حال قطر

صاحبة السمو لخريجي مدارس مؤسسة قطر: أنتم رأسمالنا البشري

  • صاحبة السمو لخريجي مدارس مؤسسة قطر: أنتم رأسمالنا البشري 1/6
  • صاحبة السمو لخريجي مدارس مؤسسة قطر: أنتم رأسمالنا البشري 2/6
  • صاحبة السمو لخريجي مدارس مؤسسة قطر: أنتم رأسمالنا البشري 3/6
  • صاحبة السمو لخريجي مدارس مؤسسة قطر: أنتم رأسمالنا البشري 4/6
  • صاحبة السمو لخريجي مدارس مؤسسة قطر: أنتم رأسمالنا البشري 5/6
  • صاحبة السمو لخريجي مدارس مؤسسة قطر: أنتم رأسمالنا البشري 6/6

الدوحة - سيف الحموري - شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2026، والذي احتفى بإنجازات ما يقارب 401 خريج وخريجة، يمثلون سبع مدارس ضمن المنظومة التعليمية المتكاملة لمؤسسة قطر.
وهنأت صاحبة السمو، الخريجين، وأكدت أنهم يمثلون رأس المال البشري والطاقة المتجددة التي لا ينضب معينها ولا ينقطع مددها متى أحسنا استثمارها وتوظيفها. وجاء على الحساب الرسمي لسموها بمنصة «إكس»: أبنائي وبناتي الخريجين، أنتم رأسمالنا البشري، والطاقة المتجددة التي نحن على يقين بأن معينها لا ينضب ومددها لا ينقطع متى أحسنّا استثمارها وتوظيفها. أهنّئُكم وأتمنّى لكم التوفيقَ والنجاح الباهر في المرحلة الجديدة من حياتكم. 

815653fe76.jpg
وفي منشور آخر، جاء على حساب صاحبة السمو بمنصة «إكس»: سعدتُ اليوم بلقاء خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين وطلبة المؤسسة الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي لهذا العام. وإنني لفخورةٌ بإنجازاتهم التي تجسد قيم الجِد والاجتهاد والتميز، وأتمنى لهم مزيداً من النجاح والتوفيق. حضر هذا الحفل، الذي أُقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات، وأعضاء هيئة التدريس، ومدراء المدارس، وأولياء أمور الخريجين. وبهذه المناسبة، صرحت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، قائلةً: «أثبت طلابنا أن التعلم الحقيقي لا ينعكس فقط في التحصيل الأكاديمي، بل أيضًا في القدرة على التحلي بالمرونة والإبداع والإصرار في أوقات عدم اليقين». وتابعت: «لقد شكّلت فترات التحديات الناتجة عن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة اختبارًا لنا جميعًا، لكنها في الوقت ذاته كشفت عن قوة هذه الدفعة الخريجة وقدرتها على التكيّف وما تمتلكه من إمكانات استثنائية». 
وأشارت آل خليفة إلى أنه مع استمرار تطور قطاع التعليم، يصبح من الضروري أن يحتضن شبابنا الابتكار مع الحفاظ في الوقت ذاته على القيم والأخلاقيات والالتزام بإحداث أثر إيجابي وهادف، وتضيف: «أُعجبت هذا العام بشكل كبير بمستوى المشاريع والأفكار الطلابية، التي أظهر العديد منها قدرة حقيقية على معالجة تحديات واقعية والمساهمة في بناء مستقبل أفضل». 
وقالت: «مع تقدمنا في تنفيذ إستراتيجيتنا الجديدة، فإننا ننظر إلى خريجينا باعتبارهم شركاء أساسيين في رسم ملامح المرحلة المقبلة. ونحن نفخر بتميّزهم وإبداعهم وقدرتهم على تجاوز التحديات، ونتطلع إلى رؤية الأثر الإيجابي الذي سيحدثونه خلال السنوات القادمة». 
شاركت مريم علي الخلف، خريجة أكاديمية قطر – الدوحة التابعة لمؤسسة قطر، كمتحدّثة رئيسية لحفل هذا العام، وتُعد من الأسماء البارزة في مجال المجوهرات الفاخرة في قطر. وقالت: «إن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الإنجازات الشخصية، بل يتمثل في الأثر الذي يتركه الإنسان في حياة من حوله، وفي قدرته على الإسهام الإيجابي في مجتمعه».
واستذكرت الخلف رحلتها التعليمية في أكاديمية قطر – الدوحة، مؤكدة أن المدرسة لم تكن بالنسبة لها مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيئة متكاملة أسهمت في تشكيل شخصيتها وصقل مسارها الأكاديمي والمهني، ومنحتها الثقة والقدرة على خوض مجالات متعددة بثقة واتزان.
كما أشادت بالدور الذي تؤديه مؤسسة قطر والمدينة التعليمية في تقديم نموذج تعليمي رائد يضع الإنسان في صميم العملية التعليمية، ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من التعليم، داعيةً الخريجين إلى التمسك بشغفهم، والاستفادة من التحديات كفرص للنمو والتطور وصناعة أثر إيجابي في مجتمعاتهم.
واختتمت الخلف: «العلم الذي اكتسبتموه اليوم، هو الأداة التي ستبنون بها مستقبلكم، وهو ما سيمكنكم من اتخاذ قرارات واعية والمضي بثقة في طريقكم».
كما شهد الحفل لحظات مميزة مع صعود الخريجين إلى المنصة لتسلّم شهاداتهم، إلى جانب تكريم الطلاب المتفوقين من مختلف مدارس مؤسسة قطر تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي، ولإنجازاتهم الاستثنائية وما أظهروه من التزام وتميز خلال مسيرتهم التعليمية. الجدير بالذكر أن حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2026 أقيم للاحتفاء بإنجازات طلاب كل من أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج. على مدار السنوات، تخرّج أكثر من 15000 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي، وبرنامج «برايم» التابع لأكاديمية العوسج.

9765251084.jpg

 مهدي بن شعبان: «الدبلومة المهنية» مسار تخرج جديد

قال مهدي بن شعبان، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: نحتفل هذا العام بتخريج 404 خريجين من 7 مدارس تابعة للمؤسسة، ونشهد زيادة سنوية، ونتمنى كل التوفيق لخريجي مدارسنا في مساراتهم التعليمية.  وأضاف: لدينا هذا العام مسار تخرج جديد، وهو مسار يسمح للطلاب بالتخرج بدبلومة ذات صبغة مهنية متخصصة في مجال معين، الأمر الذي يقربهم بصورة أكبر من المسارات المهنية في سوق العمل، وقد فتحنا هذا العام شعبة إدارة الأعمال وشعبة تقنية المعلومات، وفي العام المقبل نضيف الفنون والتصميم، وفي كل عام سيكون لدينا تنوع في المسارات. وأوضح أن مؤسسة قطر هي الوحيدة في الدولة التي تقدم هذا البرنامج.  ونوه إلى أن مؤسسة قطر تركز على التوسع بصورة مستمرة، وأن الفترة المقبلة ستشهد توسعا، ولكن التوجه الإستراتيجي للمؤسسة خلال هذه الفترة هو الجودة وليس عدد الطلاب.  ولفت إلى أن نسبة القطريين تتفاوت من مدرسة لأخرى، وأن النسبة تصل في بعض المدارس إلى أكثر من 96 %.

a94a0973f4.jpg

جميل الشمري: تخريج 61 طالبا من «قطر للقادة»

أكد السيد جميل الشمري مدير أكاديمية قطر للقادة التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر أن تخريج الدفعة الجديدة من طلبة الأكاديمية يمثل محطة مهمة في مسيرة المؤسسة التعليمية التي نجحت على مدار أكثر من عقدين في إعداد كوادر وطنية مؤهلة علميًا وقياديًا للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية ومتطلبات التنمية المستقبلية. وقال الشمري: إن الأكاديمية تحتفل هذا العام بتخريج 61 طالبًا قطريًا، وهي أكبر دفعة في تاريخ الأكاديمية منذ تأسيسها عام 2005، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الأكاديمية في إعداد الطلبة أكاديميًا وشخصيًا وقياديًا ليكونوا قادرين على المنافسة في أرقى الجامعات.
وأوضح أن خريجي هذا العام حصلوا على فرص قبول في جامعات محلية ودولية مرموقة، واختاروا مجموعة واسعة من التخصصات التي تتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

فيجيتا باتيل: منظومـــة تعليمية متكاملــة في «الدمج»

أكدت فيجيتا باتيل، المدير التنفيذي للمدارس المتخصصة والدمج في مؤسسة قطر، أن المؤسسة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعليم الدمج، من خلال منظومة تعليمية متكاملة تضم مدارس متخصصة تخدم الطلبة من أصحاب الاحتياجات التعليمية المختلفة، بما يعكس قيم الشمول والتنوع التي تمثلها دولة قطر. 
وقالت إن مؤسسة قطر تضم ضمن قطاع التعليم ما قبل الجامعي ثلاث مدارس متخصصة تقدم خدمات تعليمية مصممة وفق احتياجات الطلبة، موضحة أن أكاديمية ريناد مخصصة للطلبة من ذوي اضطراب طيف التوحد، فيما تستقبل أكاديمية العوسج الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة المتوسطة، بينما تُعنى أكاديمية وارف بالطلبة الذين يواجهون صعوبات تعلم شديدة ومتعددة.
وأشارت إلى أن أكاديمية العوسج تضم أكثر من 600 طالب وطالبة، ويشهد حفل التخرج هذا العام تخريج 72 طالبًا وطالبة منها.
 بينما تضم أكاديمية ريناد أكثر من 135 طالبًا وطالبة، فيما تضم أكاديمية وارف نحو 60 طالبًا وطالبة، مؤكدة أن مؤسسة قطر مستمرة في تطوير بيئة تعليمية دامجة تضمن لكل طالب فرصة التعلم والنمو وتحقيق إمكاناته الكاملة.

c1aa531282.jpg

هيا المريخي: أخطط للالتحاق بمهنة «رسل العلم»

أكدت هيا عبدالله المريخي- خريجة أكاديمية قطر الوكرة- أن مستوى التعليم في الأكاديمية كان قويًا، الأمر الذي يؤهل الخريجين للمرحلة الجامعية، وأن المعلمين حرصوا على استخدام أفضل الأساليب التعليمية لايصال الفكرة للطلاب، وأنها وجدت تعاون كبير من المعلمين في إيصال المعلومات.
وأشارت أنها على الرغم فرحتها بالتخرج، إلا أن مشاعر مختلفة تخالط هذه الفرحة، لأنها قضت أوقاتا طويلة في الأكاديمية، وقد التحقت بها في الصف الخامس الابتدائي. 
ونوهت إلى أنها تخطط للالتحاق بكلية التربية في جامعة قطر، نظرًا لما لمسته من أثر للمعلمين «رسل العلم» في حياة الطلاب.

آمنة المرزوقي: ترسيخ القيم في نفوس الطلاب

قالت آمنة جاسم المرزوقي – خريجة أكاديمية قطر – الوكرة: إن مستوى التعليم في الأكاديمية مُشرف، خاصةً في اللغة العربية والعلوم الشرعية، لأن الأكاديمية كانت حريصة على ترسيخ هذه القيم في طلابها، وهو ما يمكن ألا يتوفر في غيرها من المدارس، لافتة إلى أن الأكاديمية توفر مساعدة كبيرة للطلاب، الأمر الذي ينعكس على تحصيلهم العلمي.
وكشفت آمنة عن أنها تخطط للالتحاق بجامعة كارنيجي ميلون، وأنها على الرغم من شعورها بالتوتر فيما يتعلق بخطواتها المستقبلية، إلا أنها تشعر بالثقة لأن المدرسة جهزتها بصورة كبيرة للمرحلة الجامعية، مع إشراك الطلاب بصورة كبيرة في الأبحاث، ما يسهم في تقديم مستوى أفضل بالجامعة.

محمد الصديقي: «الهندسة الميكانيكية» وجهتي المقبلة

قال محمد الصديقي – خريج أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: تقدم الأكاديمية أفضل مستويات التعليم للطلاب، الأمر الذي يسهم في اكتسابهم الكثير من العلوم والمهارات التي تؤهلهم لاستكمال رحلتهم التعليمية، وقد درسنا العديد من المواد الدراسية يمكن أن تيسر علينا رحلتنا الجامعية. 
وأشاد بالمستوى الذي قدمه المعلمون في الأكاديمية، وأنهم يتمتعون بخبرة واسعة، الأمر الذي ينعكس على مستوى الطلاب.
وأشار إلى أنه يخطط لدراسة الهندسة الميكانيكية، وأنه تقدم للدراسة في جامعات داخل وخارج قطر، وحصل على قبول من جامعة حمد بن خليفة، كما حصل على قبول من جامعة مانشستر في بريطانيا.

سلمان الجهني: اكتسبت كثيرا من مهارات القيادة

قال سلمان أحمد الجهني- خريج أكاديمية قطر للقادة: تجربة الدراسة في الأكاديمية كانت جديدة ومختلفة، وأضافت لي الأكاديمية الكثير من المهارات من بينها الانضباط والالتزام بالوقت، إضافة إلى مهارات القيادة وكيفية قيادة مجموعات كبيرة.
وتقدم بالشكر لإدارة الأكاديمية على ما وفرته من دعم مستمر طوال رحلتهم التعليمية، الأمر الذي ترك شعورًا لدى الطلاب بأنهم أسرة واحدة، وساهم في تيسير رحلتهم التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه الأجواء كانت من أبرز ما يميز الأكاديمية، وهو ما سيفتقده بعد التخرج منها. وأكد أن ما حصل عليه من علوم في أكاديمية قطر للقادة سيكون له تأثير كبير في رحلتهم التعليمية.

2636436c0b.jpg

 سريع الشهواني: تدريب الطلاب على القيادة

أكد سريع محمد خالد الشهواني – خريج أكاديمية قطر للقادة – أن المدرسة كانت متميزة، وأن الطلاب استفادوا منها بصورة كبيرة، حيث حرص المعلمون على غرس القيم في نفوس الطلاب طوال سنوات الدراسة، الأمر الذي ينعكس بصورة كبيرة على حياتهم.
وتقدم بالشكر لكافة العاملين في الأكاديمية لما أولوه من اهتمام بالطلاب طوال هذه السنوات، وأن التعليم شمل تدريبات على القيادة، إضافة إلى المواد الدراسية المختلفة، الأمر الذي يؤهل الطالب إلى المرحلة الجامعية بأفضل صورة، ناصحًا بالالتحاق بالأكاديمية.

خليفة السويدي: أسعى للالتحاق بإحدى الكليات العسكرية

قال خليفة ناصر المحمد السويدي – خريج أكاديمية قطر للقادة: أشكر جميع المعلمين والكوادر العاملة في الأكاديمية على ما وفروه لنا من اهتمام وتعليم طوال رحلتنا التعليمية، خاصةً وأن الجميع كانوا حريصين على توفير أفضل سبل الدعم والمساندة لنا طوال هذه السنوات، الأمر الذي ساعدنا بصورة كبيرة.
وأشار إلى أنه ينوي استكمال رحلته التعليمية في المسار العسكري، وأنه سيتقدم خلال الفترة المقبلة للالتحاق بالكليات العسكرية. ونوه إلى أن مستوى التعليم في قطر للقادة كان متميزا، ونصح الطلاب الراغبين في التمير الالتحاق بالأكاديمية، وتتمتع بالكثير من المميزات، وتغرس الانضباط والصبر في نفوس الطلاب.

Advertisements

قد تقرأ أيضا