حال الكويت

وجدان العقاب

وجدان العقاب

كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 3 أكتوبر 2026 10:25 مساءً - كشفت رئيسة مجلس إدارة جمعية حماية البيئة الدكتورة وجدان العقاب، عن تضمين وزارة التربية «يوم السادس من نوفمبر» ضمن الأنشطة المدرسية، باعتباره اليوم الذي شهد إطفاء آخر بئر نفطية في الكويت عام 1991، والذي اكتسب لاحقاً بُعداً عالمياً بعدما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2001 القرار رقم 4/56، الذي جعل هذا التاريخ يوماً دولياً لمنع استغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة.

وأكدت العقاب، في تصريح لـ«الراي»، أهمية تعريف الطلبة بهذا اليوم الذي يجمع بين البعدين الوطني والأممي، بما يخلّد الدور الريادي للكويت في مجال حماية البيئة، ويجعل من إطفاء آخر بئر نفطية رسالة أمل وسلام إلى العالم، إلى جانب إبراز صورة الكويت دولياً كدولة سبّاقة في تبني مبادئ العدالة البيئية. وأشارت إلى حرص الجمعية وإيمانها بأهمية التعليم والتوعية، وأن هذا الإيمان دفعها إلى تقديم مقترح إلى وزارة التربية، لإضافة مواد علمية تتناول اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة ضمن المناهج الدراسية، مع استعداد الجمعية لتوفير المواد والمعلومات العلمية الموثوقة اللازمة لذلك.

وأشارت العقاب إلى أن رد وزارة التربية جاء مشمولاً باهتمامها بالمعلومات البيئية وتضمين المناهج العديد منها في أكثر من مادة في مجمل المراحل الدراسية، لكن ترى الوزارة أن إضافة الموضوع كمادة مستقلة الآن قد يترتب عليه الإخلال بنصاب الحصص الدراسية، ويزيد العبء الدراسي على المتعلم وزيادة كلفة الطباعة على الدولة، وبناء على ذلك جاء قرار الوزارة بالموافقة على الاكتفاء بتضمينه في الوقت الحالي في الأنشطة المدرسية، مشيرة إلى أن الجمعية اقترحت على الوزارة أن تأخذ بعين الاعتبار أثناء فترات تطوير المناهج أن يتم تضمين منهج اللغة العربية أو الاجتماعيات في المرحلة الثانوية درساً عن الموضوع وليس إصداراً متفرداً.

Advertisements

قد تقرأ أيضا