كتب ناصر المحيسن - الكويت في الاثنين 2 نوفمبر 2026 01:25 صباحاً - تواصل وزارة التربية جهودها في تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف مكوناتها، من خلال دعم المبادرات النوعية التي تشجع على الإبداع والابتكار وترسخ ثقافة التميز في الميدان التربوي، بما يواكب توجهات الوزارة نحو بناء بيئة تعليمية محفزة وقادرة على استثمار الطاقات والكفاءات الوطنية، وذلك في ظل اهتمام ومتابعة من وزير التربية جلال الطبطبائي، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد، لدعم الممارسات المتميزة وتحفيز عناصر العملية التعليمية على مواصلة التطوير.
وفي هذا الإطار، تتجه وزارة التربية نحو إقامة «جائزة الكويت للتميز التربوي» الأولى من نوعها التي تجمع بين المعلمين والمتعلمين والإداريين، بهدف تكريم المتميزين والمبدعين في الميدان التربوي، والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي والإداري، وتشجيع المعلمين ورؤساء الأقسام والمتعلمين والإدارات المدرسية على تقديم نماذج وممارسات نوعية تسهم في تطوير المنظومة التعليمية.
وقد وافقت وزارة المالية على طلب وزارة التربية تخصيص مبلغ 90 ألف دينار لتغطية تكلفة منح جوائز لـ54 فائزاً من المتميزين من المعلمين والمتعلمين والفرق الإدارية لجميع المراحل وعلى مستوى المناطق التعليمية في دولة الكويت، وذلك خصماً من ميزانية السنة المالية 2026 - 2027.
التميز التربوي
واشترطت وزارة المالية الحصول على موافقة ديوان الخدمة المدنية بهذا الخصوص، وعدم الجمع بين هذه الجوائز وأي مكافآت أخرى مماثلة، وبصفة خاصة المكافآت السنوية التي تمنح خلال حفل تكريم يوم المعلم العالمي، مع الالتزام بالنظم والضوابط المعمول بها في هذا الشأن.
وتستهدف «جائزة الكويت للتميز التربوي» تكريم عناصر التميز والإبداع في الميدان التربوي، من خلال الاحتفاء بالمتميزين من المعلمين ورؤساء الأقسام والمتعلمين والإدارات المدرسية، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بعناصرها، وتحفيز الممارسات التي من شأنها تحسين جودة التعليم وتعزيز بيئة التعلم.
وصممت الجائزة وفق إطار وطني متكامل يستند إلى أفضل الممارسات والمعايير العالمية في التميز التربوي والمؤسسي، ويجمعها ضمن منظومة واحدة تتوافق مع هوية دولة الكويت وأولويات وزارة التربية، بما يسهم في صناعة وترسيخ ثقافة التميز التربوي، من خلال منظومة تنافسية عادلة وشفافة تعتمد معايير موثوقة لقياس الأداء والابتكار والاستدامة.
وتمكن الجائزة المعلمين والمتعلمين والإدارات المدرسية من تطوير ممارساتهم التعليمية والإدارية، والاستفادة من التجارب والنماذج المتميزة، إلى جانب بناء نماذج وطنية ملهمة يمكن تطويرها والاستفادة منها في مختلف المؤسسات التعليمية، بما يدعم تحقيق جودة التعليم ورؤية دولة الكويت المستقبلية، من خلال معلم قدوة ومتعلم مبدع وإدارة مدرسية رائدة.
ثلاث فئات
ويبلغ إجمالي عدد الفائزين بالجائزة 54 فائزاً على مستوى دولة الكويت، موزعين على ثلاث فئات، تشمل 18 متعلماً متميزاً، و12 معلماً ورئيس قسم متميزاً، إضافة إلى 6 فرق إدارية من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية، بواقع فريق لكل منطقة تعليمية.
وتعكس الجائزة توجهاً نحو توسيع نطاق التكريم ليشمل مختلف عناصر المنظومة التعليمية، بحيث لا يقتصر التميز على الأداء الفردي، وإنما يمتد إلى فرق العمل والإدارات المدرسية، بما يعزز روح التعاون ويشجع على تطوير الأداء المؤسسي، ويتيح إبراز التجارب الناجحة وتعميم الممارسات التعليمية والإدارية الفاعلة.
كما من شأن الجائزة أن توفر إطاراً تنافسياً يحفز الميدان التربوي على تبني مبادرات أكثر ابتكاراً واستدامة، ويشجع أصحاب التجارب المتميزة على مواصلة تطويرها، بما يعزز حضور التميز كقيمة مؤسسية مستدامة، ويدعم جهود الوزارة في إعداد بيئة تعليمية أكثر جودة وقدرة على مواكبة المتغيرات والاحتياجات المستقبلية.
أبرز ملامح الجائزة:
- 90 ألف دينار إجمالي قيمة الجوائز المخصصة للفائزين
- 54 فائزاً على مستوى دولة الكويت
- 18 متعلماً متميزاً ضمن فئات الجائزة
- 12 معلماً ورئيس قسم متميزاً
- 6 فرق إدارية من مختلف المراحل التعليمية
- تشمل الفرق الإدارية رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط والثانوي
- الجائزة تستهدف تكريم التميز والإبداع في الميدان التربوي
- تعتمد على معايير موثوقة لقياس الأداء والابتكار والاستدامة
- صممت وفق إطار وطني يستند إلى أفضل الممارسات والمعايير العالمية
- تستهدف ترسيخ ثقافة التميز والمنافسة العادلة والشفافة
- تسعى إلى بناء نماذج وطنية: معلم قدوة، متعلم مبدع، وإدارة مدرسية رائدة
- «المالية» اشترطت موافقة ديوان الخدمة المدنية وعدم الجمع مع مكافآت مماثلة
