كتب ناصر المحيسن - الكويت في الثلاثاء 17 مارس 2026 11:40 صباحاً - تواصلت في مساجد دولة الكويت مشاهد الإقبال الكبير من المواطنين والمقيمين لأداء صلاة القيام في ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك، حيث امتلأت أروقة المساجد بالمصلين الذين توافدوا منذ وقت مبكر، طمعاً في إدراك فضل هذه الليالي المباركة من العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وتحرياً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
وشهدت المساجد أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، حيث اصطف المصلون في صفوف متراصة يؤدون صلاة القيام بخشوع، فيما علت أصوات الأئمة بالدعاء في القنوت، متضرعين إلى الله تعالى أن يحفظ دولة الكويت قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال في هذه الليالي المباركة.
وجاءت إقامة صلاة القيام وسط التزام المصلين بالتعليمات والإجراءات التنظيمية الصادرة عن وزارة الشؤون الإسلامية، والتي هدفت إلى تنظيم أداء الصلاة والمحافظة على سلامة المصلين، حيث التزم رواد المساجد بالتوجيهات المتعلقة بالصلاة داخل المساجد وعدم التزاحم، الأمر الذي أسهم في أداء الشعائر بكل يسر وطمأنينة.


وفي حديث لعدد من المصلين، أكدوا أن هذه الليالي المباركة تمثل فرصة عظيمة للإكثار من الطاعات والعبادات، مشيرين إلى حرصهم على اغتنام ما تبقى من شهر رمضان في الصلاة والذكر والدعاء، خاصة في هذه الليالي التي يرجو المسلمون أن تكون إحداها ليلة القدر. وأضافوا أن الأجواء الإيمانية في المساجد تبعث في النفوس الطمأنينة وتزيد من روحانية الشهر الكريم.
وتبقى الليالي المتبقية من رمضان محطة إيمانية مهمة يتسابق فيها المسلمون إلى الطاعة والعبادة، راجين من الله القبول والمغفرة والعتق من النار، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الكويت وسائر بلاد المسلمين بالخير واليمن والبركات.
