حال الكويت

الكويت ليست وحدها... جبهة مُوحدة في مواجهة اعتداءات إيران

الكويت ليست وحدها... جبهة مُوحدة في مواجهة اعتداءات إيران

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 4 يونيو 2026 02:55 صباحاً - اصطفاف خليجي وعربي ودولي واسع خلف الكويت وشقيقتها البحرين، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي طالت منشآت مدنية وحيوية وأوقعت ضحايا وأضراراً مادية، وسط موجة إدانات واسعة حمّلت طهران مسؤولية التصعيد، وأكدت أن أمن دول الخليج خط أحمر لا يقبل المساس أو التجزئة.

وتوالت الإدانات الخليجية والعربية لهذه الهجمات التي أودت بحياة شخص وأصابت آخرين وألحقت أضراراً بمرافق حيوية، وفي مقدمتها مطار الكويت الدولي، وبعثات دبلوماسية.

وأكدت الدول والمنظمات العربية والخليجية، تضامنها الكامل مع الكويت، والبحرين التي تعرضت للقصف الآثم أيضاً، ورفضها القاطع لهذه الممارسات العدوانية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، يضع حداً للانتهاكات الإيرانية المتكررة ويحفظ السلم والأمن الإقليميين.

مجلس التعاون: اعتداءات جبانة وعدوانية

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني المتواصل على مملكة البحرين ودولة الكويت.

وقال البديوي، في بيان، إن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية، تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.

وأضاف أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران لسياسات عدائية مرفوضة تسعى لتقويض الأمن الإقليمي، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وجميع الأعراف الدولية، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطيرة.

وأكد البديوي، أن أمن الكويت والبحرين يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مشدداً على أن دول المجلس تقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات، وتدعم بشكل كامل كافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.

الجامعة العربية تدعو إيران لوقف التصعيد والاعتداءات فوراً

دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بشدة، الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت منشآت مدنية في الكويت والبحرين.

وأكد أبو الغيط،في بيان، أن الهجمات الإيرانية غير المبررة على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، تصعيد خطير وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية.

وقال إن سقوط ضحايا وإصابات وأضرار مادية جسيمة جراء هذه الهجمات، يستوجب الايقاف الفوري وغير المشروط للاعتداءات، داعياً الجانب الإيراني إلى الكف عن سياسات الاستفزاز والتصعيد التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد تضامن الجامعة العربية الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل الإجراءات والتدابير المشروعة الرامية إلى الحفاظ على سيادتهما وأمن مواطنيهما وسلامة أراضيهما.

: رفض قاطع للاعتداء الغاشم

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات، للاعتداء الإيراني الغاشم وانتهاكه السافر لسيادة الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من منشآتها الحيوية والتي أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة، في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت المملكة تضامنها مع الكويت والبحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها للكويت، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

: لا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة وأدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في منشآت حيوية بينها مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.

وذكرت الخارجية الإماراتية، في بيان، أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وخرقاً للقانون الدولي وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.

وأكدت تضامن الإمارات الكامل مع الكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

إلى ذلك، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد، جرى خلاله إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت.وأكد الجانبان حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.من جهته، أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، أن «العدوان الإيراني المتكرر على الكويت والبحرين الشقيقتين يستوجب موقفاً خليجياً صلباً وموحداً ومتماسكاً»، مؤكداً، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه «لا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد».

وأضاف أن استهداف أي دولة خليجية لا يقتصر أثره عليها وحدها، بل يمس أمن واستقرار جميع دول المنطقة، قائلاً: «هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعاً».

وشدد قرقاش على أهمية تعزيز التضامن والتنسيق الخليجي في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، بما يحفظ أمن واستقرار دول مجلس التعاون ويحمي مصالح شعوبها.

قطر: رفض تام لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية

دانت قطر، بشدة، الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في الكويت والبحرين، بما في ذلك التي استهدفت مطار الكويت وألحقت أضراراً جسيمة في عدد من مرافقه وإصابة أشخاص.

وعدّت الخارجية القطرية، في بيان، الهجمات الإيرانية انتهاكاً خطيراً لسيادة البلدين وخرقاً سافراً لاتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وتحديداً مبدأ التمييز وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة وحظر الهجمات العشوائية.

وأكدت الوزارة رفض قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مشددة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما. كما أعربت عن تمنيات قطر للمصابين بالشفاء العاجل سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الكويت والبحرين من كل سوء.

بدوره، جدد مجلس الوزراء القطري إدانة دولة قطر للهجمات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين، وما يُمثله ذلك من انتهاك سافر لسيادتهما وخرق سافر لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وأعرب المجلس عن تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمهما لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما، مؤكداً ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعشوائية والعمل على خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

عُمان: رفض قاطع لتقويض أمن واستقرار المنطقة

أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها للاعتداءات التي استهدفت الكويت والبحرين، مؤكدةً رفضها القاطع لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولاسيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يشكّل انتهاكاً للقانون الدولي ويُهدد سلامة المدنيين.

وأبدت تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين، وتأييدها للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.

«الداخلية العرب»: إدانة العدوان الغاشم ومُساندة مُطلقة للكويت

أعرب مجلس وزراء الداخلية العرب عن إدانته الشديدة للاعتداء الإيراني الآثم، الذي استهدف منشآت مدنية في دولة الكويت ومنها مطار الكويت الدولي، وكذلك استهداف مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وذكرت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، أنها تلقت ببالغ الشجب والاستنكار أنباء الاعتداء الإيراني الآثم والعدوان الغاشم الذي استهدف بالصواريخ والطائرات المسيرة منشآت مدنية حيوية في دولة الكويت، ومنها مطار الكويت الدولي.

كما دان البيان بكل حزم استهداف الأعيان المدنية في مملكة البحرين بصواريخ وطائرات مسيرة، وما يمثله ذلك من انتهاك سافر ونهج عدواني خطر يهدد أمنها وأمن المنطقة برمتها.

وأعرب عن التضامن الكامل والمساندة المطلقة لدولة الكويت ومملكة البحرين وسائر الدول العربية في الإجراءات كافة التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

الأردن: وقوف مُطلق مع الأشقاء

أعرب الأردن عن إدانته الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت والبحرين، بما فيها مطار الكويت.

وأكدت الخارجية الأردنية، في بيان، أن ذلك يعد انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت والبحرين، وتهديدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدد البيان على تضامن الأردن المطلق مع الكويت والبحرين، ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.

وأعربت الوزارة عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الكويت بوفاة أحد الأشخاص جراء الاعتداءات وتمنياتها الشفاء العاجل للمصابين.

وتلقى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن، أيمن الصفدي، جرى خلاله إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت.وأكد الجانبان حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

مصر: تضامن راسخ مع الكويت وشعبها

دانت مصر بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.

وأكدت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، مساندتها الكاملة لدولة الكويت الشقيقة في مواجهة الاعتداء الآثم، وتضامنها الراسخ مع الحكومة والشعب الكويتي، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.

كما جددت تأكيدها أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأنها ترفض رفضاً قاطعاً أي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

لبنان: السلوك الإيراني المرفوض يُعرّض المنطقة لمزيد من التصعيد

دان الرئيس اللبناني جوزاف عون، الهجمات الإيرانية على أهداف مدنية في الكويت والبحرين، ومنها استهداف مطار الكويت الدولي.

ونقلت الرئاسة اللبنانية في بيان، عن عون، القول إن هذه الهجمات تشكل «انتهاكاً لسيادة البلدين الشقيقين وخرقاً لمبادئ القانون الدولي».

وأكد عون، تضامن لبنان مع الكويت والبحرين، داعياً إلى تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات لخفض التصعيد.

بدوره، دان رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام «بشدة الاعتداءات التي طالت دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، والتي تمثّل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول وأمنها، وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة».

وأكد أن «هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويُعرّض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد».

كما أكد «تضامن لبنان الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمه حقّهما في صون أمنهما وسيادتهما والحفاظ على استقرارهما».

فلسطين: مع الكويت في ما تتخذه لحماية أمنها

أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة.

وأكدت الرئاسة، في بيان، تضامن دولة فلسطين وشعبها الكامل مع دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً.

وشددت على رفضها القاطع لأي اعتداء يمس سيادة الدول العربية الشقيقة أو أمنها واستقرارها، مشيرة إلى دعم دولة فلسطين الكامل لما تتخذه دولة الكويت من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

البرلمان العربي: الاعتداءات تعكس الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني

دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في كل من دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.

وقال اليماحي، في بيان، إن استهداف مبنى الركاب بمطار الكويت بطائرات مسيرة وما أسفر عنه من خسائر وأضرار إلى جانب استهداف الأعيان المدنية في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة، يعكس الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني، ويمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وأكد تضامن البرلمان العربي الكامل مع الكويت والبحرين، ومساندتهما في كل الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما الوطني وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيهما، مشيداً بكفاءة وجاهزية قواتهما المسلحة في التصدي لهذه الاعتداءات.

وطالب اليماحي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن، اتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الانتهاكات ومنع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

«حكماء المسلمين»: الاعتداءات الإرهابية انتهاك صارخ لسيادة الدول

دان «مجلس حكماء المسلمين»، برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت الدولي.

وأكد المجلس رفضه القاطع لهذه الاعتداءات الإرهابية التي تمثل خرْقاً واضحاً للقانون الدولي، وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، مشدِّداً على أن استهداف البعثات الدبلوماسية يعد جريمة مرفوضة و مدانة بموجب القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.

وأعرب عن تضامنه الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمه لكل ما تتخذانه من إجراءاتٍ لحماية أمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات المستمرة، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون سيادة الدول وسلامة شعوبها.

موريتانيا: نقف إلى جانب الكويت في مواجهة ما يمسّ استقرارها

دانت موريتانيا الاعتداءات التي استهدفت الكويت، مؤكدة «تضامنها الكامل مع البلد الشقيق، ووقوفها إلى جانبه في مواجهة كل ما يمس أمنه واستقراره».

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج في بيان، أن «هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وسلامة أراضيها، كما تعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر».

وأضافت أن «الاعتداءات تتعارض مع مبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».وأكدت أن هذه «الاعتداءات تمثل تهديداً خطيراً للأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط والعالم»، مشددة على تضامن موريتانيا الكامل مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

اليمن: إصرار إيراني عدائي على توسيع دائرة الفوضى

دان اليمن بأشد العبارات الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت خلال الكويت والبحرين.

واستنكرت وزارة الخارجية اليمنية، الهجوم الإيراني الغاشم الذي طال مطار الكويت الدولي، وما أسفر عنه من خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة، مشيرة إلى أن الهجوم يمثل اعتداءً سافراً على منشأة مدنية حيوية، وانتهاكاً صارخاً لكل قواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

كما دان البيان الهجمات الإيرانية المتواصلة على البحرين واستهداف الأعيان المدنية وتهديد أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر سلوكاً عدائياً ممنهجاً يعكس إصرار النظام الإيراني على توسيع دائرة الفوضى والتصعيد وزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

وجدد تضامن اليمن الكامل مع الكويت والبحرين، ووقوفه بجانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.

بلجيكا: أعمال غير مقبولة تزيد من مخاطر الزعزعة

أعربت بلجيكا عن إدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغاشمة الأخيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، وتضامنها الكامل مع البلدين في أعقاب ما خلفته الهجمات من أضرار.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، في منشور على منصة «إكس»، إن بلاده تدين بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية، مؤكداً أن «هذه الأعمال غير مقبولة وتنطوي على مخاطر زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة».

وشدد على ضرورة أن «توقف إيران مختلف هجماتها سواء التي تنفذها بشكل مباشر أو عبر وكلاء إرهابيين».

وأضاف أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في «وضع حد للعنف بشكل فوري والتوصل إلى خاتمة ناجحة للمفاوضات الجارية»، مؤكداً أن «العودة إلى الهدوء باتت ضرورة ملحة في مختلف أنحاء المنطقة».

«العربية للطاقة»: دعم كامل للكويت

أعربت «المنظمة العربية للطاقة» (أوابك سابقاً) عن استنكارها وإدانتها الشديدين للهجمات الأخيرة التي استهدفت الكويت والبحرين.

وأكدت المنظمة، ومقرها الدائم الكويت، في بيان، أن مثل هذه الأعمال من شأنها أن تؤثر سلباً على استقرار أسواق الطاقة، مجددة التأكيد على دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.

Advertisements

قد تقرأ أيضا