حال الكويت

تهانٍ دبلوماسية للكويت بالأعياد الوطنية وشهر رمضان

  • تهانٍ دبلوماسية للكويت بالأعياد الوطنية وشهر رمضان 1/3
  • تهانٍ دبلوماسية للكويت بالأعياد الوطنية وشهر رمضان 2/3
  • تهانٍ دبلوماسية للكويت بالأعياد الوطنية وشهر رمضان 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 19 فبراير 2026 06:10 مساءً - توالت تهاني رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى دولة الكويت، بمناسبة الأعياد الوطنية، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، معربين عن أصدق التمنيات للكويت قيادةً وشعباً بدوام التقدم والازدهار، ومشيدين في الوقت ذاته بعمق العلاقات الثنائية التي تجمع بلدانهم بدولة الكويت، وبالأجواء الروحانية والاجتماعية التي يزخر بها الشهر الفضيل.

وزير الداخلية مع الزميل علي العلياني
No Image

وفي هذا الإطار، رفع سفير جمهورية مصر العربية محمد جابر أبو الوفا أسمى آيات التهنئة وأصدق التمنيات إلى سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وإلى الشعب الكويتي الشقيق، وذلك بمناسبة الأعياد الوطنية لدولة الكويت، عيدي الاستقلال والتحرير.

وأكد أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل محطة مضيئة في تاريخ دولة الكويت الشقيقة، نستحضر فيها بكل تقدير مسيرة العطاء والإنجاز، وما تحقق من نهضة شاملة وتنمية مستدامة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد، بما رسخ مكانة الكويت الإقليمية والدولية وعزز دورها الفاعل في دعم العمل العربي المشترك.

وأضاف أن جمهورية مصر العربية، وهي تشارك دولة الكويت احتفالاتها الوطنية، تؤكد اعتزازها العميق بمتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتي تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتنسيق الوثيق والتعاون المثمر في مختلف المجالات، بما يعكس الروابط الممتدة بين الشعبين المصري والكويتي.

من جانبه، قال السفير التونسي محمد البودالي: «أتوجه بأصدق آيات التهنئة والتبريكات إلى الكويت حكومة وشعبا لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك والذي يتزامن هذه السنة مع احتفال الكويت بالأعياد الوطنية المجيدة بما تحمله من معاني الوطنية والصمود والثبات».

وأتابع: «بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، يسرني كذلك أن أتقدم بأخلص التهاني وأطيب التمنيات إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي عهده الشيخ صباح الخالد وإلى الحكومة والشعب الكويتي الأبي، راجيا من الله أن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار وأن يحقق لها مزيدا من التقدم والازدهار، ولعلاقات الأخوة العريقة والتعاون المثمر بين الكويت وتونس مزيدا من التطور والنماء».

من ناحيته أكد سفير جمهورية جيبوتي عيسى خيري روبله، أن دولة الكويت الشقيقة تعيش هذه الأيام أجواءً احتفالية مميزة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، تلك المناسبة الدينية العظيمة التي تحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين.

وقال إن شهر رمضان يكتسب في الكويت طابعاً فريداً، حيث تتجلى فيه معاني التكافل والتراحم، وتبرز مظاهر الكرم والضيافة والتواصل الاجتماعي، في صورة تعكس أصالة المجتمع الكويتي وتمسكه بعاداته وتقاليده الراسخة عبر الأجيال.

وأضاف أن الشهر الفضيل يتزامن هذا العام مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية، وفي مقدمتها ذكرى العيد الوطني في الخامس والعشرين من فبراير، مشيراً إلى أن الكويت حققت، بفضل إرادة أبنائها وقيادتها الحكيمة، مسيرة حافلة بالبناء والإنجاز والتقدم.

وأعرب عن مشاركة بلاده دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، هذه المناسبات الغالية، مقدماً أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام التقدم والرخاء في ظل قيادتها الرشيدة، ومشيداً بما تحقق من إنجازات تنموية بارزة عززت مكانة الكويت إقليمياً ودولياً.

كما أكد أن الكويت رسخت مكانتها كدولة محورية في العالمين العربي والإسلامي، ولها دور فاعل ومؤثر في دعم مسيرة التنمية والاستقرار، فضلاً عن إسهاماتها الرائدة في مجال العمل الإنساني، حيث عُرفت بمبادراتها السخية وجهودها المتواصلة في إغاثة المحتاجين وتعزيز قيم التضامن والتعاون بين الشعوب.

وأعرب سفير ألمانيا هانس كريستيان فون رايبنتس عن أصدق التهاني القلبية إلى صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة الاعياد الوطنية.

وقال إن الكويت تحررت قبل خمسة وثلاثين عاماً من الغزو بفضل تحالف دولي كبير، وهي فترة مضى عليها اليوم أكثر من جيل كامل، مشيراً إلى أن البلاد استطاعت أن تتعافى وتمضي بثبات في مسيرتها نحو المستقبل، مستندة إلى إرادة شعبها وعزيمته.

كما أعرب عن تمنياته لدولة الكويت وشعبها بكل الخير، ولحكومتها بالتوفيق والسداد، وأن تنعم بمستقبل مشرق يملؤه الازدهار والنجاح.

من جهته، تقدم سفير جمهورية أرمينيا أرسين أراكيليان بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وإلى الحكومة والشعب الكويتي، بمناسبة أعياد الكويت الوطنية، سائلاً المولى عزّ وجل أن يعيد هذه المناسبات على الكويت بمزيد من التقدم والازدهار والأمن والاستقرار.

وأعرب عن اعتزازه بعمق العلاقات التي تجمع بين جمهورية أرمينيا ودولة الكويت، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز جسور الصداقة بين الشعبين الصديقين.

كما هنأ الكويت قيادةً وشعباً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتسامح والتكافل، متمنياً أن يحمل هذا الشهر الفضيل الخير والبركة للجميع، وأن يعمّ السلام والاستقرار المنطقة والعالم.

وأكد أن القيم الإنسانية التي يجسدها شهر رمضان تمثل فرصة لتعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات، مشيداً بالأجواء الروحانية والاجتماعية التي يتميز بها الشهر الكريم في دولة الكويت.

من جانبه، أعرب سفير جمهورية كازاخستان يرجان إيليكييف عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى سمو الأمير وسمو ولي العهد وإلى حكومة وشعب الكويت بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يعيد هذا الشهر الفضيل على الكويت بمزيد من الخير والبركات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

وأضاف: «كما أغتنم هذه المناسبة المباركة لأعبّر عن خالص التهاني لدولة الكويت قيادةً وشعبًا، لمناسبة قرب حلول الذكرى الـ65 لليوم الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير، وهما مناسبتان وطنيتان تجسّدان روح الوحدة والتكاتف، وتعكسان ما حققته الكويت من إنجازات بارزة على مختلف الصعد».

وأكد إيليكييف حرص جمهورية كازاخستان على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع دولة الكويت، القائمة على الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون الثنائي في شتى المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، متمنياً لدولة الكويت دوام التقدم والرخاء، ولشعبها الكريم موفور الصحة والسعادة، قائلاً: «كل عام والكويت قيادةً وشعبًا بخير، ورمضان كريم».

بدوره، قال سفير اليابان موكاي كينيتشيرو: «بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أتقدّم بخالص التهاني إلى صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة، وإلى الشعب الكويتي الصديق».

وأضاف: «يأتي رمضان هذا العام، وهو الثاني لي في الكويت، وقد لمست فيه عمق العادات والتقاليد التي تعكس روح الألفة والتكافل في المجتمع، من الديوانيات العامرة بالمحبة، إلى الغبقات الرمضانية وتبادل النقصة التي تجسّد قيم الكرم والترابط. رمضان في دولة الكويت يجمع بين الروحانية والتواصل الاجتماعي ويُبرز ثراء التراث الثقافي والديني الكويتي، كما تضفي الأطباق الشعبية مثل الهريس والجريش، التي تتزيّن بها موائد الإفطار، لمسة خاصة تعكس أصالة المطبخ الكويتي».

وتابع: «كما يسرني أن أنتهز هذه المناسبة لأرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير، وهما مناسبتان ترسخان قيم الوطنية ومعاني التضامن والتكاتف التي كانت ولا تزال أساس استقرار الكويت. وإنني أؤمن بأن الماضي العريق لدولة الكويت، بما يحمله من تجارب وإنجازات، يمهّد الطريق دائمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهاراً. كل عام والكويت بخير، ورمضان مبارك».

Advertisements

قد تقرأ أيضا