كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 26 مارس 2026 12:25 صباحاً - تواصل بلدية الكويت أداء دورها الحيوي، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتنسيق، وذلك عبر حزمة من الإجراءات الميدانية والتنظيمية الهادفة إلى تعزيز السلامة العامة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن منظومة عمل حكومية متكاملة، ترتكز على الاستباقية وسرعة الاستجابة لمختلف المستجدات. وفي هذا الإطار، كثفت البلدية جهودها خلال الأسابيع الماضية، مدعومة بتوجيهات وزير البلدية عبداللطيف المشاري، ومتابعة مباشرة من مديرها العام منال العصفور، بما يعكس حرصها على حماية المجتمع ورفع كفاءة الأداء الميداني في مختلف المحافظات.
حيث قامت البلدية بتنفيذ حزمة من الإجراءات الميدانية والتنظيمية على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع، وذلك في إطار التعامل مع الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، وحرصاً على تعزيز الجاهزية العامة وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، وكان من أبرزها رفع مستوى الجاهزية لفرقها وأجهزتها الميدانية في مختلف المحافظات، ومساندة الجهات الحكومية الأخرى عند الحاجة، ضمن منظومة عمل تكاملية تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة العامة.

جاهزية
وبيّن مدير إدارة العلاقات العامة والناطق الرسمي في البلدية محمد السندان، أن تلك الجاهزية شملت توزيع الفرق الميدانية بشكل مدروس، والتأكد من كفاءة المعدات والآليات، بما يضمن سرعة التدخل في الحالات الطارئة. وأوضح أن البلدية وضعت خطة طوارئ متكاملة، تضمنت إبقاء جزء من المعدات والآليات وعمال النظافة في المناطق السكنية، بدلاً من إيوائهم في مواقع التشوينات المخصصة، وذلك لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ قد يطرأ.
وأضاف السندان أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتقليل زمن الوصول إلى مواقع العمل، بما يضمن الحفاظ على مستوى النظافة العامة في مختلف المناطق. وفي إطار الإجراءات الوقائية، أشار إلى أن البلدية ألغت التراخيص الموقتة للمخيمات الربيعية، وذلك حرصاً على سلامة مرتادي مواقع التخييم، وتفادياً لأي مخاطر محتملة في ظل الظروف الحالية، كما شمل القرار وقف إصدار التراخيص الموقتة لإقامة خيام المناسبات وقاعات الأفراح حتى إشعار آخر، في خطوة تهدف إلى الحد من التجمعات وضمان سلامة الجميع.
وأكد أن البلدية قامت أيضاً بتحديد أوقات أعمال الكنس اليدوي اليومية لعمال النظافة، بما يتناسب مع متطلبات السلامة ويأخذ بعين الاعتبار أي ظروف طارئة، كما تم تقليص فترات تفريغ الحاويات ونقلها إلى المرادم الصحية، بهدف تسريع عمليات المعالجة والتخلص من النفايات، وضمان بيئة صحية وآمنة.
ولفت السندان إلى أن بلدية الكويت ماضية في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سلامة المجتمع، وضمان استمرارية الخدمات بكفاءة عالية، في ظل التحديات الراهنة، وبما يعكس حرصها على أداء دورها الحيوي كشريك أساسي في منظومة العمل الحكومي.
تنسيق إعلامي وتكامل حكومي
في جانب التواصل، أوضح محمد السندان أن البلدية حرصت على التنسيق المستمر مع وسائل الإعلام الرسمية ومركز التواصل الحكومي، لضمان توحيد الرسائل الإعلامية وإيصال المعلومات الدقيقة للمواطنين والمقيمين في شأن أي مستجدات.
كما تم تفعيل آلية التنسيق والتعاون مع مختلف الجهات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بالأعمال الميدانية، بما يعزز من كفاءة الاستجابة الجماعية لأي طارئ.
أرقام
كشف السندان عن إجمالي الأعداد المشاركة في تنفيذ خطة الطوارئ لبلدية الكويت المتعلقة بالأعمال الميدانية، وهي:
72 مركز نظافة
12 مشرف نظافة وإشغالات طرق
120 مفتش نظافة وإشغالات طرق
1333 عامل تنظيف
179 آلية ومعدة
741 حاوية
