الارشيف / حال الكويت

«بهارات ميلا»... دبلوماسية ناعمة تعمّق جسور الود الهندي - الكويتي

  • «بهارات ميلا»... دبلوماسية ناعمة تعمّق جسور الود الهندي - الكويتي 1/3
  • «بهارات ميلا»... دبلوماسية ناعمة تعمّق جسور الود الهندي - الكويتي 2/3
  • «بهارات ميلا»... دبلوماسية ناعمة تعمّق جسور الود الهندي - الكويتي 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 14 فبراير 2026 10:10 مساءً - في مشهد احتفالي استثنائي جمع بين الثقافة والمطبخ وروح المجتمع، حوّل مهرجان «بهارات ميلا 2026» الجزيرة الخضراء إلى منصة نابضة تستعرض عراقة التقاليد الهندية، مستقطباً الآلاف من الزوار في تجسيد حي لعمق الصداقة الثقافية بين الهند والكويت.

وشهدت الواجهة البحرية للجزيرة الخضراء، أجواء مفعمة بالألوان والموسيقى والنكهات، مع انطلاق فعاليات المهرجان، أحد أكبر التجمعات الثقافية العامة التي تستضيفها الكويت هذا العام.

آلاف المشاركين على امتداد جسر جابر في انتظار الانطلاق (تصوير أسعد عبدالله)
الفريق الشريعان ووكيل «الدفاع» وسفير بريطانيا خلال حضور التمرين

ونظّمت سفارة الهند لدى البلاد الحدث، بالتعاون مع الشركة السياحية، مستقطبة حشوداً كبيرة من أبناء الجالية الهندية والدبلوماسيين والمواطنين والمقيمين.

وافتتحت المهرجان السفيرة المعتمدة لجمهورية الهند باراميتا تريباثي، بإشعال المصباح التقليدي الذي يرمز إلى المعرفة والوحدة، على وقع إيقاعات فرقة «بانشافاديام» من ولاية كيرالا.

وأكدت السفيرة في كلمتها أهمية الحوار الثقافي في ترسيخ علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، مشيدة بإسهامات الجالية الهندية في دعم المسيرة الاجتماعية والاقتصادية في الكويت، ومشددة على أن الروابط بين الشعبين تظل الركيزة الأمتن للعلاقات الثنائية.

ووفّر «بهارات ميلا» لزواره تجربة طهوية أصيلة عبر أقاليم الهند المختلفة، من الأطباق الشمالية العطرة إلى نكهات الجنوب الغنية، مروراً بأطعمة الشارع الشهيرة والأطباق التقليدية الاحتفالية، إضافة إلى ركن خاص للحلويات الهندية التي أضفت لمسة مميزة على الأجواء.

واصطف أكثر من 30 جناحاً متنوعاً في أرجاء الموقع، ليشكّل سوقاً حيوية تمزج بين فنون الطهي والاكتشاف الثقافي.

وشكّل البرنامج الثقافي قلب المهرجان، حيث قدّم 57 عرضاً فنياً بمشاركة أكثر من 700 فنان جسّدوا التنوع الغني للهند. وتنوّعت الفقرات بين الرقصات الكلاسيكية والشعبية والعروض الموسيقية المعاصرة واستعراضات اليوغا وفنون القتال.

من أبرز المحطات مشاركة فرقة «برهاني باند» التابعة لطائفة البهرة الداودية، وعروض «بانشافاديام» الإيقاعية، وقرع طبول «دهول» البنجابية، إلى جانب عروض مفاجئة «فلاش موب» تفاعلت معها الجماهير بحماس.

خارج خشبة المسرح، استكشف الزوار أجنحة تفاعلية للتعريف بالمنسوجات والحرف اليدوية والوجهات السياحية في الهند، وتجارب ارتداء الأزياء التقليدية ونقش الحناء وتزيين الأساور و«البندي»، فضلاً عن مبادرات توعوية بيئية مثل حملة «شجرة باسم أمي».

استمر المهرجان من الظهيرة حتى غروب الشمس مع دخول مجاني للجمهور، محوّلاً الموقع الساحلي إلى قرية ثقافية مفتوحة امتزجت فيها ألوان الهند وأنغامها ونكهاتها بروح الضيافة الكويتية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا