كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 4 مارس 2026 07:40 مساءً - كشفت نائب المدير العام لشؤون تغذية المجتمع في الهيئة العامة للغذاء والتغذية شيماء العصفور عن خطة سنوية متكاملة تعرض على مجلس إدارة الهيئة، وتتضمن الاستعداد لأي طارئ، موضحة أن هذه الخطة مبنية على أسس علمية من منظمات وهيئات الأغذية العالمية، لضمان وصول الغذاء الآمن لجميع أفراد المجتمع، سواء في الأزمات أو الأيام العادية.

وأضافت العصفور في مداخلة لقناة الأخبار، «حرصنا أثناء وضع خطط الطوارئ على وجود أكثر من سيناريو يغطي أي مشكلة قد تحدث أو استباق حدوثها، مع الرقابة على الأغذية، وعدم الاخلال بتوريد السلع الغذائية، سواء عبر المنافذ البرية او الجوية والبحرية، ونحن مستعدون دائما لضمان استقرار السوق والمستهلك».
وأوضحت أن هناك تنسيقاً مستمراً على مدار الساعة مع مؤسستي الموانئ والجمارك لضمان تسهيل إمدادات المواد الغذائية بعد الإفراج عنها، وضمان أنها مطابقة للمواصفات دون الإخلال بسلامتها.
وأشارت إلى الفحوصات المخبرية التي تجريها الهيئة للمواد الغذائية التي تدخل البلاد، لافتة إلى أن جميع الأغذية الموجودة في البلاد تخضع لهذه الإجراءات، فنحن قبل وصول أي شحنة بضائع غذائية تصلنا وثائق تخص هذه البضائع مثل الشهادة الصحية وشهادة المنشأة وشهادة المنتج بحيث يكون «حلال».
وقالت «لدينا منصة الكترونية لها علاقة بمراقبة قائمة استيراد الاغذية وبعد التحقق من وصول الشحنة الى البلاد، هذه المنصة تسهل عملية الفحص بالميدان والفحص الظاهري والتأكد من السلامة الخارجية للمنتج وعملية التخزين ودرجات الحرارة، أما الفحص المخبري يتم من خلاله سحب عينات ترسل الى المختبر لفحصها ويستغرق فحصها 3 ايام لإظهار النتيجة».
وتابعت «منذ بداية التطورات في المنطقة، لم تصلنا اي بلاغات عن فساد اغذية في الاسواق أو أي بلاغ في شأن سلامة الغذاء، بالعكس الاسواق مليئة بالاغذية الصالحة للاستخدام الادمي، ومطابقة للمواصفات بكميات وفيرة، ونصيحتنا للمستهلك ماله داعي الذعر او الهلع من شراء منتجات فوق طاقتك».
واستدركت «نعتمد في الهيئة على تطبيق نظام الحوكمة، ولدينا شفافية، ودائما ننصح المستهلك بأن يأخذ المعلومة من المصدر الرئيسي، سواء عبر أجهزة الدولة أو عبر التواصل معنا عبر برنامج (تواصل) في تطبيق (سهل)، للرد على استفسار عن منتج او تقديم بلاغ».
وأكدت العصفور تطبيق المادة 28 في قانون الهيئة والخاصة بالطوارئ، موضحة أن هذه المادة تسهل الاجراءات، وليس معنى ذلك أن نقلل من الفحوصات او الاجراءات المتبعة.
ونصحت العصفور المستهلك بألا يقوم بشراء مواد غذائية أكثر من حاجته لكي لا تتلف بسبب طريقة التخزين، ولا داعي للذعر وتكديس الأطعمة في المنزل قد يساعد على سرعة فساد هذه الأغذية مما يضر بصحة المستهلكين من المواطنين والوافدين.
وبينت أن عملية تخزين المنتجات هو سلوك الانسان وقت الحروب والازمات، ودائما يعتقد أنه قد يصل الى مرحلة الجوع، وأطمئن الجميع أن هناك سلاسة في الامدادات، وجميع المواد تصل الى البلاد عبر دخولها من المنافذ سليمة وصالحة ومتوافرة بكميات كبيرة، والمخزون الاستراتيجي وافر ويغطي الجميع.
سحب المنتج فوراً بمجرد الإبلاغ عن عدم صلاحيته
لفتت العصفور إلى أنه «منذ لحظة وصول المواد الغذائية وخروجها من المنفذ ينتهي جزء من عمل هيئة الغذاء، بعد ذلك تنقل المواد الغذائية إلى التاجر وهو المسؤول عن تخزينها، وقد يكون هناك خطأ في عملية التخزين، وفي حال سحب المنتج من الاسواق نعتمد على البلاغات التي تصلنا سواء محلية او خارجية او دولية، ونحذر من خلال موقعنا الالكتروني من بعض المنتجات في أوقات معينة ونوضح سبب سحب المنتج وماهي الطريقة الصحيحة التي يتبعها المستهلك اذا كان لديه هذا المنتج ونعمل على مدار الساعة في هذا الامر، ولدينا فريق الاخطارات الذي يضم اكثر من ادارة وبمجرد تلقي البلاغ حول فساد المنتج أو عدم صلاحيته، يتم سحبه فوراً من السوق».
