حال الكويت

«الكهرباء»... كفاءة في التعامل مع الطوارئ

«الكهرباء»... كفاءة في التعامل مع الطوارئ

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 26 مارس 2026 12:25 صباحاً - الجهوزية والاستعداد التام على مدار الساعة، شعار ترفعه وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في جميع أوقاتها تحسباً لأي طارئ يمكن أن يؤثر على توفير احتياجات البلاد من كهرباء وماء، ولكن مع بدء الأزمة الأخيرة، رفعت الوزارة مستوى جهوزيتها لأقصى درجة لتواكب الحدث وفقاً لخطة الطوارئ التي تم تفعيلها على الفور لضمان استقرار تشغيل شبكتي الكهرباء والماء.

وعلى الرغم من ضخامة شبكتي الكهرباء التي تشتمل على 7 محطات إنتاج كهرباء وماء ومحطات نقل وخطوط هوائية ومحطات ثانوية، وكذلك الأمر بالنسبة للمياه التي تشمل شبكتها على محطات ضخ ومجمعات توزيع وخطوط نقل مياه، فإن هذه المنظومات تدار بانسجام متكامل عبر مراكز تحكم رئيسة وفرعية توازن بين عمليات الإنتاج والاستهلاك، لاسيما في مثل هذه الظروف الراهنة التي تتطلب أعلى درجات اليقظة والكفاءة في التعامل مع الطوارئ.

السفير ناصر الهين

وبرهن مسؤولو الوزارة وجميع العاملين في قطاعاتها المختلفة على قدراتهم الفنية العالية خلال تعاملهم مع الأحداث الطارئة التي تعرضت لها الشبكة الكهربائية في أكثر من موقع، مؤكدين جدارتهم الميدانية، حيث واصلوا العمل خلال ساعات الصيام لإصلاح الأجزاء المتضررة وضمان سلامة الشبكة واستمرارية جهوزيتها.

وأكد وكيل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور عادل الزامل، في تصريح خاص لـ «الراي»، حرص الوزارة على تأمين إيصال خدماتها إلى جميع عملائها على مدار الساعة في ظل الظروف الراهنة، مشيداً بجهود العاملين في مختلف مواقع الوزارة وما يبذلونه من عمل يعكس روح المسؤولية والحرص على خدمة الوطن وضمان استقرار الخدمات الحيوية.

وقال الزامل «منذ بدء هذه الأزمة، قامت الوزارة على الفور بتفعيل خطة الطوارئ بناء على التوجيهات العليا، وتم الإيعاز لجميع فرق الطوارئ بالانتشار والتواجد في مواقعهم المحددة ضمن الخطة، لضمان التدخل السريع والتعامل الفوري مع أي طارئ».

وأشار الزامل إلى نجاح الوزارة في إصلاح الأعطال التي أصابت الخطوط الهوائية في المناطق الشمالية والجنوبية، نتيجة سقوط شظايا طائرات مسيّرة، إضافة إلى معالجة الأضرار الأخرى التي تعرضت لها بعض مواقع الوزارة، لافتاً إلى استقرار المنظومات التشغيلية لشبكتي الكهرباء والماء.

وأضاف أن «الوزارة مستمرة في متابعة جاهزية جميع قطاعاتها وفق خطط تشغيلية مدروسة، لضمان استمرارية الخدمات دون انقطاع»، مشيراً إلى أنها تعمل بأعلى درجات الجاهزية في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، من خلال تعزيز خطط الطوارئ ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الفنية على مدار الساعة، لضمان استقرار منظومتي الكهرباء والمياه.

ووجه الزامل تحية إلى أبطال الصفوف المامية في وزارة الكهرباء لتفانيهم واخلاصهم في العمل، في ظل الظروف الراهنة التي يواصلون فيها العمل ليلاً ونهاراً لضمان استمرارية خدمات الكهرباء والمياه بكل كفاءة «أنتم نموذج للعطاء والمسؤولية وبجهودكم تبقى الكويت مضيئة وآمنة».

زيارات ميدانية مستمرة لمراكز المراقبة والتحكم

ميدانياً، يتابع مسؤولو الوزارة وعلى رأسهم، وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، ووكيل الوزارة الدكتور عادل الزامل، سير العمل في المنظومات التشغيلية لشبكتي الكهرباء والماء من خلال الزيارات المتكررة لمراكز المراقبة والتحكم لشبكات الكهرباء، وكذلك مركز تحكم شبكة المياه، فضلاً عن متابعة أعمال الصيانة من خلال الزيارات المتكررة للمواقع التي تعرضت لحوادث.

سرعة في صيانة خطوط النقل الكهربائية

انطلاقاً من إدراك جميع منتسبي وزارة الكهرباء من مسؤولين وعاملين، لأهمية نعمتي الكهرباء والماء باعتبارهما شريان الحياة، يبذل الجميع جهوداً جبارة للحفاظ على استقرار شبكتيهما، لاسيما فرق الطوارئ التي تكثف عملها لصيانة أي خلل طارئ يصيب أي موقع من مواقع الوزارة المختلفة، فسرعة إنجاز عمليات صيانة خطوط النقل الكهربائية ذات الجهد المرتفع في المواقع الجنوبية والشمالية من البلاد تؤكد أن رجال الكهرباء على قدر المسؤولية والتحدي.

خطط واستعدادات لموسم الصيف

في الوقت الذي تنصب عين «الكهرباء» على تأمين استمرار خدمات الوزارة في ظل الظروف الراهنة، يواصل مسؤولوها عملية وضع الخطط والسيناريوهات المختلفة لضمان استمرار عمليات صيانة وحدات انتاج الكهرباء ومقطرات انتاج المياه، استعداداً لموسم الصيف المقبل، لتلبية احتياجات البلاد، حيث تشهد مواسم الصيف عادة زيادة في معدلات الاستهلاك.

الاستخدام الأمثل

فيما يبذل العاملون في الوزارة جهوداً جبارة لتأمين إيصال خدمات الكهرباء والماء إلى عموم المستهلكين على مدار الساعة، وجهت الوزارة رسائل توعوية تحث المستهلكين على مساعدة الوزارة في الحفاظ على نعمتي الكهرباء والماء، من خلال الاستخدام الأمثل لهاتين النعمتين، بما ينعكس بشكل إيجابي على معدلات الاستهلاك، لاسيما في ظل هذه الظروف الحرجة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا