كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 1 مارس 2026 07:44 مساءً - كونا - تلقى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح اتصالاً هاتفياً، مساء السبت، من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية.
وأعرب الرئيس ماكرون عن استنكار وإدانة الجمهورية الفرنسية الشديدين لهذا التعدي الآثم، والذي يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً وقوف الجمهورية الفرنسية الصديقة إلى جانب دولة الكويت وشعبها الصديق ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت.
وقد عبّر صاحب السمو عن بالغ شكره وتقديره للرئيس ماكرون متمنياً له موفور الصحة والعافية.
كما تلقى صاحب السمو اتصالاً هاتفياً من أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني الآثم، معرباً عن استنكار وإدانة جمهورية مصر العربية الشديدين لهذا التعدي السافر والذي يُعد انتهاكاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد وقوف جمهورية مصر العربية الشقيقة إلى جانب دولة الكويت ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت، متضرعاً إلى الباري عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.
وقد عبّر صاحب السمو عن خالص شكره وتقديره لأخيه الرئيس السيسي، متمنياً له دوام الصحة والعافية.
وفي السياق نفسه، تلقى صاحب السمو اتصالاً هاتفياً من أخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم، كما اطمأن صاحب السمو على المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها الشقيق، وذلك بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية والأردنية.
وأعرب الجانبان عن استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدي الآثم والذي يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين أن هذا الاعتداء السافر على البلدين وعدد من الدول الشقيقة يمثل تصعيداً خطيراً يهدّد أمن المنطقة واستقرارها، ومشددين في الوقت ذاته على تسخير كل إمكانياتهما لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها وعلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.
إلى ذلك، تلقى صاحب السمو اتصالاً هاتفياً من أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم، كما اطمأن صاحب السمو على دولة قطر وشعبها الشقيق، وذلك بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية والقطرية.
وقد أعرب الجانبان عن استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدي السافر والذي يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين سموهما أن هذا الاعتداء الصارخ على البلدين وعدد من الدول الشقيقة يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. كما شددا في الوقت ذاته على تسخير كل إمكانياتهما لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها وعلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.
كما تلقى صاحب السمو اتصالاً هاتفياً من أخيه الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني الآثم، معرباً عن استنكار وإدانة جمهورية لبنان الشديدين لهذا التعدي السافر والذي يُعد انتهاكاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الرئيس عون وقوف جمهورية لبنان الشقيقة إلى جانب دولة الكويت ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت، متضرعاً إلى الباري عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.
وقد عبّر صاحب السمو عن خالص شكره وتقديره لأخيه الرئيس عون، متمنياً له دوام الصحة والعافية.
كما تلقى صاحب السمو اتصالاً هاتفياً من رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا الصديقة جورجيا ميلوني، اطمأنت خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف الأراضي الكويتية، معربة عن استنكار وإدانة جمهورية إيطاليا الشديدين لهذا التعدي الصارخ والذي يُعد انتهاكاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وقوف جمهورية إيطاليا الصديقة إلى جانب دولة الكويت وشعبها الصديق ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وقد عبّر صاحب السمو عن بالغ شكره وتقديره لرئيسة وزراء جمهورية إيطاليا الصديقة، متمنياً لها تمام الصحة والعافية.
