المشاركات في المشغل 2/3
  • الشريكة متوسطاً بعض المشاركات في المشغل 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 25 يناير 2026 10:44 مساءً - عقد المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج، مشغلاً تربوياً بعنوان «بناء أطر المناهج التعليمية في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج»، بمشاركة نخبة من خبراء المناهج والمسؤولين التربويين من الدول الأعضاء.

وأكد مدير المركز الدكتور محمد الشريكة، أن «تنظيم هذا المشغل يأتي ضمن اهتمام المركز المستمر بدعم جهود تطوير المناهج الدراسية في دول الخليج، بما يتماشى مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الاقتصاد الرقمي، واقتصاد المعرفة، والذكاء الاصطناعي».

جانب من إحدى الجلسات المُقامة خلال الورشة

وأوضح الشريكة أن «هذه التحولات تفرض إعادة النظر في بنية المناهج التعليمية وفلسفتها، بما يجعلها أكثر مرونة واستجابة للتغيير، وأكثر قدرة على إعداد المتعلمين للحياة والعمل في بيئات معقدة ومتغيرة، وبما ينسجم مع أولويات المجتمعات الخليجية في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز التنافسية والابتكار».

وأشار إلى أن «المشغل يشكّل منصة مهمة لتعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في تطوير أطر المناهج التعليمية، وإعادة هيكلتها على أسس علمية حديثة، تستند إلى أفضل الممارسات العالمية والتجارب الإقليمية الناجحة».

وبيّن الشريكة أن «برنامج المشغل تضمن ثلاث جلسات رئيسة، تناولت عدداً من المحاور، من أبرزها التجارب العالمية الحديثة في بناء أطر المناهج التعليمية، وخبرات الدول الأعضاء في هذا المجال، إلى جانب مناقشة المكونات والمواصفات القياسية لإطار المناهج في ضوء التوجهات العالمية وخبرات الدول المتقدمة».

وشارك في المشغل عدد من المسؤولين والاختصاصيين التربويين المعنيين بتطوير المناهج وبناء الخطط الدراسية من وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، إضافة إلى فريق تنفيذ البرنامج، والخبراء التربويين بالمركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج.

وفي ختام المشغل، أوضح الشريكة أن المشاركين خلصوا إلى مجموعة من التوصيات، من أبرزها التأكيد على أهمية تطوير الممارسات التعليمية في بناء أطر المناهج، من خلال تبني منهجيات قائمة على الأدلة البحثية، والاستفادة من النماذج والخبرات الدولية الرائدة في هذا المجال.

وأضاف أن «المشغل هدف إلى مناقشة أحدث الاتجاهات في بناء أطر المناهج التعليمية، وتبادل الخبرات والتجارب الخليجية حول الاتجاهات الحديثة في تصميم أطر المناهج، وآليات مواءمتها مع أهداف التنمية الوطنية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات في إدارة عمليات التطوير المستمر للمناهج».

Advertisements

قد تقرأ أيضا